تختتم مساء اليوم منافسات الدور التمهيدي للمجموعة الخامسة لمونديال نيجيريا، حيث تقام مباراتان في توقيت واحد هو الرابعة مساءً بتوقيت نيجيريا (السابعة بتوقيتنا المحلي)، حيث تجمع المباراة الأولى بين منتخبنا الوطني للناشئين ونظيره الأميركي وتقام على ملعب إستاد جاتوي في مدينة أجيبو أودي، فيما تجمع المباراة الثانية منتخبنا اسبانيا وملاوي وتقام على ملعب إستاد اباتشا في مدينة كانو، وقد حرص الاتحاد الدولي على إقامة المباراتين في توقيت واحد من اجل ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الفرق الأربعة الساعية إلى التأهل إلى الدور الثاني للبطولة.

حسابات التأهل لهذه المجموعة سهلة وصعبة في الوقت ذاته، فقد ضمن منتخب اسبانيا التأهل ونيل البطاقة الأولى للتأهل عن المجموعة بفوزه في مباراتين ويملك رصيد 6 نقاط، ويسعى إلى تأكيد تأهله من خلال تحقيق الفوز أو حتى التعادل واستمرار تصدر المجموعة من اجل أن يستمر في مدينة كانو ويلاقي الثاني من المجموعة الرابعة التي تضم تركيا وكوستاريكا وبوركينا فاسو ونيوزيلاند، أما في حال تعرضه للخسارة أمام مالاوي فسوف يدخل في حسبة المراكز مع الفائز من المباراة الثانية.. فيما تعتبر حظوظ مالاوي تلاشت للتأهل إلى الدور الثاني حتى لو فاز اليوم لأنه تعرض لخسارتي، ويلعب المباراة من دون أية ضغوط.

فرصة التأهل:أما عن فرص تأهل طرفي اللقاء الثاني بين منتخبنا وأميركا فيدخل منتخبنا اللقاء بفرصتي الفوز والتعادل لكي ينال البطاقة الثانية للتأهل إلى الدور الثاني عن المجموعة، حيث يحتل الأبيض المركز الثاني في المجموعة برصيد 3 نقاط من فوز واحد على مالاوي، وقد سجل الفريق 3 أهداف وعليه مثلهم والفوز والتعادل يضمنان للفريق التأهل ولو حافظ على احتلال المركز الثاني فسوف يلاقي المتصدر من المجموعة السادسة وهو المنتخب الايطالي.. أما في حال فوز منتخبنا وخسارة اسبانيا فسوف يتم اللجوء لفارق الأهداف لتحديد المراكز.

منتخب أميركا لا يملك إلا تحقيق الفوز من اجل نيل البطاقة الثانية للتأهل عن المجموعة حيث يملك هو الأخر 3 نقاط من فوز واحد وسجل هدفين وعليه مثلهما ومن هنا تكمن صعوبة مباراة اليوم بين منتخبنا وأميركا والتي تعتبر مباراة مصيرية للمنتخبين. المباراة تقام على ملعب مدينة اجيبو أودي الذي يسع حوالي 14 ألف متفرج وأرضية الملعب من الثرتان وقد سبق ولعب الفريقين على مثل هذا الملعب خلال المباريات السابقة التي أقيمت في كانو.

خطة متوازنة

يلعب منتخبنا خلال مباراة اليوم بخطة متوازنة تعتمد على تأمين الشق الدفاعي مع تعزيز الهجوم من أجل تحقيق الفوز بعد أن الغي المدرب علي إبراهيم حسابات فرصة التعادل من رأسه خوفا من اعتماد اللاعبين على هذه الفرصة فيحدث نوع من التراخي في الأداء، إدراكا من المدرب بصعوبة المباراة بعد أن شاهد بنفسه مباراة مباريتي أميركا مع اسبانيا ومالاوي التي شهدت تفوق الأمريكان بدنيا وفنيا في معظم فترات المباريتين، حيث يتمتع لاعبوه ببنيان قوي يمنحهم لياقة عالية بدت واضحة خلال لقاء اسبانيا، لذلك يقوم المدرب علي إبراهيم وضع خطة واقعية تتواكب مع طموحات التأهل ورغبة تقديم أداء جيد يتوج بنتيجة ايجابية تساهم في تحقيق الأمل.

يدخل الفريقين المباراة بأمل عدم التعرض للخسارة لذلك نجد أن الفريقين يعملان ألف حساب لهذه المباراة، لكونها لا تحتمل فقدان أية نقاط لضمان التأهل ومن هنا نجد أن كل فريق يخشي من التعرض للخسارة التي ربما تفقده فرصة التأهل، لذلك نتوقع أن الحذر سيكون شعار الفريقين خلال المباراة تحسبا لأية مفاجآت تحد من الطموح أو تربك اللاعبين.

