أكد الكابتن طارق سليم مدرب فريق النصر أن لعبة كرة السلة في الدولة تطورت كثيرا عما كانت عليه في السابق، وقال سليم الذي يعتبر من المدربين أصحاب الخبرة والمعرفة الأفضل بكرة السلة الإماراتية من خلال مشواره السابق مع فريق الشباب الذي تولى تدريبه على مدى خمس سنوات متواصلة في النصف الثاني من عقد التسعينات، قال إن كرة السلة الإماراتية لم تخل من اللاعبين المواهب في تلك الفترة ولكن التطور الذي يحدث حاليا له أسبابه التي لم تتوفر للعبة في الماضي.
من ابرز هذه الأسباب في نظر المدرب طارق سليم وجود اهتمام أفضل باللعبة حاليا نتج عنه تفرغ كثير من اللاعبين وزيادة المكافآت والحوافز مما شجع اللاعبين على بذل جهد أفضل حيث كان اللاعب في الماضي يلعب بمزاجه ومتى ما توفر له وقت الفراغ في حين اختلف الوضع حاليا.
وهناك سبب آخر لا يقل تأثيرا عن سابقه وهو قرار عودة اللاعب الأجنبي لملاعب السلة اعتبارا من عام 2006 فهذا من شأنه أن يطور اللاعبين الصغار الذين ينظرون للاعب الأجنبي كقدوة للوصول إلى مستواه، ومن المفترض أن يتم اختيار اللاعب الأجنبي بعناية ليتحقق هدف الاستفادة منه بشكل مباشر أو غير مباشر لأنه يؤثر في اللاعبين الناشئين بشكل قوي جدا.
وأوضح سليم وجهة نظره في خارطة المنافسات هذا الموسم فقال انه كان يفضل أن تقام كل منافسة في توقيت خاص بها بدلا عن تداخل أكثر من منافسة في فترة زمنية واحدة وهو ما يحدث حاليا في بداية الموسم، ولكن عند علمه بالسبب الذي دفع اتحاد اللعبة لذلك اقتنع تماما بوضع الخارطة الموسمية للمنافسات.
حيث من المفترض معرفة بطل كاس صاحب السمو نائب رئيس الدولة قبل حلول شهر يناير المقبل نظرا إلى انه يمنح فرصة المشاركة في بطولة دبي الدولية وبالتالي لم يكن هناك خيار آخر بالنسبة للاتحاد غير بدء مسابقتي الدوري وكاس صاحب السمو نائب رئيس الدولة في فترة زمنية واحدة.
وقال إن طموح فريقه بطبيعة الحال هو المنافسة على كل البطولات ومنها كاس صاحب السمو نائب رئيس الدولة الذي احتكره النصر في نسختيه السابقتين، ولكن في نفس الوقت لم يكن مشوار الفريق الموسم الماضي في المستوى المطلوب فحل خامسا في الدوري العام مما جعله يركز في بداية مهمته حاليا على إعادة الثقة للاعبي الفريق الذين يعتبرون من أصحاب الإمكانيات العالية.
وكشف طارق سليم سبب تركه ناديه الزمالك الذي لعب معه 10 سنوات متتالية ثم اشرف على تدريبه وحقق معه بطولات عديدة فقال انه من عينة المدربين الذين ينحازون إلى اللاعب إن كان هناك تقصير من إدارة النادي لأنه لن يستطيع محاسبة أي لاعب طالما انه أصلا لا ينال حقوقه من النادي وهذا ما حدث في الزمالك فدفعه إلى ترك التدريب رغم الانجازات التي تحققت وتسبب ذلك أيضا في تفرق لاعبي الفريق المميزين إلى فرق أخرى.
في سطور
بدأ الكابتن طارق سليم مشواره في الدولة عام 96 مدربا للشباب واستمر معه 5 سنوات متصلة وحقق الفريق في عهده الصعود لأول مرة للدرجة الأولى عام 99ثم انتقل لتدريب منتخب مصر للناشئين عام 2001 قبل تحوله عام 2003 لتدريب نادي الساحل الكويتي وبقي معه حتى عام 2006 ثم عاد إلى ناديه الزمالك وحصل معه على بطولتي الدوري والسوبر في مصر.
وكانت بداياته في التدريب خارج مصر مع نادي الساحل الكويتي من 88 إلى 93 كما تولى العام الماضي تدريب الأنصار السعودي وأحرز معه كأس الأمير فيصل بن فهد لفرق الدرجة الأولى.
ياسر قاسم
