بدأ الضيق على وجه علي إبراهيم مدرب منتخبنا الوطني للناشئين، وطوال تواجده في فندق الإقامة لم يتحدث من شدة التأثر بنتيجة مباراة الأبيض الصغير أمام تركيا والتي أدت إلى توديع الفريق للمونديال وقد اقتربنا منه على الرغم من حالة الضيق التي يمر بها وحاولنا التحدث معه عن المباراة اعتذر في البداية ولكن يبدو انه كان في حاجة لإخراج كل كبت المباراة وضغطها وخرجت الكلمات بصعوبة ولكنها عبرت عما يجيش مابصدره عن هذه المشاركة وقال: أنا حزين لخروج الفريق بهذا الشكل من تركيا لان الفريق لا يستحق الخسارة بأي حال من الأحوال خلال هذه المباراة بعد أن لعبنا أفضل مباراة لنا في البطولة وهذا أكثر ما يحزنني.
وأضاف مدرب منتخبنا قائلا: إننا لو أحرزنا هدف التعادل لكان لنتيجة المباراة شأن آخر لان منتخبنا كان في حاجة لهدف يتوج جهده ويرفع من معنويات اللاعبين الذين تأثروا في بعض الفترات من تأخر إحراز هذا الهدف خاصة في عدم التركيز في تسديد الكرات الثابت على الرغم من التركيز عليها خلال التدريبات والتنبيه عليها خلال محاضرة اللعب. ويقول المدرب علي إبراهيم عن مدى تأثير طرد لاعب من تركيا على سير المباراة ليس هناك شرط أن الفريق الناقص يتعرض للخسارة ولكن العبرة بحسن التعامل مع الفرص التي تسنح لقد بح صوتنا خلال الشوط الثاني باللعب للأمام وليس للخلف دون جدوى. قمنا بعمل تغييرات عديدة في الصفوف وطريقة اللعب من اجل تحسين الوضع حيث لعبنا براسي حربة ثم التحرك من على الأطراف ولكن الفريق التركي لم يترك مساحة لكي ينفذ منها لاعبونا مع الاعتراف بوجود تسرع في بعض الأحيان مما قلل من التركيز.
وعن الأخطاء الدفاعية التي جرت خلال اللقاء ودفع الفريق ثمنها غاليا يقول المدرب علي إبراهيم: هذه المباراة كانت الأخطاء الدفاعية فيها قليلة واقل من المباريات الماضية ولكن كان هنا خطأ في التمركز جاء منه الهداف الأول وقد نبهت عليهم بعدم ارتكاب أية «فاولات» قرب المنطقة لان الأتراك مميزون في استخدامها والهدف الأول صورة طبق الأصل من هدف تركيا في مرمى بوركينا فاسو وقد قمنا بشرحه للاعبين خلل محاضرة الفيديو عموما نحن نعتبر المباراة قد انتهت استحقينا الخروج أم لا نستحق فلن يجدي الكلام فقد خرج الأرجنتين وألمانيا في نفس اليوم.
عموما أنا اعتبر المشاركة في مونديال نيجيريا ايجابية جدا حيث كسبنا عناصر واعدة سيكون لها شأن خاصة وان الفريق يضم العديد من اللاعبين صغار السن الذين من الممكن أن يشاركوا في مونديال الشباب المقبل بعد أن اكتسبوا خبرة التعامل مع المونديال ولابد من مواصلة الاهتمام بهذه العناصر لانهم ذخيرة المستقبل ولابد من توجيه الشكر لهم على أدائهم والشكر موصول إلى اتحاد الكرة الذي لم يقصر في إعداد الفريق واشكر كل من ساهم ودعم الفريق خلال مسيرته وأقول للجماهير استبشروا خيرا في هذا الجيل من اللاعبين الذي اكتسب خبرة ستفيد لاعبيه مع المنتخبات المقبلة ومع أنديتهم وهذا هو المكسب.
