شن ستيفن كونستنتاين مدرب المنتخب الوطني هجوما على بعض اللاعبين الكبار، ذاكرا أنهم أبعدوا أنفسهم من المنتخب بأنفسهم، مضيفا أنه لم يبعد أحدا كما يشيع الإعلام، ودافع المدرب الانجليزي عن اختياراته البعيدة عن كل الأسماء المعروفة في السودان، قائلا ان وظيفته هي بناء منتخب جديد وشاب، وأضاف المدرب إن عددا من كبار النجوم باتوا غير قادرين على العطاء في الوقت الحالي.
كما دافع كونستنتاين عن فكرة استدعائه للثنائي الموقوف علاء الدين يوسف وسامي عبد الله للمباراة القادمة أمام بنين رغم إيقافهما ، ذاكرا أن وجودهما سيشكل جانبا معنويا مهما لبقية اللاعبين خاصة أن علاء الدين يوسف هو قائد المنتخب ، وأبدى أسفه على الطريقة التي فشل فيها المنتخب من التأهل لبطولة الأمم الأفريقية ، ذاكرا أن الحظ لم يحالفهم في عدد من المباريات ، واعدا بتشكيل منتخب جديد قادر على المنافسة على بطولة أمم أفريقيا للمحليين المقامة بالسودان عام 2011.
من ناحية أخرى سيطر التعادل على مباراتي الجولة الثانية للمرحلة الأخيرة لمباريات التأهيل للدوري الممتاز السوداني لكرة القدم ولم ينجح أصحاب الأرض في الحفاظ على التقدم في المباراتين ، ففي الأولى وعلى استاد الفاشر كان مريخ الفاشر متقدما بهدفين مقابل هدف على التاكا كسلا حتى الدقائق الأخيرة من عمر المباراة قبل أن يدرك الضيوف تعادلا ثمينا جدا .
بينما لم يختلف الوضع في الخرطوم حين التقى الأهلي العاصمي وجزيرة الفيل مدني، حيث فشل أصحاب الأرض في الحفاظ على هدف السبق الذي أحرزه نصر الدين جوجو في الشوط الأول، وعاد جزيرة الفيل إلى مدني بنقطة ثمينة يدين بها للاعبه رامي صاحب هدف التعادل.
وبهاتين النتيجتين تصدر كل من جزيرة الفيل ومريخ الفاشر الترتيب برصيد أربع نقاط لكل منهما، ويأتي خلفهما التاكا كسلا وأهلي الخرطوم بنقطة واحدة لكل منهما وأخيرا الأهلي عطبرة بلا رصيد من النقاط، مع مراعاة أداء كل من أهلي الخرطوم وأهلي عطبرة للقاء واحد.
على صعيد آخر أعلن الأستاذ محمد يوسف عبد الله وزير الثقافة والشباب والرياضة السوداني عن مشروع يهدف إلى تخريج مليون لاعب كرة قدم سوداني خلال الأعوام المقبلة. وذكر الوزير أن الوزارة وضعت خطة محكمة لتأهيل هذا العدد من الشباب مع تجهيز عدد مهول من ملاعب كرة القدم والمدربين لأداء هذه المهمة.
ويهدف المشروع إلى توفير العدد الكافي من اللاعبين في البلاد بعد استعانة معظم الأندية على اللاعبين الأجانب ، لدرجة تواجد بعضهم في الكثير من الأندية الصغرى في الدرجات الثالثة والثانية سواء في العاصمة أو الولايات.
الخرطوم - فراس طنون