عودة محمد حسين وغياب عبد الرحمن يوسف والمدرب يطالب اللاعبين بالفوز

يسعى منتخبنا لتأمين دفاعه جيداً مع بداية المباراة مع تأمين السيطرة الميدانية من وسط الملعب من خلال تكثيف عدد اللاعبين والضغط الجيد على حامل الكرة حتى لا يمنحه الفرصة للعب بشكل مستريح ويهدد مرمى شامبيه.. ويتوقع أن يكون الفريق الأميركي حذراً هو الآخر لأنه يدرك أن منتخبنا يضم لاعبين جيدين من أصحاب المهارة ومن الصعب منحهم مساحات يتحركون من خلالها واختراق الدفاع الذي يقل قوة عن باقي خطوط الفريق.

علي إبراهيم سوف يعتمد على غلق منطقة الدفاع أمام لاعبي المنتخب الأميركي وعدم منحهم أية مساحات ينفذون منها إلى مرمى احمد شامبيه من خلال الضغط على حامل الكرة حتى لا يبني الفريق الأميركي أية هجمات منظمة مع تهدد منتخبنا، مع الاعتماد على تكثيف العمل في نصف الملعب وشن هجمات سريعة من خلال انطلاقات فهد سالم وعلي مراد من على الأطراف وتعزيز القوة الهجومية المكونة من الموهوب احمد سبيل صاحب هدفي منتخبنا أمام مالاوي واسبانيا والعائد من الإيقاف محمد حسين في الهجوم لإحراز إيه أهداف خاصة وان الدفاع الأميركي ليس بقوة هجومه.

تغيرات في الدفاع

من خلال المباريات السابقة يتضح أن الفريق الأميركي يعتمد على الاختراق من العمق واللعب السريع من على الأطراف ولذلك سيكون التركيز على كيفية غلق منطقة العمق بشكل جيد وعدم تقدم الظهيرين إلا في حالات بناء هجمة لمنتخبنا للحد من خطورة الفريق الأميركي من على الإطراف ومطالبة اللاعبين بالتركيز العالي و سيكون هناك تغير في مراكز لعب بعض اللاعبين لضمان الاستغلال الأمثل لقدرات وإمكانات اللاعبين وفق متطلبات المباراة، سيلعب بالعمق الدفاعي ماجد حسن وإلى جواره على الصفار.

وسيكون هناك من يدعم جهودهم من خط الوسط خاصة وليد عبد الله وحسن يوسف حتى يتم منع أي خطورة للفريق الأميركي في هذه المنطقة،على الجانب الأيمن سيكون هناك هداف عبد الله الذي قام المدرب بتغير مركزه في منتصف الشوط الأول من وسط إلى ظهير أيمن ونجح فيه وعلي الجانب الأيسر سيشارك عبد العزيز محمد بديلا لعبد الرحمن يوسف الموقوف خلال مباراة اليوم بسبب الإنذار الثاني وكلا الظهيرين تم التنبيه عليهما بعدم التقدم الهجومي للحد من الخطورة الأميركية من على الأطراف والتي يتميز بها الفريق.

دعم هجومي

مع سياسة الحذر الدفاعي الذي ينتهجه منتخبنا خلال مباراة اليوم أمام أميركا ستكون هناك مهام محددة للاعبي الوسط فإلى جانب القيام بدور دفاعي سيكون لاعبي هذا الخط مطالبين بدعم القوة الهجومية التي لن تغفل خلال هذه المباراة لأنها ستكون من خلال تعليمات محددة يستخدمها على إبراهيم وقت اللزوم للانقضاض على الفريق الأميركي واختراق دفاعه وتهديد مرماه لتسجيل أيه أهداف تعزز من فرص منتخبنا لتحقيق الفوز.

وسيلعب المدرب على إبراهيم بأربعة لاعبين في خط الوسط هم فهد سالم في اليسار وعلي مراد في اليمين فيما يلعب في العمق حسن يوسف ووليد حسين وستكون مهمتهما الرئيسة دعم الدفاع والسيطرة على منطقة العمق من اجل المساهمة في غلق هذه المنطقة وتضيق المساحات والحد من تمريرات لاعبي أميركا من خلال الضغط عليهم من الوسط والحد من خطورتهم على دفاع منتخبنا.

