طوت أندية الشارقة والوصل والشباب صفحة بطولة النخبة والتي جمعت الأربعة الكبار أبطال الموسم الماضي ومثلت باكورة موسم اليد 2009/ 2010 وحمل لقبها عن جدارة فريق الشباب والوصل وصيفاً ثم الأهلي والشارقة رابعاً ولكنها تركت ردود أفعال بين مؤيد لهذه البطولة وخاصة أن اتحاد اللعبة أدخلها ضمن مسابقات الرجال لأول مرة إلى جانب بطولتي كأس الاتحاد وكأس رئيس الدولة والدوري العام والسوبر ورافض لتوقيتها والتي لم تخل من السلبيات رغم الإيجابيات في كل عمل والذي يمثل وجهين لعملة واحدة.
وكان نائب رئيس الاتحاد سامي سعيد النعيمي قد أشار إلى العديد من الإيجابيات ولكنه لم يخفي عن وجود بعض السلبيات وهذا بالتأكيد صاحب النسخة الأولى للمسابقة التي حققت نسبة 60 % من النجاح، مشيراً لسعيهم لتجاوز السلبيات واستثمار الإيجابيات في النسخة القادمة.
وللوقوف على تبعات البطولة حرص «البيان الرياضي» على طرحها على الأجهزة الفنية للفرق المشاركة بهدف وضع النقاط على الحروف للوصول للصيغة الأفضل في النسخة المقبلة وخاصة أنهم شركاء مع القائمين على اللعبة للنهوض بها ولتحقيق الطموحات والآمال والتي تصب بالنهاية في مصلحة اللعبة واللاعبين والمنتخبات الوطنية.
حبيب: فكرة ممتازة
أشاد التونسي منير حبيب بن علي مدرب الشباب بفكرة الاتحاد الصائبة بإقامة بطولة النخبة بين الكبار وإدخالها ضمن مسابقات فرق الرجال بالموسم الجديد وخاصة أنها جمعت الكبار في تحد من نوع اخر لبقية المسابقات بين أقوياء اللعبة بالدولة.
وكشف بن علي أن فريقه قد استعد مبكراً وبشكل جيد لها وخاصة أن برامج مسابقات الاتحاد قد أعلنت من نهاية الموسم الماضي وسعينا في قلعة الجوارح لتعويض ما فاتنا الموسم الماضي وعدم حصولنا على أي لقب فيه رغم وصولهم لنهائيات أكثر من مسابقة، مشيراً إلى حرصهم على بداية جيدة وبلقب جديد للقلعة الخضراء يمنحهم الدافع لمواصلة مسيرة ناجحة لبقية منافسات الموسم وهذا ما تم تحقيقه بالفعل.
ورغم حصولهم على لقب النسخة الأولى قال بن علي وبتجرد كان من الأفضل أن يبدأ الموسم بقسم من مسابقة كأس الاتحاد ليصل اللاعبون لدرجة تجعلهم قادرين لخوض مثل هذه المسابقة القوية وبعدها نستكمل منافسات كأس الاتحاد ومن ثم الدوري العام.
وأرجع ذلك التسلسل والتدرج في المسابقات لأسباب فنية تمثلت بوصول اللاعبين فنياً وبدنياً لأعلى المستويات لخوض غمار منافسات بطولة النخبة ومن بعدها من غير المعقول أن نبدأ ببطولة تنظر لها معظم الأندية أنها تنشيطية لم تتوافر بنفوس اللاعبين مثل تلك العزيمة والقوة كما هي بطولة النخبة مما يؤثر سلباً على التواجد ومواصلة الإعداد للموسم بنفس الروح السابقة.
وبنهاية حديثه تمنى من لجنة المنتخبات تواجد الدوليين ببطولة كأس الاتحاد وخاصة إذا لم تكن لديهم أي ارتباطات مع المنتخب من خلال وضع برامج ثابتة ومسبقة لتفعيل دورهم مع أنديتهم في المسابقات.
معاشو: بداية صعبة
قال الجزائري محمد معاشو مدرب الوصل ان توقيت بطولة النخبة غير مناسب ومن الصعب أن تكون بداية الموسم بين الكبار في مباريات بالتأكيد ستشهد القوة والتحدي لتحقيق أفضل النتائج ولتأكيد تفوق الأندية في الموسم الماضي وخاصة أنهم أصحاب ألقاب.
