يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب ضيفا على فريق العربي الكويتي في مواجهة صعبة ومرتقبة تجمع بينهما ضمن منافسات الجولة الثالثة لبطولة دوري أبطال التعاون الخليجي رقم 25 في المجموعة الأولى والتي تضم معهما فريق المحرق البحريني، يقام اللقاء في الخامسة و45 دقيقة بتوقيت الإمارات ويستضيفه استاد صباح السالم بالعاصمة الكويتية، وسيدير اللقاء السعودي عبدالرحمن القحطاني ويساعده فايز الكايلي وعبدالعزيز الاسمري وظاهر الشهري حكماً رابعاً، ويراقب المباراة القطري حمد المناعي.

وتكمن مواطن الصعوبة لفرقة الجوارح في هذا اللقاء في انه يخوض اللقاء وآماله في التأهل إلى الدور الثاني ضعيفة على اعتبار انه لا يتأهل لهذا الدور (نصف النهائي) سوى اوائل المجموعات الاربع فقط، في الوقت الذي يتذيل الشباب مؤخرة مجموعته بدون رصيد من النقاط نتيجة خسارته لمباراتيه السابقتين أمام العربي في دبي صفر/2 وأمام المحرق البحريني صفر/1 في البحرين، وتعد فرص تأهله صعبة للغاية، في حين يخوض فريق العربي هذا اللقاء وهو يتصدر قمة المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين متتالين على الشباب والمحرق، وبالتالي فان فوزه اليوم يضمن تأهله للدور الثاني بشكل كبير.

وتعد هذه المواجهة هي الثانية مباشرة لفريق الشباب تحت قيادة مدربه العراقي عبد الوهاب عبد القادر والذي شاءت الظروف ان يتحمل المسؤولية في وقت عصيب، وفي ظل مواجهات غاية في القوة، حيث كانت البداية أمام العين في دوري المحترفين بعد يومين فقط من توليه المسؤولية وخسر الفريق هذه المباراة برباعية ثقيلة، ثم حزم الفريق حقائبه سريعا لخوض هذه المباراة الصعبة أيضاً.

ونظرا لعدم وجود وقت كاف للتعديل أو التغيير، كان تركيز الجهاز الفني للشباب خلال الساعات القليلة التي سبقت هذا اللقاء منصبا على رفع الروح المعنوية، ومحاولة تجاوز الآثار النفسية من جراء الخسارة العيناوية الأخيرة، وعدم الالتفات إلى تلك المباراة والنظر دائما إلى الأمام، وهو نفس الدور الذي سعت إدارة النادي لتنفيذه مع اللاعبين قبل سفرهم. وكان الفريق قد وصل إلى الكويت صباح أمس وبعد انهاء إجراءات الوصول والحصول على جزء من الراحة في مقر إقامتهم خاض الفريق مرانه الوحيد هناك على ملعب المباراة.

ومن المنتظر ان تشهد تشكيلة «الجوارح» لهذه المباراة بعض التغييرات، حيث يسعى عبد القادر لتحقيق استفادة فنية ـ بعيدا عن حسابات المكسب والخسارة ـ وتجريب فريقه قبل مواجهة فريق الإمارات في الجولة السادسة لمسابقة دوري المحترفين، وبالتالي فان التشكيلة قد تشهد مشاركة بعض الوجوه الجديدة خاصة من لاعبي منتخب الشباب في خط الدفاع والذي سيشهد غيابات كثيرة في المباراة المقبلة، علاوة على الغيابات الرسمية في هذه المباراة والمتمثلة في المحترف البحريني حسين بابا الذي التحق بمنتخب بلاده، إضافة إلى المهاجم محمد ناصر الذي تخلف عن البعثة للإصابة، وعلي عيسى محمد الذي يخضع لبرنامج تأهيل من إصابته.

ومن جانبه أكد عبد الوهاب عبد القادر كامل ثقته في قدرة اللاعبين على تجاوز هذه المحنة الصعبة وتقديم عرض طيب يكون بمثابة دافع معنوي للفريق سواء على المستوى المحلي أو بالنسبة لمشاركة الفريق في هذه البطولة الخليجية، مشددا على ان الغيابات التي ستطول الفريق على المستوى المحلي في المباراة المقبلة تفرض نفسها على هذا اللقاء الذي يمكن اعتباره فرصة طيبة للاطمئنان على عدد من العناصر الواعدة التي يمكن ان تسد غياب المدافعين الثلاثة عبد الله درويش وعصام ضاحي ووليد عباس الموقوفين.

واعترف عبدالقادر بأنه يعاني من أزمة تلاحق المباريات وعدم وجود وقت لتصحيح الاخطاء، التي ظهرت على الفريق في الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن الفريق لعب أمام العين بعد 3 ايام من توليه المسؤولية، وبعدها مباشرة سنلعب اليوم مع العربي الكويتي، وسيعود الفريق غداً استعدادا لمواجهة الإمارات يوم الاحد، وبالتالي لا توجد لدينا الفرصة المناسبة لوضع بصمتنا على الفريق وإدارة النادي متفهمة لهذا الموضوع

واعترف مدرب الشباب على انه ينتظر الكثير من محترفيه الاجانب خلال الفترة المقبلة، والذين لا يمكن تقييمهم في الوقت الراهن طالما هم مقيدون في صفوف الفريق ومن عناصره الأساسية، مشيراً إلى انه يسعى لمحاولة علاج الاخطاء وحثهم على بذل مزيد من الجهد في الشقين الدفاعي والهجومي لادائهم مع الفريق في الملعب.

وليد فاروق