فيما سيعهد المدرب علي إبراهيم للثنائي فهد سالم علي مراد بدور هجومي من خلال اختراقاتهما السريعة وتشكيل ثنائي مع محمد سبيل ومحمد حسين ليشكلوا قوة مهمة تهدد الفريق الأميركي وتخترق دفاعه بسرعة عالية تزيد من ارتباكهم وبالتالي يمكن استغلال أخطائهم في التسجيل.

الثقة في النفس

لابد أن يدرك لاعبونا أنهم في امتحان صعب اليوم ولابد أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة عليهم من خلال تقديم أداء قوي والأهم أن تكون ثقتهم بأنفسهم كبيرة من اجل تحقيق نتيجة ايجابية تعزز من فرص التأهل، وان يقوم كل لاعب بأداء مهمته على أكمل وجه لأنه لا مجال للخطأ حتى لا يدفع الفريق الثمن غاليا، كما نطالبهم بالعب من لمسة واحدة حتى لا يؤدي فقد الكرة إلى زيادة الضغط على الفريق.. كما نطالب اللاعبين بحسن استغلال الفرص خاصة من الكرات الثابتة التي يكون لها تأثير كبير في حسم النتائج كما حدث خلال اللقاء الأول.

مؤازرة

الجماهير النيجيرية والصينية تشجع الأبيض

حشد د احمد ثاني منسق عام البعثة حشدا جماهيريا كبيرا لدعم الأبيض خلال مباراة أمام أميركا حيث قام بمقابلة رئيس مشجعي الجماهير في أجيبوا أودي وتم الاتفاق على تواجد عدد كبير من الجماهير النيجيرية لتشجيع اللاعبين خلال مباراة اليوم .

كما تم الاتفاق مع عدد من أعضاء الجالية الصينية على الحضور للمباراة ودعم منتخبنا وسوف يتم توزيع تذاكر دخول المباراة وعدد من التشيرتات والإعلام على الجماهير عن الدخول للمدرجات.. كما قامت الشركة الوطنية اتصالات من خلال مكتبها في لاجوس بالتعميم على موظفيها من خلال الرسائل النصية بالتواجد في المدرجات اليوم لتشجيع منتخبنا.د

هنا اجيبو أودي

* اجيبوا أودي إحدى المناطق الريفية التابعة للعاصمة القديمة لاجوس وتتميز بكثرة الأماكن الخضراء فيها.

* المسافة فين لاجوس والمدينة ساعتين بالحافلة منهم ساعة إضافية للخروج من مدينة لاجوس للطريق الواصل لاجيبو من شدة لازدحام وفوضي السير.

* تحرك موكب منتخبنا برفقة الفريق الأميركي وأحاطت بالموكب سيارات الشركة ودرجات الشركة النارية وقد أحسنت الجماهير التي خرجت على أصوات النجدة لتحية اللاعبين .

* درجة الحرارة معتدلة في مدينة اجيبو والطقس غائم وفرص هطول أمطار قائمة.

* لاعبي منتخبنا يقطنون في فندق واحد مع المنتخب الأميركي وهو فندق جاتواي وهو عبارة عن منتجع وسط منطقة أشجار كثيفة وتعتبر منطقة بعيدة نوعا ما عن المدينة.

* البعثة الإدارية تقيم في فندق يبعد عن مقر إقامة اللاعبين بحوالي 3 كيلومترات، وفي نفس المنطقة ويقع إلى جانب الفندق استراحة لحاكم المدينة.

* التعامل النيجري مع الأميركان مختلف تماما عن أية وفود أخرى، وهناك تميز واضح والاستثناءات لتسهيل مهمتهم خلال البطولة وقد وضح التميز بشكل كبير للبعثة الأميركية من وصولنا هنا.

* المدرب الأميركي رفض التحدث عن المباراة وكذلك أفراد البعثة.

* حراسة مشددة ترافق بعثة منتخبنا في كل التنقلات وحينما نتوجه إلى فندق اللاعبين ترافقنا حراسة خاصة مسلحة برشاشات خاصة وان منطقتنا شبه مقطوعة والسير فيها (يخوف) سواء في النهار أو الليل.

* كالعادة الكهرباء هنا دائمة الانقطاع نهارا وليلا وكأنها أصبحت سمة مميزة للحياة هنا والتي تعتبر بدائية أيضا والتطور العالمي والتكنولوجي لم يصل إلى هنا بعد.

* خدمة الانترنيت لا نزال نجد صعوبة فيها وإذا كنا عانيا من بطئها في كانو فقد افتقدناها هنا في اجيبو.

* وفد الفيفا في اجيبو أودي مستاء جدا من تردي الخدمات التكنولوجية ولكن ماذا يفيد الاستياء والصعوبات تواجه الوفود.

رسالة أجيبو أودي ـ العوضي النمر