* تواصلت إنجازات رياضة الإمارات في مختلف الألعاب منذ بداية صيف هذا العام وطوال الأسبوع الحالي الذي ينتهي اليوم، حيث شرّف أبطالنا وطنهم ورفعوا من شأنه في كل المشاركات الخارجية التي خاضوها كمنافسين أقوياء صعدوها على أثر فوزهم بالكؤوس والميداليات إلى منصات التتويج.
* فبعد عودة بعثة منتخبنا الوطني لرفع الأثقال للمعاقين يوم الأحد الماضي عائدين ظافرين متوجين بسبع ميداليات (ذهبيتان وفضيتان وثلاث برونزيات) من العاصمة الماليزية كوالامبور التي استضافت بطولة كأس آسيا الثالثة المفتوحة خلال الفترة من (1824 أكتوبر) الجاري كان الاستقبال الوردي اللائق في انتظار أبطال الإرادة الذين نافسوا وتفوقوا من بين ممثلي ست عشرة دولة.
* وفي نفس اليوم حملت الأخبار من نيويورك إحراز منتخبنا الوطني للجيوجيتسو عشر ميداليات (ست ذهبيات وثلاث فضيات وبرونزية واحدة) خلال مشاركته في بطولة كأس «رينزو» بنيوجيرسي مواصلا نجاحاته استعداداً لاستضافة الإمارات لبطولة النخبة العالمية في أبريل المقبل.
* وبلا شك كان هذا إنجازاً يحسب للاعبين المنتصرين الذين قلدوا بالميداليات الثلاث وهم طارق الكتبي ومحمد ناصر القبيسي وفيصل الكتبي وياسر القبيسي وحمدان الكتبي، ولاتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجيوجيتسو وعلى رأسه محمد بن ثعلوب الدرعي لرعايته وتسخير كل الإمكانات والتسهيلات لتمكينهم من المشاركات الخارجية بامتياز.
* ولم يمض يومان على هذين الإنجازين حتى كانت الساحة الرياضية على موعد لاستقبال لاعبي منتخبنا الوطني للدراجات العائدين من الدوحة فائزين بخمس ميداليات (ذهبيتان وفضية وبرونزيتان) بعد مشاركتهم في البطولة العربية السابعة عشرة للرجال والثالثة عشرة للشباب التي استضافتها قطر وشهدت لأول مرة منافسة اثني عشر منتخبا عربيا.
* وكالعادة كان في مقدمة مستقبليهم الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد وإلى جانبه خالد المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعدد كبير من الرياضيين وأسر وذوي اللاعبين.
* إن إنجازات «دراجات الإمارات» كثيرة منذ انطلاقة ممارسة هذه الهواية قبل ثلاثة عقود وأكثر.. ولكنها كانت متخصصة في سباقات الطريق.. ولم تضله.
* أما الآن وبفضل الجهود التي بذلها اتحادها والتي أسفرت عن إقامة «مضمار دولي» افتتح العام الماضي فقد تنوعت سباقاته وظهر جيل جديد من اللاعبين ليسوا على «عجل» بقدر ما بدأوا يقتفون أثر أسلافهم ويقطفون ثمارهم تواصلا للأجيال.
كلمات لها إيقاع
وإذا كانت قائمة الشرف التي حققت هذا الإنجاز على المستوى العربي على رأسها الدراج المخضرم حميد محراب قائد المنتخب الذي استمر هاويا طوال سبعة عشرة عاما ممتعا نفسه على دراجته الهوائية فإنها ضمت من المميزين والواعدين من سيحملون الراية، وهم بدر ميرزا ومحمد حسن المرويوي ويوسف ميرزا وخالد علي وأحمد المنصوري.
