يثبت ذوو الاحتياجات الخاصة يوماً بعد يوم أنهم بالفعل متحدي الإعاقة والظروف ليس فقط قولاً ولكن فعلاً من خلال البطولات والميداليات التي يحققها منتخبنا وأنديتنا في المحافل الدولية.
وأصبح من النادر أو الصعب أن تجد بعثة لذووي الاحتياجات الخاصة عائدة من مشاركة خارجية دون أن تزين صدرها الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية وأصبح علم دولتنا خفاقاً في المحافل الرياضية بفضل متحدي الإعاقة فهم يرسمون كل يوم لوحة عن قصص الكفاح التي يخوضونها وينتصرون فيها على أنفسهم قبل منافسيهم في الرياضات المختلفة وأصبح التفوق سمة أساسية لهؤلاء النجوم الذي أحرجو نظراءهم الأصحاء والذي أصبحت مشاركاتهم الخارجية للاحتكاك والتمثيل المشرف وأحياناً للتنزه فقط إلا قليلاً منهم.
كل يوم حكاية: تعددت الألعاب التي سطر فيها معاقونا قصص نجاحاتهم ما بين ألعاب القوى «كراسي متحركة» و«دفع جلة» ورفع الأثقال وغيرها والقصص كثيرة ولا تنتهي ولن تنتهي على جميع المستويات شباب ورجال وأنسات. وربما تكون رحلة سويسرا الأخيرة التي شارك بها منتخبنا للشباب أحد رحلات الكفاح والقصص المنيرة في حياة أبطالنا لذوي الاحتياجات الخاصة والتي أقيمت في مدينة «نوتويل» السويسرية في الفترة من 14-19 /7 /2009، حيث حقق المنتخب إنجازا لرياضة المعاقين فحصد فضية وبرونزيتين حقق منها فهد محمد لاعب نادي دبي للرياضات الخاصة فضية 5000م للكراسي المتحركة فئة ش45 تحت سن 18 سنة وبرونزية 400متح 100م.
وكان معه ضمن الفريق ناصر المنصوري لاعب نادي العين للمعاقين وحمد الحمادي لاعب نادي أبوظبي للاحتياجات الخاصة، وقد شارك في المونديال 150 لاعبا و لاعبة من 20 دولة من مختلف دول العالم، ومع ذلك فقد تفوق نجوم منتخبنا على كل هؤلاء وأبوا أن يعودوا أرض الوطن دون أن تزين صدورهم الميداليات ليهدوها إلى رياضة دولتنا.
الألعاب الأولمبية
وفي بطولة الألعاب العالمية الأولمبية والتي أقيمت في العاصمة التايوانية (تايبيه) في الفترة من 2 - 17 والتي كانت بمشاركة 4500 لاعب ولاعبة من مختلف دول العالم، وقدم نجوم منتخبنا الوطني بتسعة لاعبين فقط مستوى رائعا أمام هذا الكم الكبير من اللاعبين المشاركين من كل بقاع الأرض وكانت المشاركة خير إعداد للبطولات التي جاءت عقب المشاركة في تلك البطولة الكبرى.
وعزف لاعبونا وليد خالد رضوان وعبدالله ابراهيم السويدي (ألعاب القوى) ووليد محمد محمود وطارق شهاب وعلي حسن الجابر وحسين أحمد محمد ومحمد خميس العلوي وسهيل محمد العامري «البولينغ» وراشد عبدالله الشامسي «الرماية».
وكانت المشاركة في بطولة العالم للصم تجربة حقيقية للاعبينا لصقل خبراتهم وسط كوكبة من الدول المشاركة، كما تعد أيضا تجربة حقيقية لتقييم مستويات و أداء لاعبينا من خلال الاحتكاك المباشر كما تعد فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والمهارات بين اللاعبين.
العرس الآسيوي
وفي العاصمة الماليزية كوالالمبور كانت هناك قصة جديدة من التفوق والنجاح لأبطال المعاقين عندما نجح محمد خميس وأحمد خميس وفاطمة الكعبي وشيخة السويدي في حصد سبع ميداليات متنوعة في البطولة، حيث اقتنصت فاطمة الكعبي الفوز بميداليتين ذهبية عن قارة آسيا في وزن فوق 5,82 وفضية عن البطولة المفتوحة للوزن نفسه وشيخة السويدي حصدت الميدلية البرونزية في وزن 5,82.
