* من هنا انطلقت العديد من الأفكار وبدأت أولى الخطوات كانت قبل خليجي 10 بالكويت عام 90 حيث قررنا كزملاء العمل سويا ان نشكل فريقا يغطي هذه الدورة التي كانت في غاية الأهمية كون المنتخب الأول قد تأهل إلى النهائيات وأصبحت العيون عليه بعد الوصول التاريخي إلى ايطاليا، وكذلك أصدرنا كتاب (الإمارات والمونديال) طبعت نسختين لنفاذ الكمية..
وهذه الأيام يذكرنا منتخبنا الصغير بالنهائيات لكأس العالم، فقد أسعدنا منتخبنا الصغير على الرغم من خسارته أمس من اسبانيا إلا أننا نفخر بان لدينا منتخبات تلعب في قمم الهرم الكروي دوليا وهذا نجاح ما بعده نجاح والاهم هو أن الاتحاد الحالي (الرميثي) يعطي للمدرب الوطني أهمية وهذا بحد ذاته مكسب جديد للكرة الإماراتية.
* نفتخر في «البيان» بأنها المؤسسة الصحفية الأولى بالدولة التي أصدرت أول إصدار رياضي بالدولة على شكل جريدة متكاملة وبالتحديد في السادس من ديسمبر من عام 1997، شكل جريدة متكاملة حيث اعتبرت (جريدة) في (جريدة) وما يميزنا اليوم أن رئيس التحرير الحالي الأستاذ ظاعن شاهين سبق الجلوس على كرسي رئاسة القسم الرياضي في واحدة من أهم المراحل الخطيرة التي هددت الكيان الكروي عام 89 أثناء ملف التداعيات التي شهدتها اللعبة آنذاك بعد خلافات قوية بين اتحاد الكرة وبين بعض الأندية الكبيرة وما نتج عن تشكيل اللجنة المؤقتة التي قادت المنتخب الأول في سنغافورة وصعدنا بها إلى نهائيات كأس العالم.
؟ ومن هذا المنظور نؤكد للصحافة الرياضية حقها من الاهتمام، لكي يقوم بواجبه نحو هذا القطاع العريض في اختيار العاملين بمجال الإعلام أو المساهمين، فلا نترك (الحبل على الغارب) في هذا القطاع الحساس ولابد وأن يأخذ دوره الريادي في مسيرة الحركة الرياضية، إلى تحقيق الأهداف النبيلة التي تساهم في رفع أسهم الرياضة وإنجازاتها خاصة للجيل الحالي والقادم..
حيث قمنا بتغيير التبويب ومسمى الصفحات الرياضة التي ترونها ألان، وقد خصصت إدارة التحرير صفحات متخصصة منها المحلية والعربية والعالمية من منطلق أهمية ودور الرياضة إعلاميا بالذات صفحاتها الأكثر قراءة وهذه الإحصائيات تنشر أحيانا وتبين مدى أهمية الصحافة الرياضية..
لأن الصحافة المحلية لا تكتفي فقط بالأخبار والأحداث المحلية، فهناك صفحات يومية لأبناء الجاليات العربية من خلال شبكة للمراسلين إضافة إلى العديد من المندوبين ولم نكتف بالرسائل بل أن الرأي موجود ويتفاعل مع القضايا والأحداث الرياضية المحلية والعربية، لذا نفخر بأن الصحافة الرياضية الإماراتية حافظت على تفوقها الدائم والمستمر.. فمكتبي الجديد القديم يذكرني بكل ما هو مفرح ومحزن ودارت الأيام ونتواصل
