عادت مشكلة عدم وجود مضمار أو صالة مغطاة لمنتخب العاب القوى تطل برأسها من جديد على الرغم من النتائج الطيبة التي حققها لاعبو منتخبنا في دورة الألعاب الآسيوية لألعاب الصالات والمقامة حالية في فيتنام.

عدم تعود لاعبينا على التدريب داخل هذه الصالات لعدم وجود صالة مغطاة مماثلة داخل الدولة يمارس عليها لاعبونا منافساتهم، ساهم في ابتعاد اللاعبين عن الوصول لمنصات التتويج رغم تحقيقيهم أرقام شخصية جديدة، ويكفي ما كشف عنه المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد أن لاعبينا لم يتح لهم سوى التدريب لمدة ساعة واحدة فقط قبل خوض المنافسات، ولولا ذلك لكانت المحصلة أفضل من ذلك وتجاوزت مجرد الوصول للتصفيات النهائية، وتحقيق أرقام شخصية جديدة.

يذكر أن منتخبنا نجح عن طريق نجمه عمر السالفة في تحطيم 3 أرقام شخصية جديدة أولا في سباق 60م حيث سجل زمنا قدره 80,6 ثوان وكان ذلك في التصفيات الأولية، ثم حقق رقما شخصيا جديدا في الدور نصف النهائي لنفس المسابقة قدره 76,6 ثوان ثم كان رقمه الثالث في النهائي وهو 72,6 ثانية بعد احتلاله المركز الرابع في ختام السباق.

الغريب هو ما كشف عنه سعد عوض المهري أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى رئيس بعثة منتخب العاب القوى في هذه البطولة، مشيرا إلى أن منتخبنا لم يتدرب إلا لساعات معدودة على المنافسات داخل الصالات، وانه تمت مخاطبة الاتحاد القطري بطلب إقامة معسكر هناك نظرا لوجود صالات مماثلة، هناك اعتذر الأخوة في قطر عن الموافقة على إقامة هذا المعسكر هناك في الدوحة!

فهل وصل بنا الحال لهذه الدرجة، على الرغم من أن لاعبينا قادرون على تحقيق نتائج أفضل فقط في حالة وجود صالة يتدربون عليها بانتظام، والدليل أن توالي خوض لاعبينا لمسابقات داخل الصالات ؟ في بطولة واحدة ـ جاء بنتائج إيجابية، والدليل قدرة عمر السالفة على تحقيق 3 أرقام جديدة بخوضه 3 منافسات متتالية في يوم واحد.

يذكر أن المستشار أحمد الكمالي سبق ووجه عبر حوار خاص ل«البيان الرياضي» عقب إنجازات منتخبنا في البطولة العربية بسوريا والتي تكللت بالحصول على 4 ميداليات (ذهبية وثلاث فضيات)، بان هذه الإنجازات يجب ألا تخفي المعوقات التي تواجهها «أم الألعاب» وتتطلب مد يد العون من كل من بيده القرار لدعم ومساندة اللعبة، مبديا دهشته بعدم وجود مضمار أو صالة حتى الآن يقيم عليه اتحاد أم الألعاب مسابقاته وبطولاته، مشيرا إلى أن الاتحاد يتسول ملعبا لإقامة كل بطولة.

وليد فاروق