* الخبر الذي نشرناه بخصوص الدراسة التي تجرى داخل رابطة اللاعبين المحترفين بهدف تعديل مواعيد مباريات دوري المحترفين لتقام على يومين أسبوعيا بدلا من ثلاثة، أثار حفيظة الدكتور طارق الطاير رئيس الرابطة، والذي بادر بالاتصال بي لتأكيد عدم صحة هذا الخبر، وأنه لا توجد أية دراسات بهذا الشأن، ولا حتى مجرد التفكير في إجراء مثل هذا التعديل لقناعة جميع أعضاء الرابطة بالفوائد الكثيرة للنظام الحالي والذي اقر بعد دراسات وافية تحقيق الصالح العام لجميع الأطراف.

* وقد حرص الدكتور طارق خلال الاتصال على تعديد فوائد إقامة المباريات على ثلاثة أيام سواء بالنسبة للجمهور الذي بات بمقدوره متابعة جميع المباريات بارتياح، أو من جانب الشركة الراعية «اتصالات» التي أصبحت قادرة على بث جميع المباريات لمشتركيها وتحقيق الفائدة من الرعاية، أو بالنسبة لوسائل الإعلام التي أتيحت أمامها الفرصة لمتابعة المباريات وتغطيتها على مساحات كبيرة، كان من الصعب توفيرها سابقا، وخاصة عند اقامة المباريات مجمعة، والأمر مفيد أيضا بالنسبة للمنظمين سواء على صعيد المتابعة أو على صعيد تعيين الحكام لإدارة المباريات، وغيرها من الفوائد الأخرى التي سوف تنشر في حوار مع الدكتور طارق الطاير بإذن الله.

* ومع تقديرنا واحترامنا الكامل لرؤية رئيس رابطة المحترفين، التي لابد وأن يقبلها المنطق، خاصة وقد لمسنا كإعلاميين على أرض الواقع مدى أفضلية النظام الحالي، إلا أن ما أحب الإشارة إليه هو أن الخبر الذي تناولناه بشأن الدراسة لم ندعيه، ولكنه كان نتاج تصريحات أدلى بها أحد أعضاء الرابطة طلب عدم ذكر أسمه لغرض في نفسه، وقد احترمنا رغبته مضطرين وإن جاءت عكس توجهاتنا القائمة على ضرورة كتابة اسم كل من يدلي بأي خبر، وخاصة في الأمور المهمة والمصيرية.

* وأقول هذا لألفت الأنظار إلى أن هذه الواقعة ربما تشير لوجود اختلافات في وجهات النظر داخل الرابطة بين أعضائها، قد تكون بسبب تعارض بعض الأمور مع مصالح خاصة لأندية يتبعها أصحاب الرأي المخالف، وهو ما يدفعنا إلى ضرورة اتفاق آراء أعضاء الرابطة حول ما يحقق الصالح العام بتجرد ودون انحياز لأحد باعتبارهم المسؤولين عن مستقبل المسابقة واللعبة على مستوى الدولة وضرورة تحمل هذه المسؤولية بأمانة وحيادية.

* لقد أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي قبل يومين ثقته المطلقة في الدكتور طارق الطاير وأنه مؤهل لتقديم عمل جيد وإنجاح مهمة الرابطة هذا الموسم، وأعتقد أن هذه الكلمات كافية للتدليل على حنكة وكفاءة هذا الرجل التي أدركتها منذ لقائي الأول به في منتصف التسعينات عندما كان منشغلا بإعداد رسالة الدكتوراه في أميركا.

refaat@albayan.ae