ونجح العبقري محمد خميس في الفوز بميداليتين ذهبيتين في البطولة بعد أن قدم مستوى رائعا في البطولة كما قدم أحمد خميس نفسه كبطل جديد لرياضة المعاقين بحصوله على ميداليتين برونزيتين في الوزن المفتوح أحدها عن قارة آسيا والأخرى عن البطولة المفتوحة بعد أن استطاع رفع وزن 195 كيلو جراما.
فاطمة الكعبي نصبت نفسها زعيمة على عرش القارة الآسيوية في البطولة بعد أن استطاعت رفع وزن تسعين كيلو جراما أما شيخه السويدي فاحتلت المركز الثالث في مسابقة وزن 5,82 بعد أن استطاعت رفع وزن 60 كيلو جراما.
وأهدت بطلة آسيا فاطمة الكعبي الميداليتين للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نظرا لمجهوداته الكبيرة في دعم الرياضة وتحديدا دعم رياضات المعاقين.
وقالت: لم اتوقع تحقق ميدالية في البطولة لعدة أسباب في قمتها غيابي لفترة اقتربت من العامين عن البطولات وثانيا للإصابة التي مازلت أعاني منها، استطردت حتى الوزن الذي رفعته لم أكن أتوقع رفعه لكن تشجيع تيتو قاسم مدرب المنتخب هو الذي أعطاني دفعة قوية للدخول ومحاولة الرفع الناجحة.
كما أعربت شيخه السويدي عن سعادتها بالميدالية البرونزية الآسيوية مؤكده أنها كانت تحلم بالمزيد لكن التوفيق لم يحالفها، ووجهت الشكر لجميع المسؤولين والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد العلى للقوات المسلحة على دعمه المستمر لرياضات المعاقين ومكرمته الأخيرة بالتكفل بكل ما يخص بطولات المعاقين الداخلية والخارجية.
كما وعد أحمد خميس الفائز بالميداليتين البرونزيتين بالمزيد من الانتصارات في المستقبل وأهدى ما حققه في البطولة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي نظرا لدعمهما الدائم والمستمر للرياضة في الدولة وخصوصا رياضة المعاقين، وأضاف: لولا الاهتمام من أصحاب السمو الشيوخ لما تحققت الأنجازات على المستوى القاري والعالمي، وتمنى خميس أن تكون الفترة المقبلة أفضل وأن يحقق المزيد من الانجازات في المستقبل.
تكاتف
بن خادم: الاتحاد يسخر كافة الإمكانات في بطولة الألعاب العالمية للكراسي المتحركة
استعرض طارق سلطان بن خادم نائب رئيس الاتحاد الرئيس التنفيذي للجنة البارالمبية آخر الاستعدادات الخاصة بمشاركة منتخبنا الوطني في الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر والتي ستقام بمدينة بنجالور بالهند في الفترة من 22-11 حتى 2-12 /2009، لتضم نخبة من أبطال الإمارات الذين حققوا العديد من الإنجازات على الصعيد الإقليمي والعالمي والمحلي في رياضة ألعاب القوى ورفع الأثقال والرماية .
حيث ستسهم وبشكل كبير وفعال في الارتقاء برياضة المعاقين بالدولة والتي من شأنها مد لاعبينا بالخبرة في المشاركات الخارجية نتيجة احتكاكهم المباشر باللاعبين الدوليين.كما أكد بن خادم بأن فترة الإعداد ستكون كافية للاعبينا والتي ستبدأ بإنطلاق بعثة منتخب الإمارات إلى جمهورية تونس الشقيقة فجر يوم الأحد المقبل حتى يتم تأهيل لاعبينا نفسيا وبدنيا وإدخالهم في جو المنافسات خلال الفترة المقبلة .
وأشار إلى أن اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين سيوفر البيئة المناسبة لهم حتى نصل بلاعبينا إلى الدرجة المطلوبة من الأداء مشيرا إلى أنه رأى الحماس في أعين اللاعبين وأنهم على قدر هذه المسؤولية التي أوكلت إلى ممثلي دولة الإمارات في المحافل الرياضية الخارجية وتمنى لهم العودة لأرض الوطن مكللين بالذهب والإنجازات ورفع علم الدولة في منصات التتويج العالمية.
