يلتقي منتخبنا الوطني للناشئين نظيره التركي في انطلاقة منافسات الدور الثاني لمونديال نيجيريا يوم غد الأربعاء في مدينة اينوجو التي تبعد عن لاجوس ساعة بالطائرة في تمام العاشرة مساء بتوقيتنا المحلي ( السابعة ) بتوقيت نيجيريا ، وذلك بعد أن تأهل منتخبنا من خلال أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث بعد أن تساوى منتخبنا مع البرازيل وهولندا في عدد النقاط والأهداف ولكن تميز الأبيض الصغير بقلة عدد إنذاراته فحصل على بطاقة التأهل عن المجموعة الخامسة ليودع قطبا الكرة العالمية البرازيل وهولندا البطولة إلي جانب منتخبات ألمانيا وهندوراس واليابان والجزائر وكوستاريكا وهندوراس.
كان منتخبنا قد مر بظروف عصيبة عقب انتهاء مباراة منتخبنا مع أميركا والتي انتهت بفوز الاميركان بهدف واحد سجله جاك ميكتموني بعد 35 دقيقة من زمن المباراة لتحتل أميركا المركز الثاني حيث انتظرت بعثة منتخبنا دقائق مرت وكأنها دهر من الزمان حتى أعلن مكتب الفيفا عن تأهل منتخبنا بفارق الإنذارات مع البرازيل وهولندا لتتبدل السعادة بدلا من الحزن الذي ساد الجميع بسبب خسارة نتيجة المباراة ويعيش الجميع ليلة سعيدة على أنغام زخات الأمطار الغزيرة التي استمرت طوال الليل.
بداية جيدة
استهل منتخبنا بداية المباراة بتشكيلة مكونة من : الحارس احمد شامبيه وأربعة مدافعين هم: عبد العزيز عباس ومروان الصفار وماجد حسن واحمد علي وأربعة في خط الوسط هم : فهد حديد ووليد حسن وحسن يوسف وهداف عبد الله واثنين في الهجوم هما محمد سبيل والعائد محمد حسين .. حاول المدرب علي إبراهيم إيجاد توازن في التشكيلة يحافظ به على صلابة خط الدفاع وحيوية خط الوسط وخطورة المهاجمين حيث تعتبر المباراة مصيرية ولا مجال فيها للتراخي.
وقد بدأ منتخبنا المباراة بالضغط على المنتخب الأميركي وقاد محمد حسين الضغط بفاصل من التمريرات المتقنة والمرور من الدفاع الأميركي وكادت محاولاته أن تسفر عن هدفين في البداية لولا أن المدافع الأميركي بويك اخرج الكرة إلى ركنية في المرتين وبعدها كرة متقنة بين محمد سبيل وفهد حديد ينقذها الدفاع مما أدى إلى زيادة الحرص لدى المنتخب الأميركي فتراجع واعتمد على الهجمات المرتدة من على الأطراف والتي أحسن لاعبونا التعامل معها.. وسنحت فرصة لمحمد حسين والذي يعتبر مفاجأة المباراة ومكسب لمنتخبنا ورد عليها الجانب الأميركي بفرصة خطيرة حينما تلقى جاك كرة داخل المنطقة وسددها لتمر بجوار القائم بعد أن أغلق عليه محمد شامبيه الزاوية.
بعد هذه الفرصة حاول المنتخب الأميركي تكثيف هجومه خاصة من الناحية اليسرى حيث كان يتقدم بثلاثة لاعبين من اجل إرباك لاعبينا وقد أخفقت الرغبة الأميركية في التسجيل مما جعل الفريق يلجأ إلى الاختراق من العمق لفتح أية ثغرات ينفذ منها إلى مرمى شامبيه وفى رفعة من ناحية اليسار حاول لاعب أميركا جاك أن يخدع الحارس بكرة ماكرة ولكن يقظة شامبيه تحول الكرة إلى ركنية، يعود محمد حسين إلى قيادة هجوم منتخبنا من جديد ويتقدم بكرة ويسدد من على خط المرمى فوق العارضة.
