لم يجد حسين السويدي الفائز بذهبية زوجي البولينغ أول من أمس مع زميله نايف عقاب في اليوم الرابع لـ (آسيوية الصالات) الثالثة في فيتنام، أفضل من بدء حديثة بالقول: الميدالية الذهبية اهديها إلى شعبي العزيز وإلى حكام الإمارات والى جهة عملي في القوات المسلحة وإلى ولدي الصغير ناصر الذي تركته من اجل الإمارات وهو لم يبلغ بعد اليوم الأول من حياته حيث رزقني الله تعالى به في يوم سفري إلى فيتنام.
وأضاف السويدي قائلا: سعادتي كبيرة جدا بهذه الميدالية كونها الأولى لي على مستوى القارة الآسيوية إضافة إلى أنها جاءت في الوقت المناسب حيث أني احمل لقب المصنف رقم واحد في آسيا منذ العام 2008 وحتى الآن. وأكد السويدي على انه ما كان بمقدوره المساهمة في فوز الإمارات بذهبية الزوجي، لولا التجاوب الكبير من جهة عمله في القوات المسلحة، بقوله: أصلا لم يكن بإمكاني لعب البولينغ لولا تعاون القوات المسلحة معي في جميع البطولات وبالشكل الذي منحني فرصة التمثيل المشرف لمنتخب الدولة وتحقيق الفوز بالميداليات.
وأشار السويدي إلى أن ابنه الصغير ناصر، كان وجه السعد عليه في مشاركته في (آسيوية الصالات) الثالثة في فيتنام مهديا الذهبية له، وبذلك يكون ناصر حسين السويدي - ربما - أصغر إنسان يتلقى هدية عبارة عن ميدالية ذهبية بعد مجيئه إلى الدنيا!
