يعتبر الشباب البطل أكثر الفرق استعداداً لبطولة النخبة من جميع النواحي الفنية والبدنية والذهنية بالإضافة لتطبيق الهجوم الخاطف بشكل جيد مع سد الثغرات الدفاعية مع وجود رؤية فنية صائبة من الجهاز الفني.
أما الوصل الوصيف فقدم لاعبوه مستوى فنيا عاليا في أول مباراتين لتظهر عيوبه في افتقاد عدد من لاعبيه للقدرات البدنية ولعدم وجود البديل الجاهز على دكه الاحتياط مع حرص البعض على تجنب الإصابة من الجهد الزائد لحرصهم على التواجد في بطولة الأندية الأسيوية. وبالنسبة للأهلي صاحب المركز الثالث فقد كان المرشح الأقوى للقب بتعاقده مع مدرب قدير ومحترف جديد ولكن الوقت لم يسعفه في عملية الإعداد والتأقلم بين الجميع.
بالإضافة لعدم وجود البديل الجاهز ليسد غياب بعض اللاعبين الذين لحقت بهم الإصابات لعدم جاهزيتهم بدنياً.أما الشارقة الرابع فقد ظهر الفريق بصورة مخالفة للموسم الماضي ويبدو أن الاستعداد والاستقرار الذهني المطلوب لم يكونا متوفرين بدرجة كبيرة.
ولم يستفد من فرصة التجمع الأول على أرضة بالإضافة لإصابة ابرز اللاعبين في بداية الجولة الثانية وغياب البعض الاخر ولكنه لم يفقد الأمل فقدم عروضاً كبيرة بأداء عال بمشاركة العديد من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل اللعبة بالشارقة ونالوا التقدير.
بروفايل البطولة
نسبة نجاح الدفاع الصحيح في المباريات للفرق الأربعة لم تتجاوز 20 % بينما وصلت نسبة الهجوم الخاطف المرتد السريع إلى 44 % ووصلت نسبة الهجوم المنظم للفرق إلى 45 % وبلغت نسبة نجاح التصويب الصحيح على المرمى 53 %.
ووصلت نسبة أخطاء اللاعبين في فقدانهم للكرات إلى 29 % بينما وصل عدد الهجمات للفريق الواحد ما بين 48 - 56 % ونسبة المساعدة بين اللاعبين على إحراز الأهداف وصلت إلى 37 % بينما طغى اللعب الفردي على ساحة البطولة بوصول نسبته إلى 63 % .
