الحديث مع بطل ذهبي، يمنحك متعة كبيرة، فما بالكم ونجمنا نايف عقاب صاحب ذهبية فردي لعبة البولينج في (آسيوية الصالات) الثالثة في فيتنام، هو نفسه الفائز بذهبية نفس الفئة في النسخة السابقة من الدورة في مكاو 2007؟!

ولا شك، أن المتعة ستكون أكثر حلاوة والكلام ألذ خصوصا عندما يبدأ (عقاب الإمارات) حديثه بالقول: صدقني لا أجد قيمة لهدية أسعى وسعيت وسأبقى أسعى إلى تقديمها إلى وطني الحبيب الإمارات، إلا عندما تكون تلك الهدية ذهبا، وطننا وشيوخنا وكل مسؤوليينا وأهلنا وكل شعبنا، قد تعبوا علينا.

وقد جاء الوقت لنقدم إليهم جميعا، هدية تناسب تعبهم وحرصهم على رياضيي الإمارات، صحيح قد لا تكون صورة الرياضية (عندنا) مثالية ولكنها أكثر من جيدة، وعلينا كلاعبين أن نثبت جدارتنا في ميادين وساحات وملاعب وحارات وصالات اللعب.

كلام ذهب

ويواصل نايف كلامه الذهبي: مع كل رمية كرة كنت اشعر بأن خلفي كل شعب الإمارات، وهذا ما زادني إصرارا خصوصا بعدما اجتزت حاجز المجموعات، حيث شعرت أن مسؤوليتي صارت اكبر وعلي أن اثبت أني جدير بذهبية الفردي في النسخة السابقة للدورة في مكاو 2007، وقد وفقني الله تعالى في ذلك وفزت بالذهبية حتى أقدمها هدية قيمة لوطني العزيز وشعبي الأصيل.

وفيما إذا كان إحساس الفوز بالذهبية قد راوده مبكرا، رد نايف بالقول: بكل تأكيد أنا أفكر في الفوز بالذهب لأنه طموحي الأول، ثم أني كنت أحس بمشاعر زملائي لاعبي المنتخب والإداري احمد مراد ونائب مدير البعثة عبد الله إبراهيم والمدربين، وهذا أعطاني عزيمة كبيرة وإصرارا اكبر على أن (افرح) الجميع، وقد وفقني الله تعالى.

وعن أحلامه في الفوز بميداليات الفعاليات المتبقية في لعبة البولينج، رد نايف قائلا: إن شاء الله تعالى سنلعب اليوم في الزوجي أنا وزميلي حسين السويدي وندعو الباري أن يوفقنا لنحقق ذهبية أخرى إلى جانب الثنائي الإماراتي الآخر المؤلف من النجمين شاكر علي وسيد إبراهيم الهاشمي.