قالَ مدير التدريب في «مدرسة ألابوتش هارمنألاللغولف» بمدينة دبي الرياضية إنَّ الصغارَ الذين يلتحقون بدورات تدريبية رياضية متخصِّصة لا يطوِّرون مهاراتهم في رياضة معيَّنة فحسب، بل يرتقون برشاقتهم ولياقتهم البدنية عامةً في الوقت نفسه. وفي هذا السياق، حثَّ الخبراء والأطباء بدولة الإمارات العربية المتحدة الآباء مراراً وتكراراً على جعل الأنشطة الرياضية البدنية جانباً يومياً من حياة أطفالهم اليومية، مؤكدينَ الآثارَ السلبية للحياة الخاملة وغير النشطة على صحتهم ورشاقتهم في المستقبل.

ويؤيد خبراء الرياضة بمدينة دبي الرياضة مثل هذا التوجه، مشيرين إلى أنَّ التحاق الصِّغار بدورات رياضية منتظمة يحقِّق هدفين مهمَّين، أولهما إعدادهم ليكونوا رياضيين متميِّزين، وربما محترفين إن أرادوا ذلك، وثانيهما تشجيعهم على المحافظة على لياقتهم ورشاقتهم منذ الصِّغر.

وقال كلود هارمن الثالث، مدير التدريب في «مدرسة ألابوتش هارمن ألاللغولف» بمدينة دبي الرياضية: «ربما يعتبر الصِّغار ممارسة التمرينات الرياضية بصالات الجيمنيزيوم عمليةً شاقةً ومملةً، غير أنَّ التحاقهم بدورات متخصِّصة في المجالات الرياضية التي تستهويهم، مثل الغولف وغيرها، سيعدُّهم كلاعبين متمرِّسين ومحترفين في رياضتهم المفضَّلة، بالاضافة إلى الحفاظ على رشاقتهم ولياقتهم».

وتابع قائلاً: «برامجنا التدريبية مُعدَّةٌ للارتقاء بلياقة الملتحقين وقدراتهم وتوازنهم. ومن غير الصواب أن يظنَّ البعض أن الالتحاق بدورات الغولف هدفه إعداد لاعبي غولف متميِّزين لا أكثر، بل إنَّ الأمر يتجاوز ذلك بكثير، فدوراتنا كفيلةٌ بتعزيز لياقة ورشاقة الملتحقين بها».