يشهد الموسم البحري الجديد 2009-2010 والذي انطلق في العاشر من الشهر الماضي تنوعا في الفعاليات والأحداث على مدى الأسابيع المقبلة وطوال 8 أشهر حيث سيكون مسك الختام يوم 29 مايو المقبل بتنظيم حدث سباق (القفال) للسفن الشراعية 60 قدما في نسخته العشرين والذي سيجسد تراث الأجداد في أروع ملحمة تمتد من جزيرة صير بونعير وحتى الميناء السياحي بدبي.
وتشمل نشاطات الاتحاد في الموسم منافسات الرياضات التراثية في الإبحار الشراعي والتجديف إلى النشاطات الحديثة في سباقات المحركات وهدير الماكينات من أحداث محلية وعالمية يتجاوز عددها أكثر من 40 فعالية تتوزع على الأندية البحرية في ابوظبي ودبي والفجيرة تحت مظلة الاتحاد وبالتعاون مع اللجان المنظمة المحلية. ويحمل الموسم الجديد في مختلف الأحداث والبطولات خاصة فيما يتعلق بإجراءات السلامة والأمن في الآلة لدى المتسابقين وهو الأمر الذي أكد عليه سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية وسعى لتحقيقه من خلال ورش العمل التي سهرت لانجاز مهامها في ختام الموسم الماضي. وأجرت التجارب على التعديلات المحتملة والمقترحة في سباقات السفن الشراعية التراثية او القوارب الخشبية السريعة أو الزوارق السريعة (اكس كات) .
وكان اتحاد الرياضات البحرية قد كلف اللجان الفنية بالاتحاد بدراسة المقترحات وتقديم حلول سريعة لاحتواء الموضوع بما لا يضر بمصلحة المتسابقين ويضمن السلامة في جميع المسابقات وقد أعلن الاتحاد مؤخرا (السلامة والأمن) شعارا لمسابقات الموسم الجديد. وسيشهد الموسم العديد من الأحداث الدولية في مختلف إمارات الدولة والتي تعكس المكانة العالمية ومنها جولتا بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الاولى ) وكذلك بطولة العالم لزوارق الفورمولا 1 والبرنامج الكامل: تتميز السباقات البحرية وخاصة تلك التي تعنى بالتراث المحلي بالعديد من المصطلحات الشائعة في لغة أهل البحر ولغة السرادلة ونواخذة الغوص ، وطاقم العمل على ظهر السفينة في دولة الإمارات ذات مصطلحات خاصة، لها معان كانت متداولة بينهم سابقاً، إلا أنها مالبثت أن أصبحت من أهم مفردات اللهجة الإماراتية المحلية التي تناولتها ألسنة آبائنا وأجدادنا وخاصة أهل البحر منهم.
والمصطلح الذي نشرحه اليوم هو كلمة (الخايور) وهي مهارة في السباقات يستخدمها النواخذة والبحارة للوصول بأسرع وقت إلى نقطة النهاية.
وكلمة (خاير) التي اخذ منها المصطلح تعني أنه دوّر وقلب اتجاه السفينة إلى اتجاه معاكس ، و(خاير بالشراع) أي أنه قلبه وغير اتجاهه تماشياً مع اتجاه الريح. و(الخايور) تقليب شراع (المحْمل) أي السفينة يمنة ويسرة حسب التغيير الذي يحدث في اتجاه الريح، أو بمقتضى توجيه السفينة إلى المغاصات (الهيرات) المراد التوجه إليها. وللخايور (حدوات) خاصة به أيضاً كما للخطيفة وجرّ السن والتجديف.
شراعية
باكي نيوزيلندي عاشق للإمارات
يعد فريق (أكوا) المشاركة في بطولة العالم لليخوت الشراعية (ار سي 44) من اقوى المرشحين للفوز باللقب هذا العام مع وصول الحدث إلى مراحله الحاسمة والأخيرة في الجولة الختامية التي ستقام في دبي خلال الفترة من 24-29 الجاري وذلك بعد تصدره الترتيب العام في الجولات الخمس الماضية بفارق ثلاث عن اقرب منافسيه.
لكن ليس هذا هو ما يحمله العنوان فمالك اليخت (اكوا) كريس باكي الذي اختار كلمة اسبانية ليطلقها على الفريق تعني الماء اختار الإمارات لتكون دولة الفريق منذ انطلاق المنافسات حيث يحمل اليخت علم الإمارات ويشارك باسم الدولة رغم أن الطاقم اغلبه من الأجانب. وباكي نيوزيلندي الأصل كندي الجنسية قرر منذ فترة الإقامة في دانه الدنيا التي اختارها وطنا ثانيا وفضلها على العيش في كندا ليقدم بذلك نموذجا في حب الإمارات.
تنظيم
أين تذهب هذا الأسبوع؟
ينظم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية يوم السبت المقبل في الميناء السياحي أولى مراحل بطولة دبي للقوارب الشراعية 22 قدما (الماتش ريس) وهي من الأفكار المستحدثة التي عمل على تحقيقها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في الآونة الأخيرة تمشيا مع التوجيهات السامية لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بضرورة تطوير الفعاليات والارتقاء بتراثنا المحلي.
وتعتمد فكرة (الماتش ريس) على المواجهات المباشرة بين قاربين يصعد الفائز فيها إلى الدور التالي وصولا إلى النهائي علما أن التصفيات الاولى ستقام من سباق واحد يأخذ منه أصحاب المراكز الثمانية الأوائل.ومن المقرر أن تختتم البطولة في شهر ابريل المقبل وذلك حسب برنامج سباقات الموسم الجديد.
اخبار في سطور
ـ انتخب احمد إبراهيم محمد عضو اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية عضوا في لجنة الزوارق السريعة (الكومنموف) وذلك خلال أعمال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للزوارق السريعة التي جرت في رايكوني الايطالية.
وجاء ترشيح إبراهيم من قبل اتحاد الإمارات للرياضات البحرية للدور البارز الذي يلعبه ممثلنا في اللجنة والذي يتولى منصب رئيس لجنة الزوارق السريعة والقوارب الخشبية والدراجات المائية بالاتحاد.
ـ تشهد شواطئ الجميرا يومي الجمعة والسبت أحداث الجولة الاولى من السلسلة الوطنية لسباقات الشراعية الحديثة والتي يتواجد فيها ابرز عشاق الإبحار الشراعي في الدولة.
ـ تعافى عيسى عارف إداري مدرسة الشراع الحديث ومسئول العلاقات العامة بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية من الوعكة الصحية التي تعرض لها مؤخرا وألزمته السرير الأبيض.
وعاد عارف إلى ممارسة أعماله في النادي والإشراف على نشاط مدرسة الشراع الذي انطلق قويا هذا الموسم باهتمام كبير من إدارة النادي ومتابعة من المدير التنفيذي.
ويظهر بالصورة الأولى سمو الشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم وسعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة لحظة رفع سموه العلم الأخضر إيذانا بانطلاق أولى جولات بطولة دبي للقوارب الشراعية 22 قدما والتي شهدت لأول مرة مشاركة نصف طاقم البحارة من الناشئين (اقل من 16 سنة).وابدى سموه سعادته بمتابعة السباق ومشاركة مختلف الأجيال الأمر الذي يؤسس لاستمرار قاعدة من الممارسين لهذه الرياضة مستقبلا.