سالم العرفي: لم نترجم سيطرتنا إلى أهداف فودعنا المونديال
خيم الحزن على وجه المدربين خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة منتخبنا مع تركيا، حيث لم يرض مدرب منتخبنا بالنتيجة والخروج من البطولة، ولم يرض مدرب تركيا بأداء لاعبيه خلال المباراة ووسط هذا الشعور بعدم الرضا استهل مدرب منتخبنا المساعد سالم العرفي الكلام بقوله: إن تأهلنا إلى الدور الثاني للبطولة يعتبر انجازا لكرة الإمارات والاستفادة الايجابية كبيرة من هذه البطولة التي شهدت مولد جيل جديد لكرة الإمارات سيكون رافدا للمنتخب الأول.
أضاف مساعد مدرب منتخبنا: أن الفريق قدم مستوى متميزا خلال المباراة على الرغم من الهدف التركي الذي فاجأنا اللاعبين مع الدقائق الأولى من زمن المباراة إلا انه لم يحبط اللاعبين بل زاد من إصرارهم وسعيهم للعودة للمباراة مرة أخرى من خلال السيطرة التامة على الشوط الأول وخلاله سنحت فرص عديدة لم يحسن اللاعبون استغلالها بالشكل الصحيح ربما يأتي ذلك بسبب التسرع في محاول التسجيل، وقال لقد طلبنا من لاعبينا الهدوء ولعب الكرة بشكل أكثر تركيزا ولكن دون جدوى وقد أجرينا عدة تغييرات في الشوط الثاني ولكن اصحابها لم يضيفوا شيئا للفريق وبالتالي كانت الخسارة أمرا واقعا ولكن الفريق لا يستحقها بعد هذا الجهد الكبير على مدى شوطي المباراة.
أما المدرب التركي عبد الله اورجان فقال: إن الفريق تقدم بهدف ولكنه لعب بعد ذلك أسوأ شوط له في البطولة على الرغم من ارتفاع المعنويات بالتسجيل مما منح الفرصة لمنتخب الإمارات للسيطرة على معظم فترات الشوط ومحاولة التسجيل عدة مرات وكان قريبا جدا من ذلك، وقال المدرب التركي إن الطرد الذي تعرض له مدافعه قد اثر على أداء الفريق وأربك الحسابات تماما.
حيث تم إجراء العديد من التغييرات من اجل الحفاظ على ثبات الفريق وتقدمه وعلى الرغم من كل هذه الظروف إلا أن الفريق فرض أسلوبه على المنافس وأغلقنا كل المساحات والمنافذ أمام لاعبيه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة والتي منها جاء الهدف الثاني والذي أكد تأهل فريقنا لدور الثمانية وعلينا حسن الاستعداد للاستمرار في أجواء البطولة.
كولومبيا تضرب المثل في الروح القتالية وتخرج الأرجنتين
تواصلت المفاجآت من انطلاقة منافسات الدور الثاني لمونديال نيجيريا حيث ضرب المنتخب الكولومبي المثل في الروح القتالية العالية والعزيمة والإصرار على تحقيق الفوز على المنتخب الأرجنتيني الذي يضم العديد من اللاعبين المتميزين ومن بينهم (ميسي) الصغير، وقد تقدم المنتخب الأرجنتيني بهدفين واعتقد لاعبوه أن المباراة انتهت عند هذا الحد.
ولكن الفريق الكولومبي لم ييأس وقدم شوطا متميزا للغاية بأداء قوي وسيطرة على مجريات اللعب وتسجيل ثلاثة أهداف ليقبل خسارته بهدفين إلى فوز مستحق بالثلاثة.في المباراة الثانية تفوق المنتخب الايطالي بهدفين مقابل هدف على نظيره الأميركي بعد مباراة قوية انتهى شوطها الأول بهدف ايطالي ليودع الفريق الأميركي البطولة وتتواصل النكهة الايطالية في مونديال نيجيريا.
