* الرياضة الإماراتية لها احترامها لدى الأوساط القارية والدولية، فقد حصلنا منصباً دولياً جديدا بفوز أسامة الشعفار لرئاسة الاتحاد العالمي لبناء الأجسام بالإجماع في تحد جديد، وأسامة هو نجل رجل الأعمال المعروف أحمد الشعفار أحد كبار أقطاب نادي الوصل ولم يأتِ هذا النجاح إلا بعد اتصالات ناجحة على مستوى الأفراد والمؤسسات الرياضية القارية.
وهو انتصار للرياضة الإماراتية، خاصة للألعاب الفردية بعد أن حققنا العديد من المناصب الدولية، منها على سبيل المثال دخول الرئيس النشط الشيخ فيصل بن حميد القاسمي لعضوية الاتحاد الدولي للدراجات، الذي فاز مؤخراً، وفوز بن سليم لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضة السيارات، ولدينا العديد من الكفاءات في بقية الاتحادات الفردية كتأكيد على مكانة الإمارات.. والشعفار منذ انضمامه لعضوية بناء الأجسام.
وهو شاب طموح لا يعرف اليأس، فقد انضم للعبة وهو من عشاقها وتحقق في عهدهما العديد من البطولات أبرزها الذهبية الأولى في تاريخ الرياضة الإماراتية بدورة الألعاب الآسيوية بالدوحة عام 2006 وهو من المهتمين في مجال اللعبة في السنوات الأخيرة، وكان يتطلع لهذا المنصب منذ فترة برغم أن اتحادا دوليا آخر اجتمع في الدوحة وطعن بالبطولة التي نظمناها، ولكن العدد الكبير الذي وصل إلى 67 دولة تأكيد واضح على مصداقية بطولاتنا.. الشعفار جدد له مندوبو 67 دولة أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لبناء الأجسام الثقة في أسامة لرئاسة الاتحاد العالمي والتي منحت له في تايلاند خلال أغسطس الماضي، والتأكيد عليها خلال اجتماع الجمعية بدبي بحضور قيادات اللعبة..
* يسعدنا أن يتبوأ شبابنا هذه المواقع، فالشعفار عضو فعال يساهم ويصرف من جيبه.. واليوم نسعد بهذا المكسب والمنصب الأعلى في تاريخ اللعبة وعقبال المزيد في ظل الرعاية التي تلقاها رياضتنا من دعم وتأييد، فالعدد الحالي لا يكفي.. فنحن نتطلع إلى أعداد أخرى تخدم الرياضة الإماراتية، وهنا يدعوني التذكير بلجنة الدعم التي سبق أن تبنتها اللجنة الاولمبية قبل سنوات فهل نحييها أم نتركها للمناسبات.
ـ وجود أبناء الدولة في هذه المناصب القارية شهادة نجاح لكل الرياضيين العرب أولا وثانيا الإمارات وهو إنجاز ومكسب يؤكد المكانة البارزة التي يتمتع بها أبناؤنا، نظراً للثقة التي نحظى بها إداريا وفنيا وإعلاميا. ووجود ممثل للإمارات في مثل هذه الهيئات الدولية، يجب أن ندعمهم ونساندهم، لان الرياضة أصبحت اليوم مجموعة من العلاقات التي لها دورها المؤثر في كثير من القضايا الدولية فالتهنئة لأسامة.. والله من وراء القصد.