ولذلك جاء المستوى الفني دون الطموحات لأن السعي لحصد النقاط طغى على الأداء وأثر بالسلب على المستوى العام للأندية المشاركة وهو سر ضعف البطولة في ظل عدم جهوزية معظم الفرق المشاركة بالبطولة ما عدى الشباب الذي استحق اللقب لكونه الفريق الوحيد الجاهز لهذه المسابقة بدنياً وفنياً مع وفرة لاعبيه ولتأكيد ذلك عدم حدوث إصابات بين لاعبيه بعكس معظم الفرق التي عانت من إصابات لاعبيها بهذه البطولة.
وأرجع ذلك لعدم استكمال فترات الإعداد بالشكل المطلوب والذي يرجع لغياب اللاعبين عن فترات الإعداد للموسم لظروف بعضهم الخاصة بالإضافة لعدم تثبيت اللاعبين المحترفين بالفرق وخاصة أنهم بتلك الفترة كانوا تحت الاختبارات لاختيار الأنسب، وتمنى من اتحاد اللعبة أن يعيد النظر بالموعد الجديد للبطولة المقبلة موضحاً الأفضل أن تقام بعد منافسات بطولة كأس الاتحاد التنشيطية والتي تمثل استمراراً لفترات الإعداد للأندية وأن تقام قبل الدوري العام. واعتبرها جيدة وحديثة بساحات اللعبة بالدولة وشدد على إقامتها سنوياً وخاصة بعد أن أدرجت ضمن أجندة مسابقات الموسم الرسمية وستعمل الأندية حساباتها هذا الموسم للدخول بمنافسات النسخة الثانية لها.
سعدني: غير مناسبة
اعتبر المصري عاصم السعدني مدرب الأهلي الجديد أن بطولة النخبة لم تكن مناسبة بالمطلق لفريق النادي الأهلي وخاصة أن فترة الإعداد للفرسان بدأت متأخرة ولم يكن لدينا الوقت الكافي للوصول بلاعبينا بدنياً وفنياً للمستوى المطلوب للمشاركة بهذا البطولة الكبيرة والتي جمعت نخبة الأندية صاحبة إنجازات الموسم الماضي وأضاف أنها أقيمت بنظام التجمعات وخلال 6 أيام مما أثر بالسلب على لاعبينا وخاصة الإصابات التي لحقت بالعديد منهم وما زلنا نعاني منها حتى الآن ولكنها لم تخل من الفوائد الإيجابية حيث منحت بعض الأندية فرصة لمشاركة عدد من العناصر الشابة ونحن منها وسعينا لتقديم الأفضل وسط هذه الظروف ولكننا بالنهاية اعتبرناها تكملة لمرحلة الإعداد لبقية المسابقات.
وشدد على أهمية مثل هذه البطولات وهي ليست غريبة على عالم الرياضة وكثير من الدول تبدأ موسمها بمثل هذه البطولات ولكن بشرط الاستعداد المناسب وأن توقيتها ليس بغريب رغم أنه جديد محلياً. وعن اللقب قال السعدني ان الشباب كان الأكثر جاهزية لهذه البطولة من حيث الاعداد الجيد ووفرة اللاعبين واستحق اللقب الذي سعى إليه.
بوحديوي: إضافة جيدة
قال المغربي نو الدين بوحديوي مدرب الشارقة ان بطولة النخبة جيدة ومثلت إضافة جديدة وهامة بموسم الرجال وكشفت الإيجابيات والسلبيات على أرض الواقع للفرق المشاركة وخاصة أنها جمعت أبطال الموسم الماضي وشدد على استمراريتها رغم أنها تنشيطية كما هو الحال في بطولة كأس اتحاد اليد (حسب رأيه)، مشيراً إلى أن الأهم بالموسم هما بطولتا الدوري وكأس رئيس الدولة.
وعن نتائج فريقه بالبطولة قال صحيح لم نحقق الفوز ولكننا استفدنا منها الكثير وخاصة أنها كانت فرصة لمشاركة العديد من عناصرنا الشابة وأكدوا حضوراً قوياً أمام أصحاب الخبرات بالفرق المنافسة. وكشف أن حجم الإصابات بفريقه كان مؤثراً لدرجة كبيرة وخاصة بإصابة أبرز لاعبين بفريقه بالجولة الثانية بالإضافة لبعض الإصابات السابقة في ظل إقامتها على مدار 6 أيام لم تسعف لاعبينا الشفاء ، ولم يخف بوحديوي قصر فترة الإعداد وخاصة عدم إقامة مباريات تجريبية استعداداً لهذه البطولة ولا دخل لاتحاد اللعبة بهذه المعضلة عموماً البطولة جيدة لنا والرياضة فوز وخسارة.
فائز بجبوج
