بصرف النظر عن نتيجة لقاء اليوم، فتأهل منتخبنا إلى دور ال16لأول مرة في تاريخه يعد انجازاً يحسب للفريق لعدة اعتبارات أهمها ظروف المعيشة الصعبة هنا في نيجيريا، عمل حسابات اللعب النظيف من بداية مراحل الإعداد.
إضافة إلى أن تأهل منتخبنا جاء على حساب منتخبات عريقة مثل هولندا والبرازيل بعد أن حل ثالثا في مجموعته الخامسة برصيد 3 نقاط حصدها من الفوز على مالاوي فيما خسر من اسبانيا وأميركا وقد سجل منتخبنا ثلاثة أهداف ومني مرماه بأربعة ليتساوى مع البرازيل وهولندا في عدد النقاط وتم ترجيح كفة منتخبنا باللعب النظيف بفارق الإنذارات.
فيما تأهل المنتخب التركي بعد تصدره قمة المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط بعد فوزه على بوركينا فاسو بهدف وعلى كوستاريكا بأربعة أهداف مقابل هدف وتعادل مع نيوزيلاند بهدف لكل منهما وسجل الفريق 7 أهداف وعليه هدفين فقط.
يدخل منتخبنا مباراة اليوم وهو يحلم بتحقيق الفوز والتأهل إلى دور الثمانية ولذلك فلا مجال للتهاون أو الخوف حيث يدفع صاحبهما الثمن غاليا بالخروج من أجواء البطولة ومن هنا لابد أن تكون كل حسابات المباراة دقيقة، ومن هنا يعد المدرب علي إبراهيم خطة لعب متوازنة تعتمد على تأمين الشق الدفاعي مع تعزيز الهجوم لتحقيق هدف الفوز، وإدراكا من المدرب بصعوبة المباراة بعد أن شاهد بنفسه مباريات منتخب تركيا التي شهدت تفوق الأتراك بدنيا وفنيا، لذلك يقوم المدرب علي إبراهيم بوضع خطة واقعية تتواكب مع طموحات التأهل لدور الثمانية.
الفريقان يعملان ألف حساب للمباراة، لكونها لا تحتمل الخسارة لضمان التأهل ومن هنا نجد أن كل فريق يخشى الخسارة التي من شأنها أن تخرجه من البطولة، لذلك نتوقع أن يكون الحذر شعار الفريقين تحسبا لأية مفاجآت تحد من الطموح أو تربك اللاعبين.
امتحان صعب
لابد أن يدرك لاعبونا أنهم في امتحان صعب اليوم ولابد أن يكونوا على قدر المسئولية الملقاة عليهم من خلال تقديم أداء قوي يصالحون به جماهيرهم.
والأهم أن تكون ثقتهم بأنفسهم كبيرة لتحقيق نتيجة ايجابية تعزز من فرص التأهل لدور الثمانية، وان يقوم كل لاعب بأداء مهمته على أكمل وجه لأنه لا مجال للخطأ حتى لا يدفع الفريق الثمن غاليا.
كما يجب استغلال الفرص خاصة من الكرات الثابتة التي يكون لها تأثير كبير في حسم نتائج مثل هذه المباريات.