يجري مدرب منتخبنا علي إبراهيم أول تغيير بعد 32 دقيقة حينما اخرج احمد علي الغير موفق في أول تجربة له مع الفريق وأشرك بديلا عنه احمد غلوم ويجري المدرب تغييرا داخليا بمشاركة هداف عبد الله في مركز الظهير الأيمن ويشارك غلوم في الناحية اليمني للوسط للحد من انطلاقات المنتخب الأميركي من هذه الناحية.
هدف أميركي
شهدت الدقيقة 35 هدفا أميركيا حينما سدد لويس كرة ترتد من شامبيه إلى جاك المتابع الذي لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى محرزا هدفا لفريقه ، وأصاب هذا الهدف لاعبي منتخبنا بالإحباط والارتباك واستغل المنتخب الأميركي الفرصة لتعزيز ضغطه وسدد لويس مرتين وجاك مرة ينقذها شامبيه ببسالة ليؤكد الفريق الأميركي علو كعب فريقه خلال معظم فترات الشوط ويحاول لاعبو منتخبنا مجاراة السرعة والقوة الأميركية ولكن كانت هناك صعوبة للفارق البدني الواضح والارتباك الغير مبرر للاعبينا.
تعزيز الهجوم
مع بداية الشوط الثاني قام المدرب علي إبراهيم بمنح حرية الحركة إلى فهد حديد من اجل تعزيز الشق الهجومي ولعب بمثلث هجومي قاعدته فهد واضلاعه سبيل وحسين ، وبدأ أداء منتخبنا يتحسن خاصة مع التحرك من الأطراف ولكن قلة التركيز أو التسرع حال دون تهديد المرمي الأميركي بشكل جدي ، وتقدم احمد غلوم بكرة ومررها إلى محمد سبيل الذي سدد بقوة من على حدود المنطقة ينقذها الحارس الأميركي بصعوبة ويرد لويس بتسديدة رأسية تمر بجوار القائم.. ويسدد ثانية يخرجها شامبيه ( المتألق) إلى ركنية.
يجري مدرب منتخبنا تغييرا ثانيا بمشاركة خليفة عبد الرحمن بديلا عن حسن يوسف ويلعب ظهيرا أيمن ويتقدم هداف عبد الله لدعم جهود لاعبي خط الوسط وكاد محمد سبيل أن يسجل من خطأ للحارس ولكن الدفاع أنقذ الموقف ، وتسديدة رأسية أخرى تمر بجوار القائم في سيطرة ميدانية لمنتخبنا ، ويجري المدرب الأميركي أول تغيير له بمشاركة وليم بديلا عن نايك للحد من انطلاقات منتخبنا من الناحية اليسري التي أربكت المنتخب الأميركي.
يخرج هداف عبد الله الغير موفق والذي يعتبر أداؤه إلي الآن لغزا محيرا لكونه يملك مهارات عالية ويحل مكانة عمر سالم ويشرك مدرب أميركا لاعبه شارلي بديلا عن أليكس ويقل الأداء الأميركي مع السيطرة الميدانية لمنتخبنا ولكن بدون خطورة حقيقية على المرمى نظرا لان معظم عناصر منتخبنا دون مستواهم، في المقابل شكلت الهجمات المرتدة للمنتخب الأميركي خطورة على مرمى شامبيه الذي زاد عن مرماه ببسالة ويعتبر أفضل لاعب في منتخبنا.
لدينا الأفضل ولكن
خسرنا بأداء عقيم وهذه حقيقة مع أن المنتخب يملك إمكانات اكبر وللآن لم يقدم الفريق الأداء المنتظر منه ، قد تكون رهبة المونديال لا تزال قائمة ، قد يكون اللاعبون4 مرهقين ، ولكن الفريق يؤدي إلى حد ما خلال الشوط الثاني مما يقلل من فرض افتراض الإرهاق ولكن المؤكد أن هناك أخطاء فنية وفردية يدفع الفريق ثمنها غاليا ، وهناك بعض اللاعبين لم يقدموا الأداء المطلوب منهم ولابد من وقفة مع النفس لإعادة ترتيب الأوراق قبل انطلاقة منافسات الدور الثاني حيث لا مجال للتعويض.
رسالة أجيبوا أودي - العوضي النمر
