تقدمت الأندية الثلاثة من الدرجة الأولى التي تأهلت إلى دور الـ 16 في بطولة كأس رئيس الدولة باحتجاج إلى اتحاد كرة القدم مطالبة بضرورة إلزام جميع الفرق ـ المحترفة أو أندية الدرجة الأولى ـ بتسمية محترفيها الثلاثة قبل خوض المنافسات، وذلك تطبيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفرق المشاركة، وعدم حصول فرق أندية المحترفين على أفضلية الاختيار بين محترفيها «الأربعة» في كل مباراة لاختيار ثلاثة منهم يشاركون في كل مباراة.
وكانت أندية اتحاد كلباء والخليج والشعب التي تأهلت لدور السادس عشر لمنافسات بطولة كأس رئيس الدولة والذي أجريت مراسم قرعته أمس، قد طالب اتحاد كرة القدم ـ الجهة المنظمة للبطولة ـ بضرورة إلزام الأندية المشاركة في تسمية محترفيها الثلاثة، وفق ما تنص عليه لوائح البطولة بالموافقة على إشراك 3 لاعبين محترفين في صفوف كل فريق، ونظراً لأن عددا كبيرا من أندية المحترفين تضم في صفوفها 4 لاعبين أجانب مقيدين فعلياً. ويحق لها الاختيار من بينهم 3 لاعبين يشاركون في كل مباراة ببطولة كأس رئيس الدولة، وهو ما يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص على اعتبار أن لوائح أندية الدرجة الأولى تنص على قيد 3 محترفين فقط. وبالتالي، فإن غياب أي محترف من بين هؤلاء الثلاثة لأي سبب من الأسباب يعني انه ربما يفرض على أندية الدرجة الأولى أن تخوض مبارياتها في كأس رئيس الدولة بعدد محترفين أقل من أندية المحترفين.
ولذا فقد طالبت هذه الأندية اتحاد الكرة بضرورة إلزام جميع الأندية المشاركة في دور ال16 بكأس رئيس الدولة بتسمية ثلاثة محترفين فقط في صفوفهم يحق لهم المشاركة في مباريات هذه البطولة، ويكون الاعتماد عليهم فقط دون الاستعانة بالمحترف الرابع، وهو ما رفضه اتحاد الكرة في رده على هذا الطلب، فما كان من أندية اتحاد كلباء والخليج والشعب بالتقدم باحتجاج جديد مطالبين بالنظر في هذه المسألة بعين الاعتبار وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص، خاصة وان المحترفين الأجانب لهم تأثير كبير على نتائج فرقهم، مع الوضع في الاعتبار أن أندية الدرجة الأولى تحتاج لمساندة ودعم اتحاد الكرة أكثر من احتياج أندية المحترفين.
ومن جانبه أبدى محمد مطر غراب رئيس لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم دهشته من اعتراض هذه الأندية على لائحة البطولة بمشاركة 3 محترفين أجانب مع كل فريق بغض النظر عن عدد المحترفين المقيدين في صفوفه، متسائلا لماذا لم تحتج هذه الأندية من قبل وخاصة خلال الأدوار التمهيدية لنفس البطولة عندما كانت أندية الدرجة الأولى تواجه أندية أقل منها بمحترف واحد أو من دون أي محترفين على الإطلاق، أو لماذا لم تحتج الأندية على اللائحة المطبقة من الموسم الماضي وذلك قبل انطلاق البطولة هذا العام.
وأكد مطر غراب أن نفس هذه اللائحة كانت في مصلحة أندية الدرجة الأولى خلال الدور التمهيدي ولذا لم يعترض عليها أحد، وهو ما اختلف الآن وتعالت الأصوات مطالبة بتسمية المحترفين الثلاثة، وهو ما يتعارض مع اللائحة، مشيراً إلى أن هذا القرار يتطلب رفع توصية لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم لمناقشتها وإقرارها قبل انطلاق الموسم وليس في منتصف البطولة وقبل إجراء قرعة دور الـ 16.
مشيراً إلى أن الأندية الثلاثة التي تقدمت بالاحتجاج أرسلت بخطاباتها بعد انتهاء مباريات الدور الأول لبطولة كأس رئيس الدولة وليس قبل انطلاقها حتى يتسنى مناقشتها وعرضها على مجلس إدارة الاتحاد. وبالتالي، فإن من الصعب جداً تغيير هذه اللائحة الآن.
وليد فاروق

