يسعى فريق المحرق إلى تعويض الخيبة الخليجية وتحقيق الفوز الخامس له في منافسات الدوري البحريني لكرة القدم وذلك حينما يلاقي النجمة اليوم في ختام منافسات الجولة الخامسة. وعلى العكس من ذلك يتطلع الرفاع المتألق «خليجياً» إلى مواصلة رحلة الشراكة في القمة مع حامل اللقب التي تقف حالياً عند 12 نقطة لكل منهما.

وكان المحرق قد مني بخسارته الأولى في دوري أبطال الخليج أمام العربي الكويتي على ملعب الأخير ، وازدادت المهمة صعوبة خصوصاً بعد أن ابتعد المدرب وصاحب الانجازات للفريق سلمان شريدة عن الفريق لدواع صحية، علاوة على إصابة نجم الفريق البرازيلي ريكو. ويدرك المحرق أن منافسه الليلة ورغم تقهقر مستواه فإنه دائماً ما يكون خصماً صعباً، وقد تكون مباراة اليوم بالنسبة له فرصة لتحقيق الانتفاضة بعد ثلاث هزائم متتالية. وسيعول المحرق في مباراة اليوم على كوكبة من النجوم المحلية بقيادة الحارس سيد محمد جعفر واللاعبين علي عامر ومحمود جلال وعبدالله الدخيل وحسين بيليه ومحمود رينغو إضافة إلى المغربي جمال برارو .

فرصة سانحة

وستكون المواجهة فرصة سانحة للاعب النجمة المنتقل إلى المحرق هذا الموسم محمد عبدالعزيز الملا لأجل المشاركة لأول مرة ضد فريقه الأم، علماً بأن قضية الانتقال أصابتها قصة دراماتيكية يقضي بحصول النجمة على اللاعب إبراهيم المقلة غير أن الأخير فضل البقاء في ناديه المحرق، ليخسر فريق العاصمة لاعباً موهوباً بأقصر الطرق، كما الحال مع اللاعب محمود رينغو ومحمود جلال قبل بضع أعوام.

ويعيش نادي النجمة أزمة داخلية ألقت بظلالها على الفريق الكروي وأجبرت رئيس النادي الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة وأربعة من أعضاء مجلس الإدارة بتقديم استقالتهم . وفاجأ النجمة العديد من المراقبين بظهوره بمستوى متواضع حيث يقبع الفريق بالمركز الثامن برصيد 8 نقاط بانتصار وحيد على الرفاع الشرقي وتعادل مع الحالة .

ورغم عودة مدربه الوطني القدير عبدالعزيز أمين إلى قيادة الفريق غير أن الظروف لم تسعفه للتحليق مع الفريق الأبيض نحو المقدمة في ظل غيابات عدة لأبرز العناصر في مقدمتهم قائد الفريق وهدافه راشد جمال لخلافات مالية. علاوة على ضعف مردود اللاعبين المحترفين وهم المغربي جمال العفوي والتونسي وجيه الصغير والتشادي أبوبكر آدم.

بيد أن الفريق لديه خامات جيدة من اللاعبين بقيادة الحارس المخضرم عبدالرحمن عبد الكريم والمدافعين صالح عبدالحميد ومحمد المالود وعلى سعيد، بجانب حسين عبدالكريم ومحمد سند وحمد فيصل الشيخ ومحمد علي الطيب والتي بإمكانها إحراج المحرق متى ما ارتفع المؤشر الفني للفريق وابتعاده عن الروح الانهزامية وغياب الحافز لتحقيق الفوز .

من جانب آخر يأمل الرفاع إلى تعميق جراحات نظيره البسيتين وذلك بتحقيق الفوز الخامس على التوالي. ويعيش السماوي بقيادة مدربه جاريدو أجواء مثالية بجانب التألق في المسابقة المحلية، فالفريق ظهر بصورة ممتازة في البطولة الخليجية بواقع التعادل مع الوصل في دبي والفوز الذي حققه مؤخراً على ضيفه الكويت الكويتي ليكون قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى نصف النهائي شريطة فوزه على الوصل في المنامة.

وتتطلع إدارة نادي الرفاع هذا الموسم إلى العودة إلى ساحة البطولات المحلية وكذلك الخليجية بعد أن قامت عبر رئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة بعقد صفقات محلية مميزة أبرزها ضم اللاعب حسين عبداللطيف وكذلك حسين سلمان ومحمود العجيمي وعبدالله عيسى ( علاوي ) بجانب المحترفين .

وهو ما جعل الحصاد يأتي سريعاً حيث يعتبر من أفضل الفرق من حيث ثبات المستوى والامكانيات المهارية. في المقابل يخشى البسيتين الاستمرار في دوامة الهزائم وهو الذي أقال مؤخراً مدربه المخضرم خليفة الزياني ، الفريق رغم إمكانياته الجيدة ظهر بصورة مهزوزة فبعد فوزه غير المقنع على المنامة تكبد أربع هزائم متتالية جعلته في مؤخرة الترتيب مع المالكية .

المنامة - إبراهيم البدري