هدف
العصيمي: طموحنا أبعد من أولمبياد 2012
أشار ماجد عبدالله العصيمي أمين السر العام باتحاد الإمارات لرياضة المعاقين بأن تدريبات الفترة المقبلة ستسهم و بشكل كبير من رفع كفاءة اللاعبين ومدهم بالخبرة المطلوبة لتحقيق مزيد من الإنجازات ،حيث نهتم دائما بأن نضع لاعبينا في جو المنافسة مما يساعدنا في إنجاح الخطط المرسومة للوصول بهم إلى المراكز الأولى، وأكد العصيمي بأن لاعبينا على قدر المسؤولية والثقة وأشار إلى أن الهدف الذي نصبو إليه خلال الفترة المقبلة (أولمبياد لندن 2012 ) ومشاركة منتخبنا في المحافل الدولية يؤهل لاعبينا لخوض منافسات أولمبياد لندن ونحن نعدهم من الآن للألعاب الشبه أولمبية.
استراتيجية
حسن: برنامج إعداد لاعبينا مدروس
أكد أحمد محمد حسن رئيس اللجنة الفنية للجنة البارالمبية الإماراتية بأننا نسير في الاتجاه الصحيح للمشاركات الخارجية المقبلة وأن الخطط تهدف في المقام الأول إلى الارتقاء برياضة المعاقين بالدولة و إضافة المزيد من الإنجازات في السجل الذهبي و المشرف لأبطالنا المعاقين . وفي ختام أعمال اجتماع مجلس إدارة اتحاد الإمارات للمعاقين أشاد الهاملي بالجهود المبذولة والخطط التي وضعت والتي من شأنها رفع مستوى اللاعبين وتحقيق إنجازات رياضية جديدة على المستوى المحلي والعالمي والتي ستكون على عاتقنا خلال هذا العام مما سيتطلب الجهد والعمل للوصول الى الصورة المطلوبة.
محمد فاضل الهاملي: إنجازات المعاقين نابعة من سياسة الاتحاد
بلا شك يجب أن نشيد بمجلس إدارة اتحاد المعاقين برئاسة محمد فاضل الهاملي الذي لا يبخل على لاعبيه بأي جهد هو وأعضاء مجلس الإدارة بالكامل وتم توفير كل الإمكانات والاسبب للنجاح برغم قلة الإمكانات مقارنة باتحادات أخرى. وأعرب محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين عن سعادته للإنجازات الكبيرة التي حققها أبطال منتخبنا في البطولات التي يشارك فيها المنتخب أو بعثات الأندية .
واصفاً الإنجازات بأنها نابعة من سياسة الاتحاد التي تهدف إلى تطوير أداء اللاعبين أصحاب الإنجازات والاهتمام بهم وأكد الهاملي أن اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين سيوفر كل الإمكانات وتذليل كافة العقبات أمام منتخباتنا الوطنية لتحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى سجل اتحاد الإمارات للمعاقين وإلى سجلهم الرياضي ورفع علم الدولة في منصات التتويج العالمية.
كما أشاد طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين ورئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية بالإنجازات الكبيرة التي حققها أبطال الإمارات سواء في بطولة العالم للشباب أو البطولة الآسيوية لرفع الأثقال، مؤكداً أن الاتحاد دائماً ما يسعى لتأهيل اللاعبين نفسيا ومهاريا و بدنياً للمشاركات في البطولات الخارجية، خاصة بعد أن اكتسب لاعبونا الخبرة في المشاركات الخارجية والاحتكاك باللاعبين العالميين أصحاب الخبرة والباع الطويل في رياضة المعاقين.
وأكد بن خادم بأن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الاهتمام بكافة المنتخبات الوطنية المشاركة في البطولات العالمية والقارية والعربية وإنه على ثقة بأن أبطالنا المعاقين على قدر المسؤولية مؤكدا بأن الفترة المقبلة ستكون حافلة بالإنجازات وفرصة لحصد المزيد من المراكز والإنجازات الجديدة، وشكر بن خادم كافة المهتمين برياضة المعاقين بالدولة كما وجه الشكر لوسائل الإعلام على حضورهم.
التواجد على الساحات العالمية
ماجد عبدالله العصيمي أمين السر العام بالاتحاد يؤكد بأن لاعبينا تواجدوا بقوة في الساحة العالمية لرياضة المعاقين منافسين أبطال العالم، كما أكد بأن اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين يسير على الطريق الصحيح خاصة أن السياسة الجديدة للاتحاد يتم تفعيلها و ترجمتها بشكل صحيح لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لأبنائنا. وإنه ليس بغريب أن يتم تحقيق مثل هذا الإنجاز بعد فترة الإعداد القوية التي شهدها لاعبونا.
