انتزع نجم منتخبنا للسنوكر محمد مصطفى شهاب برونزية الفردي التي جرت منافساتها مساء أول من أمس في مدينة هوشي منه ضمن اليوم الخامس لدورة الألعاب الآسيوية الثالثة للصالات المقامة في فيتنام منذ الثلاثين من أكتوبر وحتى الثامن من نوفمبر الجاري بمشاركة منتخبات 45 دولة بينها الإمارات.
ووصل نجمنا شهاب إلى دور الأربعة بعدما اجتاز وبمهارة منافسيه توكو من مكاو 4 / صفر وونر من سنغافورة 4 / 2 وعمر الخواجة من سوريا 4 / 2 في ادوار 32 و16 و8 على التوالي، قبل أن يصطدم بمنافسه الصيني الشهير جن لونج في ربع النهائي والذي أفضى إلى خسارة شهاب بنتيجة 1 / 4. وبخسارته من لونج، لعب شهاب أمام منافسه الهندي منان للحصول على الميدالية البرونزية بعدما طار لونج بالذهبية بكل جدارة.
كر وفر
وبعد لقاء شهد كرا وفرا، حول نجمنا شهاب تأخره 2 / صفر إلى الفوز بنتيجة 4 /2، لينتهي اللقاء بإعلان فوز (شهاب الإمارات) بالميدالية البرونزية التي كانت أفضل المتاح بعدما وقف لونج المصنف رقم واحد في آسيا والمحترف منذ سنوات في بريطانيا، حجر عثرة في طريق شهاب من المرور نحو منصة التتويج بالميدالية الذهبية.
ويلعب شهاب اليوم بجانب زميليه محمد الجوكر وعيسى السيد، منافسات الفرق بمواجهة من العيار الثقيل حيث يلتقي منتخبنا مع نظيره الصيني في المحطة الأولى التي لا تقبل إلا بالفوز جواز مرور إلى المحطة الثانية التي تتواصل غدا على أمل بلوغ دور الأربعة وبالتالي المنافسة على إحدى ميداليات الفرق في حالة اجتياز العقبة الصينية أولا باعتبارها الأصعب حسب وصف خالد الخيلي إداري المنتخب، لكنها ليست مستحيلة على ثلاثي الإمارات، شهاب والجوكر والسيد.وبعيدا عن صالات السنوكر، بدأ نجوم منتخبنا للبولينج أمس مشوار فعالية الفرق من اجل (ذهبية ثالثة) تضاف إلى ذهبيتي الفردي والزوجي اللتين نالهما بجدارة واستحقاق نجمي المنتخب نايف عقاب وحسين السويدي.
3 أشواط
اشتمل اليوم الأول لمنافسات الفرق أمس على خوض كل منتخب مشارك 3 أشواط بمشاركة 4 لاعبين، على أن تخوض نفس المنتخبات 3 أشواط أخرى اليوم.ويبدو عزم نجوم منتخب البولينغ، نايف عقاب وحسين السويدي وشاكر علي وسيد إبراهيم الهاشمي، كبيرا جدا من اجل حصد ذهبية أخرى تضاف إلى رصيد الإمارات رغم أن لاعبي المنتخب يشددون على أن حارات البولينغ تشهد منافسة حامية من جميع لاعبي المنتخبات سعيا إلى الفوز بالميداليات.
وفي مدينة هاي فونج، خاض منتخبنا للسهام منافسات الفردي أول من أمس حيث لم ينجح أي من لاعبينا في تسجيل نتيجة ايجابية تفتح الباب أمام إمكانية حصد ميدالية من أي نوع، وبما يعني أن منتخب السهام، بات قاب قوسين أو أدنى من الخروج من دائرة المنافسة على أي من الميداليات في الدورة.
فرق السهام
وتقام اليوم منافسات فعالية الفرق التي يشارك فيها منتخبنا للسهام قبل أن يشد الرحال عائدا إلى الإمارات دون أن يحقق نتيجة، وهذا ما لخصته مشاركة لاعبينا في فعالية الفردي أول من أمس.وبناء على أدائه العام في الدورة بالقياس إلى مستويات المنتخبات المشاركة الأخرى، فان علامات قلة الخبرة وضعف الإعداد، قد ظهرت وبصورة جلية على منتخبنا للسهام حتى أسهمت تلك العلامات وبصورة رئيسية، بوضع منتخب السهام على مشارف (مدرج) أول طائرة عائدة إلى دبي، ليس في ضوء نتيجته في الفردي أول من أمس أو نتيجته المتوقعة في الفرق اليوم، بل حتى قبل أن تنطلق الدورة، حيث اجمع اللاعبون والإداري والمدرب على صعوبة المهمة نتيجة لضعف الإعداد وقلة الخبرة!.
فيتنام ـ علي شدهان

