تنطلق اليوم مباريات دور الستة عشر لمونديال نيجيريا للناشئين من خلال أربع منافسات قوية وحاسمة تحمل شعار «أكون أو لا أكون» حيث يستكمل المنتخب الفائز السير في طريق الوصول إلى اللقب فيما يعود المهزوم إلى بلاده يحمل ذكريات المشاركة حيث تقام المباريات بنظام خروج المغلوب، فيتقابل منتخبنا مع تركيا في مدينة إينوغو في السابعة مساءً (العاشرة بتوقيتنا المحلي)، ويتقابل الأرجنتين مع كولومبيا في مدينة أجيبو أودي في الرابعة مساءً ويتقابل الفائزان في دور الثمانية يوم 8 نوفمبر، وتواجهه ألمانيا منافسها سويسرا في مدينة لاجوس في السابعة، بينما يلتقي منتخب أميركا نظيره الإيطالي في مدينة كادونا في الرابعة مساءً ويتقابل الفائزان يوم 8 نوفمبر في دور الثمانية.
تستأنف باقي مباريات الدور الثاني لمونديال نيجيريا غداً حيث يتقابل بوركينا فاسو مع اسبانيا في كانو في الرابعة مساءً، ويلعب الأورغواي مع إيران في كالابور في السابعة ويتقابل الفائزان في دور الثمانية يوم 9 نوفمبر، فيما تلتقي كوريا الجنوبية المكسيك في باوتشي عند الرابعة، ويواجه نيوزيلاند نيجيريا في أبوجا عند السابعة ويتقابل الفائزان يوم 9 نوفمبر في دور الثمانية.
استعادة الثقة
يدخل منتخبنا اللقاء رافعا شعارلالا استعادة الثقة فيلا بعد خسارته من اسبانيا وأميركا في الدور التمهيدي حيث لا مجال للتعويض بداية من هذا الأدوار الحاسمة التي لا تعترف إلا بالفوز فلا أداء ولا مقارنات ولا فارق نقاط أو إنذارات يحسم مثل هذه المباريات والفيصل الوحيد هو تسجيل الأهداف وتحقيق الفوز، لذلك تعتبر مباريات الأدوار النهائية أشبه بالمعارك داخل الملعب، المباراة تقام على ملعب مدينة إينوغو وأرضيته من الترتان أيضا وقد سبق ولعب منتخبنا على مثل هذا الملعب خلال المباريات السابقة في البطولة.
تأمين الدفاع
يسعى منتخبنا لتأمين دفاعه جيدا من بداية المباراة مع فرض السيطرة الميدانية في وسط الملعب من خلال تكثيف عدد اللاعبين والضغط الجيد على حامل الكرة حتى لا يمنحه الفرصة للعب بشكل مريح ويهدد مرمى شامبيه، ويتوقع أن يكون الفريق التركي حذراً هو الآخر لأنه يدرك أن منتخبنا يضم لاعبين جيدين من أصحاب المهارة ومن الصعب منحهم مساحات يتحركون من خلالها واختراق دفاعهم على الرغم من قوته.
علي إبراهيم سوف يعتمد على غلق منطقة الدفاع أمام لاعبي المنتخب التركي وعدم منحهم أية مساحات ينفذون منها إلى مرمى احمد شامبيه من خلال الضغط على حامل الكرة حتى لا يبني الفريق التركي أية هجمات منظمة تهدد منتخبنا، مع الاعتماد على تكثيف العمل في نصف الملعب وشن هجمات سريعة من خلال انطلاقات فهد سالم حديد، وهداف عبد الله من على الأطراف وتعزيز القوة الهجومية المكونة من الموهوب احمد سبيل صاحب هدفي منتخبنا أمام مالاوي واسبانيا والمكوك محمد حسين في الهجوم لإحراز أي أهداف ترجح كفة منتخبنا.
رؤية
ومن خلال مبارياته السابقة يتضح أن الفريق التركي يعتمد على الاختراق من العمق واللعب السريع ولذلك سيكون التركيز من جانب منتخبنا على كيفية غلق منطقة العمق بشكل جيد والحد من تقدم الظهيرين إلا في حالات بناء هجمة لمنتخبنا للحد من خطورة الفريق المنافس من على الأطراف ومطالبة اللاعبين بالتركيز العالي وسيكون هناك تغيير في مراكز لعب بعض اللاعبين لضمان الاستغلال الأمثل لقدرات وإمكانات اللاعبين وفق متطلبات المباراة، سيلعب بالعمق الدفاعي ماجد حسن وإلى جواره علي الصفار.
وسيكون هناك من يدعم جهودهم من خط الوسط خاصة وليد عبد الله وحسن يوسف لمنع أي خطورة للفريق التركي في هذه المنطقة، وعلى الجانب الأيمن سيكون هناك خليفة عبد الرحمن الذي قام المدرب بإشراكه في الشوط الثاني من المباراة الماضية أمام أميركا ونجح في هذا المركز وعلى الجانب الأيسر سيشارك عبد الرحمن يوسف بعد انتهاء إيقافه بسبب الإنذار الثاني وكلا الظهيرين تم التأكيد عليهما بعدم التقدم الهجومي للحد من الخطورة التركية من على الأطراف والتي يتميز بها الفريق.
القوة الهجومية
مع سياسة الحذر الدفاعي التي ينتهجها منتخبنا خلال مباراة اليوم أمام تركيا ستكون هناك مهام محددة للاعبي الوسط فإلى جانب القيام بدور دفاعي سيكون المدافعون مطالبون بدعم القوة الهجومية التي لن تغفل خلال هذه المباراة لأنها ستكون من خلال تعليمات محددة يستخدمها علي إبراهيم وقت اللزوم للانقضاض على الفريق التركي واختراق دفاعه القوي وتهديد مرماه لتسجيل أي أهداف تعزز من فرص منتخبنا لتحقيق الفوز.
ويلعب المدرب علي إبراهيم بأربعة لاعبين في خط الوسط هم فهد سالم في اليسار وهداف عبد الله في اليمين، فيما يلعب في العمق حسن يوسف ووليد حسين.
وستكون مهمتهما الرئيسة دعم الدفاع والسيطرة على منطقة العمق للمساهمة في غلق هذه المنطقة وتضييق المساحات والحد من تمريرات لاعبي تركيا من خلال الضغط عليهم من الوسط والحد من خطورتهم على دفاع منتخبنا.
فيما سيعهد المدرب للثنائي فهد سالم حديد وهداف عبد الله بدور هجومي من خلال اختراقاتهما السريعة وتشكيل مربع هجومي مع محمد سبيل ومحمد حسين ليشكلوا قوة مهمة تهدد الفريق التركي وتخترق دفاعه بسرعة عالية تزيد من ارتباكهم وبالتالي يمكن استغلال أخطائهم في التسجيل.
إينوغو ـ العوضي النمر
