يتقاضى رون غورلاي راتباً لا يتجاوز ربع ما كان يتقاضاه سلفه بيتر كينيون كرئيس لنادي تشيلسي وهذا الوضع يشير إلى ما وصل إليه صاحب النادي ومالكه الروسي رومان أبراموفيتش من ملل وقد يكون جزء من ذلك سببه الضائقة المالية التي لم تسلم منها أندية البريميرليغ الكبرى فعملت على تقليص ميزانياتها بعد أن انخفضت عوائد البث التلفزيوني والدعاية والإعلان.
كذلك تقول الرسالة إن الملياردير الروسي فقد حماسه المعهود فيما يخص نادى تشيلسي. وعن وضع النادي الحالي ومالكه ابراموفيتش يقول رون «أرغب في العمل بأمانة لكن بواقعية ما أمكن والاكتفاء الذاتي مازال هدف النادي الأول لكن هل يحدث ذلك هذا العام لا أعتقد تحقيق ذلك قريباً ومع ذلك ما زال هو هدفنا الأساسي ومن المفرح أن نذهب إلى مالك النادي ونؤكد له أن النادي لم يعد بعد بحاجة لمساعداته المالية».
ولتحقيق ذلك الهدف كشف رون أن الخطة الموضوعة قد تغضب جماهير النادي وهي بيع حقوق استثمار جدار ملعب ستامفورد بريدج مقابل 8 ـ 10 ملايين استرليني في العام عن الـ 15 عاماً المقبلة.
