خلال المؤتمر الصحفي للمدربين الذى عقد عقب ختام المباراة حرص ايبل براغا مدرب الجزيرة في بداية حديثه على توجيه الشكر للاعبيه على ما قدموه في المباراة بالرغم من سوء أرضية الملعب نتيجة قص نجيله كثيرا قبل موعد مونديال الأندية بشهر ترتب على ذلك وجود حفر في أرضية الملعب مما كان يشكل ذلك خطورة على اللاعبين وتعرضهم للإصابة.

وعن المباراة قال إنها كانت مباراة جميلة ومثيرة وسريعة وقوية وعامرة بالأهداف، وانه شخصيا استمتع بها رغم وجود بعض الهفوات وهذا وارد في كرة القدم ومع ذلك قدم الفريقان كرة قدم حقيقية، ولكي يتحقق ذلك يجب أن يكون الفريق المنافس قويا وهذا ما كان عليه فريق بني ياس وما يضمه من لاعبين مميزين في مقدمتهم ذياب عوانه وعامر عبد الرحمن اللذين سيكون لهما مستقبل كبير مع المنتخب الوطني الأول، وقال انه في هذه المباراة تفوق المهاجمون على المدافعين في الفريقين، وقال انه يعتقد أن الجزيرة لم ينخفض مستواه في الشوط الثاني بل الصحيح أن بني ياس هو الذي ارتفع مستواه حيث لعب جيدا لأنه يحمل مواصفات جيدة تؤهله لان يكون مكانه ضمن الخمسة الأوائل في الدوري ،

وعن رأيه في الإقدام على إجراء تبديلات هجومية بمدافعين ما قد يشكل ذلك مغامرة ؟، قال انه اجرى تبديلاته الهجومية لان النتيجة كانت التعادل3-3 وبالنسبة له النقطة لا تعني شيئا لان فريقه ينافس على لقب البطولة، والفوز هو المطلب الوحيد لتحقيق ذلك،وكان نتيجة تلك التبديلات الهجومية ترجيح كفة الفريق ليشكل هجوما ضاغطا أسفر عن تسجيل هدفين تحقق بهما الفوز .

وواصل قائلا انه بالنسبة لكرة القدم الإماراتية وبالتجربة لا بد من إعطاء القيمة للناحية الهجومية وعدم اللجوء الكلي للحلول الدفاعية لأنها لا تؤدي لشيء، لان كرة القدم أهداف، وبالتالي يجب أن تكون الأسبقية للهجوم . واختتم براغامشيدا بالمستوى الذى ظهر عليه اوليفيرا واكد انه تفهم وجهة نظره خلال الفترة الماضية نظرا لتغيير أسلوب اللعب مع الفرق التي لعب لها في أوربا واللعب هنا ، ولكن بعد تأقلمه واكتمال تجانسه مع زملائه اظهر مستواه الحقيقي .

اللعب أمام المتصدر

أما لطفي البنزرتي مدرب بني ياس فقال انه يلاعب الجزيرة وهو فريق ينافس علي البطولة، وكانت كفته الأرجح في الشوط الأول وساعد على ذلك الهدف المبكر الذي جاء نتيجة تفوق خط وسطه وعدم التزام اللاعبين وخاصة عامر عبد الرحمن وسلطان الغافرى بتنفيذ التعليمات بالضغط على خط الوسط الجزراوى، وفي الشوط الثاني تم إجراء تعديلات في مراكز اللاعبين بتأخر ذياب عوانه خلف رأس الحربة لمساندة خط الوسط وتقدم فوزي بشير على الجنب، كما تم التنبيه على اللاعبين ببناء الهجمات من الخلف لسحب وسط الجزيرة والتركيز على الهجوم من الإطراف لإحداث فجوة بين خطي الوسط والدفاع. ونتيجة التزام اللاعبين بتنفيذ التعليمات تم تسجيل هدفين ليتحقق بهما التعادل.

وعن سبب إخراجه لفوزي بشير في الدقيقة 66 بالرغم من نشاطه وخبرته وأشرك محله محمد جابر قال انه أقدم على ذلك لتنشيط خط الوسط أمام مهاجمي الجزيرة الخطرين، وواصل مشيدا بالفريق الجزراوى، وقال إن هذه أول هزيمة لبني ياس، وانه بالنسبة له الأداء وقد سبق وأعلن انه لا ينافس على اللقب ولكن هدفه هو بناء فريق قوي خاصة أن جميع لاعبي الفريق أعمارهم السنية صغيرة بين 22 و23 سنة وانه كان يلعب للفوز لان التعادل مثل الخسارة .

وان كان هناك بعض الأخطاء الدفاعية فتلك ظاهرة في جميع الفرق في الدوري ويتم العمل على علاج تلك الأخطاء في الفريق. وعن تباين مستوى بني ياس على مدار الشوطين قال البنزرتي ان الخطة موضوعة وكل لاعب كان يعرف واجبه ولكن في الشوط الأول انتاب اللاعبين حالة من الرهبة مما أدى ذلك إلى تأخر دخولهم في جو المباراة ترتب عليه ارتكاب أخطاء استغلها الجزيرة لتسجيل أهدافه الثلاثة.

ولكن في الشوط الثاني بعد إجراء التبديلات في تمركز اللاعبين والتزام اللاعبين بالتعليمات ظهر الفريق بمستوى مغاير. واختم البنزرتي معلقا على ما يتردد في الشارع الرياضي بان بني ياس سيكرر تجربة عجمان في الدوري في الموسم الماضي بقوله أن الخسارة لن تؤثر على الفريق والاهم بالنسبة له أن يستمر في أدائه الجيد خاصة انه كما سبق الذكر أعمار اللاعبين صغيرة والتجانس بينهم موجود وبالتالي هناك فرق كبير بين التجربتين.