* تواصلت إنجازات رياضة الإمارات مع اقتراب نهاية العام 2009، عام التميز والإبداع للألعاب الفردية والفرقية التي ما عادت منسيّة على الإطلاق.. بل صارت مرئية منقولة هوائياً من فوق منصات التتويج الخارجية عبر المحطات الفضائية.
* متفوقة ميدانياً، محرزة البطولات، ساطعة نجومها.. تتلألأ صدورهم بالميداليات.
* ليس هذا فقط.. بل ناجحة إدارياً، واليوم نقف عند أكبر إنجاز على المستوى الشخصي في هذا المجال حققه أحد أكفأ شباب رياضيي هذا الوطن المعطاء هو أسامة الشعفار الذي تبوأ منصباً مرموقاً، مسجلاً «هاتريكاً» للإدارة الرياضية الإماراتية لم يسبقه عليه أحد محلياً وإقليمياً، وربما دولياً بانتخابه رئيساً للاتحاد العالمي لبناء الأجسام، إضافة إلى منصبيه الحاليين رئيساً للاتحادين الإماراتي والآسيوي.
* جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية التأسيسية لهذا الاتحاد الذي عقد صباح أول من أمس الخميس الخامس من نوفمبر الجاري بفندق البستان بحضور ممثلي (67 دولة) الذين اختاروا.. وبالإجماع أيضاً أن يكون المقر في دبي..
* ولم يكتفوا بذلك فقط.. بل انتخبوا أمين سر الاتحاد الإماراتي حسين الصفار مديراً للاتحاد العالمي ومديراً مالياً له.
* وإلى جانب هذه المكاسب فقد انطلقت فعاليات بطولة العالم لبناء الأجسام أمس بصالة النادي الأهلي والتي كانت سبباً باستضافة الإمارات لها ولاجتماع الجمعية العمومية التأسيسي للاتحاد.
* كيف استطاع الشعفار أن يجمع هذا الحشد المكون من ممثلي (67) اتحاداً من أصقاع العالم ويقنعهم بكفاءته من خلال ترشيح نفسه لرئاسة اتحاد عالمي وليد، وينال ثقتهم بالإجماع؟ ويحقق للإمارات هذا الإنجاز على صعيد رياضة بناء الأجسام.
* إنه لو لم يتمتع بكفاءة عالية وثقافة لغوية بإجادته التخاطب والتحدث بأكثر من لغة أجنبية.. ولو لم يعد نفسه جيداً ويبني له شخصية «كاريزما» قيادية من خلال ترؤسه لاتحادنا الوطني وللاتحاد القاري الآسيوي أكسبته علاقات واسعة، لما تم انتخابه لهذا المنصب ـ الذي صاحبه خلال رحلة الوصول الشاقة إليه، سمعة الإمارات على المستوى الدولي ودعم قوي من مجلس دبي الرياضي وترشيح موثوق به من الدولة ممثلة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة..
* ولكن نقف جميعاً على مدى النجاح الذي حققه أسامة الشعفار وزميله أمين سره العام حسين الصفار لنراجع باقي المناصب التي فاز بها ممثلو القارات الأخرى.
كلمات لها إيقاع
* إنهم أصحاب خبرة طويلة ومن الوزن الثقيل.. فقد اختير لمنصب نائب الرئيس «اكسل باور» عن قارة أوروبا، ولمنصب الأمين العام السنغافوري بول شوا، ولنائب الرئيس عن آسيا شان لونج، ولقارة إفريقيا أبو بكر تكير، ولجنوب الباسفيك فيليب هوب، واختيرت كريستين كيم مساعدة للأمين العام. كل التهنئة للإمارات بنجاح ابنها .
