في الوقت الذي كان فيه الفرنسي سيموندي مدرب الخريطيات يستعد للرحيل بسبب خسائر فريقه المستمرة منذ بداية الموسم وفي الوقت الذي تهيأ الجميع لاستقبال قرار إقالته بعد مباراة الأهلي أول من أمس في افتتاح الأسبوع السادس للدوري القطري تلقى زميله البرازيلي ريكاردو مدرب الأهلي الضربة الموجعة بدلا منه، وأصبح أول ضحايا دوري 2010 بعد قرار إقالته الذي أعلن بعد دقائق من انتهاء مباراة فريقه أمام الخريطيات بالخسارة 2-3.

وفي الوقت الذي خرج فيه ريكاردو من الملعب إلى المطار عاش سيموندي فرحة كبيرة بأول فوز يحققه فريقه في الدوري ولينجو من قرار الإقالة الذي كان ينتظره كما أعلنت الصحف القطرية أول أمس

قرار إقالة مدرب الأهلي، وكما أعلن أمين السر العام خالد شبيب كان قد تم اتخاذه قبل المباراة حتى لو انتهت بفوز فريقه، وقال إن إدارة النادي لم تكن مقتنعة بقدرات ريكاردو لكنها رأت منحه الفرصة مرة أخرى بعد الخسارة القاسية أمام الوكرة 5-4 رغم إن الأهلي كان المتفوق والمتقدم حتى الدقيقة 65 بنتيجة 4-1.

ويستحق ريكاردو الإقالة لإخفاقه وفشله في إدارة فريقه أثناء المباراة الذي كان متأخرا بهدف للخريطيات سجله العراقي علاء عبد الزهرة نجم المباراة في الدقيقة 21، واستطاع الأهلي تعويض تأخره والتقدم 2-1 بهدفي الإيراني رحمان رضائي والايفواري اوليفيه في الدقيقتين 40و41.

ورغم ذلك ورغم التقدم اخفق ريكاردو في الاستمرار في التفوق واجرى تغييرا غريبا بإخراج النجم الغاني جوهن يونسين في منتصف الشوط الثاني وهو ما تسبب في تحول المباراة لصالح الخريطيات الذي عاد للمباريات بالهدف الثاني لعلاء عبد الزهرة في الدقيقة 62 ثم بالهدف الثالث ليحيى كيبي.

وأكد ريكاردو انه فؤجئ بقرار الإقالة رغم الجهد الكبير الذي بذله مع الفريق وقال: كنت أفكر في عملي فقط ورغم الخسائر إلا إننا لا نزال في بداية الموسم هناك أخطاء من جانب بعض اللاعبين ويجب علاجها

أما مشعل العنزي قلب دفاع الأهلي فقال إن الأخطاء التكتيكية التي وقع فيها مدربه كانت السبب الرئيسي في خسارة المباراة، حيث كنا نسير بشكل جيد خلال الشوط الأول وسجلنا هدفين وكنا نرغب عن تسجيل المزيد من الأهداف ولكن لم نستطع وهذا اثر علينا.

وفي المباراة الأولى استطاع الوكرة سحق السيلية بثلاثية دون رد سجلها عادل رمزي ويونس هواسي وعلي قاسم في الدقائق 47 و67 و90 وقدم الوكرة أداء جيدا للغاية في الشوط الثاني وكان الأحق بالفوز ونجح بقيادة مدربه المغربي مصطفى مديح في الضغط بقوة على الدفاع السيلاوي المتكتل حتى استطاع تفكيكه والوصول إلى المرمى وهز شباك حارسه السابق محمد إيناس 3 مرات .

الدوحة - بلال قناوي