وقال: رأيت الإصرار في أعين لاعبينا ليشرفوا رياضة المعاقين بالإمارات في المحافل العالمية التي تشارك بها كل البعثات، فمشوار الوصول لأولمبياد لندن 2012 مازال أمامه الكثير، وسنسعى جاهدين مع منتخبات الإمارات للوصول بهم إلى أقصى مستويات الأداء والتميز من خلال برامج الإعداد والمعسكرات والمشاركات القادمة لكي نضمن لهم الاحتكاك الكافي واكتساب المزيد من الخبرات في مشوار لندن 2012.
مجلس إدارة الاتحاد يعتمد خطط وبرامج موسم 2010
عقد مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين اجتماعه السابع لهذا العام بنادي الثقة للمعاقين بالشارقة لمناقشة برنامج المشاركات الخارجية القادمة واعتماد خطط وبرامج الموسم المقبل2010 وترأس الاجتماع محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين وبحضور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس الاتحاد الرئيس التنفيذي للجنة البارالمبية .
وماجد عبدالله العصيمي أمين السر العام لاتحاد الإمارات لرياضة المعاقين والسيد عبد الرزاق أحمد الرشيد المدير المالي وتنمية الموارد وفاضل خليل المنصوري مدير الرياضة والمسابقات لقطاع الأولمبياد الخاص الاماراتي وأحمد محمد حسن رئيس اللجنة الفنية للجنة البارالمبية وذيبان المهيري رئيس لجنة المنتخبات ولؤي علاي نائب رئيس لجنة المنتخبات.
كما التقى الهاملي وبن خادم وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين بالوفد المشارك في بطولة الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر والتي ستقام بمدينة بنجالور بالهند في الفترة من 22-11 حتى 2-12 /2009 لتحفيز اللاعبين مشيدا بتواجد لاعبينا في الساحات العالمية مؤكدين بأن اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين سيسخر كافة الإمكانات لتذليل كافة العقبات أمام المنتخب وتمنوا للبعثة التوفيق وتحقيق إنجاز جديد لرياضة المعاقين بدولة الإمارات العربية المتحدة .
كما تفقدوا سير مجرى التدريبات الخاصة بلاعبي كرة السلة للكراسي المتحركة بنادي الثقة للمعاقين بالشارقة وتسليم اللاعبين الكراسي المتحركة الجديدة التي صنعت خصيصا لكل لاعب حسب المواصفات الفنية الخاصة بكل لاعب حيث أكدوا بأن هذه الخطوة ستسهم وبشكل كبير في ارتفاع مستوى أداء لاعبينا نظرا لمدى دقة الصناعة حيث تعد هذه الكراسي من أفضل الأنواع على المستوى العالمي.
وأعرب محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين عن شكره وتقديره إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مكرمته السخية ورعايته الكريمة ودعم سموه المتواصل لأنشطة المعاقين والتي لها دفعة معنوية بين المعاقين وحافزا لهم أيضا على بذل المزيد من الجهد جاء ذلك في مستهل افتتاح أعمال مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين رقم 7 لسنة 2009 والذي عقد بنادي الثقة للمعاقين بالشارقة.
حيث شكر الهاملي كذلك إدارة نادي الثقة على استضافتهم لأعمال مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين مهنئا الأعضاء بإنجازات الفترة الماضية، حيث أكد أن اتحاد الإمارات للمعاقين يهدف في المقام الأول الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وحصد المزيد من الإنجازات في مجال رياضة المعاقين بالدولة.
كما أكد الهاملي أن خطط وبرامج الاتحاد تهدف إلى تطوير القدرات البدنية والمهارية للرياضيين للوصول بهم إلى أفضل المستويات خلال البطولات الخليجية والعربية والعالمية والأولمبية وتطوير برامج التدريب ومتابعة مستويات اللاعبين واكتشاف وانتقاء العناصر الجديدة والموهوبة وزيادة عدد اللاعبين المشاركين في البطولات الداخلية والخارجية. كما تقدم أيضا بالشكر لوسائل الإعلام المقروءة والمرئية على حرصها لتغطية كافة الفعاليات التي تختص بأنشطة المعاقين بالدولة.
محمد نبيل


