في كل مرة ينزل فيها أرييل أورتيغا إلى الملعب مرتديا قميص ريفر بليت، ينفجر ملعب «مونومنتال» معقل الفريق، بالهتافات والتشجيع الحماسي. ولا يزال اورتيغا وقد بلغ الخامسة والثلاثين، رمزا وقائدا، بل وقطعة متفردة في نادي العاصمة الأرجنتينية ، بيد أن إدمانه الكحوليات وضعه مجددا أمام خيار الاعتزال.

وجاءت الأيام الماضية كإعصار دمر الروتين الذي اجتهد اللاعب كثيرا ليصنعه، منذ عودته إلى الفريق بعد أزمة 2008، والتي حدت بالمدير الفني انذاك سيميوني ، إلى إبعاده عن زملائه لينتهي به الأمر معارا إلى أندية الدرجة الثانية.

والآن عاد أورتيغا، ثم غاب عن أحد التدريبات وآب إلى الحياة الصاخبة في ليل العاصمة الأرجنتينية مفرطا في الشراب، وفي نهاية الأسبوع الماضي طلب الا يلعب «لأسباب معنوية»، في الوقت الذي ألمح فيه إلى إمكانية وضع نهاية لمشواره الاحترافي.

وبعد هدوء العاصفة، عاد اورتيجا الاثنين إلى ريفر وطلب المشاركة في التدريبات، بيد أن المدير الفني للفريق سيثبت الوقت وحده إذا ما كانت هذه هي المرة الأخيرة، فمرات العلاج السابقة لم تحقق أثرا دائما.