وواصل المنتخب السويسري انتصاراته والسير بخطوات ثابتة في طريق منافسات المونديال واستطاع أن يقصي نظيره الألماني بثلاثة أهداف مقابل هدفين بعد مباراة قوية ومثيرة طوال شوطيها ليؤكد الفريق السويسري انه سيكون من أقطاب الكرة خلال السنوات المقبلة خاصة وان الفريق يقدم كرة قوية متميزة.
بهذه النتائج في دور ال16 لمونديال نيجيريا يتقابل المنتخب التركي مع نظيره الكولومبي يوم 8 نوفمبر في مدينة باوتشي، فيما يتقابل المنتخب الايطالي مع نظيره السويسري في اليوم نفسه على ملعب اجيبو أودي.
عودة
خميس سالم : نشكر اللاعبين على أدائهم
وجه خميس سالم مدرب حراس مرمى منتخبنا للناشئين الشكر إلى لاعبي المنتخب علي أدائهم الرجولي خلال مباراة تركيا في الدور الثاني من منافسات البطولة وسعيهم الدائم للعودة للمباراة بعد الهدف المفاجئ الذي سجله المنتخب التركي مع بداية المباراة مما ألهب حماس اللاعبين وجعلهم يسيطرون على الملعب ويسعون إلى تعديل النتيجة مما جعل هناك نوعا من التسرع في إنهاء الهجمات في بعض الأحيان وزاد عليه تكتل المنتخب التركي أمام مرماه وعدم ترك مساحات ينفذ منها لاعبونا إلى مرماه.
وقال خميس سالم: إن النتيجة الطبيعية للشوط الأول ثلاثة أهداف مقابل هدف لمنتخبنا ولكن هذه هي كرة القدم وهذه هي ظروف المباريات في الأدوار النهائية لا يعبر سير المباريات على النتائج أحيانا عديدة.. ولكن نقول إن مكاسب الفريق عديدة من هذه المشاركة منها انطلاقة جيل جديد لكرة الإمارات وتألق العديد من اللاعبين ومن بينهم الحارس الواعد احمد شامبيه الذي سيكون حارس المستقبل للأبيض الكبير نظرا لموهبته وحساسيته الكبيرة على الكرة ويعتبر من أفضل حراس البطولة الحالية على الرغم من أن عمره 15عاما فقط ولكنه خطف الأضواء بموهبته ورشاقته وحسن توقعه.
فخر
عبد الرحمن الحداد: افتقدنا الاختراق الفعال للدفاع التركي
أشار عبد الرحمن الحداد عضو اللجنة الفنية مشرف منتخب الناشئين إلى أن الفريق لعب مباراة قوية وجيدة ويجب أن نكون فخورين بمشاركته في هذه البطولة وان نعود إلى البلاد ونحن رافعو الرأس لان التأهل والوصول إلى هذه المكانة تعتبر انجازا لهذا الجيل من اللاعبين الواعدين والذين سيكونون رافدا للمنتخب الأول عن قريب.
وقال عبد الرحمن الحداد إن الفريق لعب بشكل جيد أمام تركيا وقدم شوطا من أفضل أشواط البطولة من خلال السيطرة الميدانية وتطبيق الضغط على حامل الكرة بشكل جيد بل والضغط على الفريق المنافس في نصف ملعبه وكان بإمكان الفريق أن يحقق فوزا تاريخيا يحسب له ولكن عدم استغلال الفرص بشكل جيد أدى إلى نوع من التسرع في إنهاء الهجمة وبالتالي وجد الفريق صعوبة في اختراق التكتل الدفاعي التركي.
وكان لعب منتخبنا بهذا الطريقة مفاجأة للأتراك، وفي الشوط الثاني حاول الفريق التركي العودة إلى تركيزه ورغم استحواذنا على الكرة إلا أن لاعبينا لم يوفقوا في اختراق الدفاع التركي ولعل عدم تهيئة الفريق للعب هذا النوع من المباريات وفي مثل هذه الظروف قد اثر على التعامل مع المباراة بشكل جيد ولكن هذه هي الكرة وعلينا تقبل كل ظروفها.



