ـ تملك رياضة الإمارات بشكل عام في شتى ضروبها من المنشآت الفخمة ذات المواصفات العالمية، كل منها حسب تخصّصه من ستادات لكرة القدم وملاعب للمباريات والتدريبات، العشرات.
ـ وإضافة إلى الصالات المغلقة لتمارس بداخلها ألعاب السلة والطائرة واليد وتنس الطاولة، وكرة الريشة والمصارعة والملاكمة والجودو وكل اللعبات المشابهة، فهناك مضامير الفروسية وسباقات الخيل.. والمسابح وأحواض السباحة، وقاعات الشطرنج ومضمار الدراجات ومقرات الاتحادات التي أنشئت على أحدث طراز، والتي كلفت جميعها المليارات من الدراهم رصدتها الدولة، وصرفتها عليها رعاية منها للرياضة وتنمية لقدرات الرياضيين وترقية لمستوياتهم المختلفة لتحقيق الإنجازات والبطولات التي ترفع من اسم وشأن الإمارات في هذا المجال المعني بقطاع الشباب.
ـ ولولا هذه المنشآت التي انتظمت البلاد من أدناها إلى أقصاها لما كانت تلك النجاحات التي تحققت وسجلها أبطالنا والموهوبون من لاعبينا والمؤسسات والاتحادات والأندية التي ينتمون إليها.
ـ ولهذا أطلقت «جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي» لتجسِّد ثمار جهود كل مبدع تميّز في مجاله ولتحفزه ولتكون حافزاً لمزيد من العطاء والارتقاء.
ـ ومن بين الفائزين العشرين الذين أعلنت أسماؤهم، ونالوا هذه الجائزة القيمة وكلهم جديرون بها، من كان مفاجئاً وملفتاً واستحق هذا الاستحقاق والإنصاف هو اتحاد ألعاب القوى الذي حاز على جائزة المؤسسة المحلية الأولى في الدولة مناصفة مع نادي سيدات الشارقة .
ـ لقد غمرت أسرة ألعاب القوى فرحة عارمة وهي ترى جهود اتحادها المضنية تُكلل بالنجاح ومن أجل إحداث نقلة كبرى لهذه الرياضة من المحلية إلى القارية إلى العالمية تنال الرضا والاستحقاق والتقييم العادل المنصف.
كلمات لها إيقاع
ـ كيف لا تغمرهم الفرحة، وقد نال اتحادهم هذه الجائزة، وهو لا يملك حتى صالة للتدريبات!
ـ إنه بعد هذا التميز والفوز بجائزة المؤسسة المحلية الأولى مناصفة أصبح مطلب إنشاء هذا المضمار والملحق به صالة مغلقة واجباً على المسؤولين باللجنة الأولمبية والهيئة العامة وتكلفته الإجمالية لا تتعدى مليون دولار! يا بلاش.
