ثمَّن المدرب سعيد بن سرور دور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إيصال فروسية الإمارات إلى العالمية في مختلف المناشط حيث أصبح اسم الدولة يتردد في كل أرجاء المعمورة وذلك بفضل الإنجازات الهائلة التي حققها فريق جودلفين أو في مجال سباقات القدرة، هذا إلى جانب المنشآت العالمية الحديثة وأبرزها «مضمار ميدان» الذي يُعتبر تحفة معمارية لا يوجد لها مثيل في العالم وجاء نتاج فكر سموه النيِّر.
وأكد مدرب جودلفين أن مضمار «ميدان» يجعل أنظار العالم تتجه إلى الإمارات حيث إن نخبة خيول العالم ستشارك في السباقات وخاصة في كرنفال دبي الدولي الذي يستأثر باهتمام الملاك والمدربين والفرسان العالميين.
وأصبح التنافس في الكرنفال يجتذب الكل من مختلف دول العالم ما أسهم في الارتقاء بمستوى سباقاتنا.
وسيكون مشروع «ميدان» نقلة كبرى وإضافة أخرى لمزيد من التطور حيث سيستوعب المزيد من الجمهور وسعته أكثر من سابقه مضمار ند الشبا الذي قدم كل ما عنده واستضاف أبرز السباقات خاصة كأس دبي العالمي.
ولذا فإن مضمار «ميدان» يُعتبر نقلة كبيرة تحدث للسباقات في الإمارات والتي ظلت تتطور من عام إلى آخر بفضل الأفكار النيِّرة والآراء السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يرجع له الفضل في استحداث فريق جودلفين ممثل العرب في المحافل العالمية، إلى جانب أن سموه ساهم بأفكاره ودعمه وتوجيهاته في استحداث كأس دبي العالمي عام 1996 الذي كان نقلة كبرى في سبيل الوصول إلى العالمية.
هذا إلى جانب استحداث كرنفال دبي العالمي الذي أصبح قبلة للمهتمين بالسباقات العالمية ويستأثر باهتمام الجميع. وقد ساهم الكرنفال في تطور المستويات من عام إلى آخر نتيجة لمشاركة أفضل الخيول من مختلف أرجاء العالم، هذا إلى جانب أن الملاك المحليين أصبحوا يهتمون باستقدام أفضل الخيول من أجل المنافسة مع خيول العالم.
وأكد مدرب جودلفين أن الإنجازات التي تحققت إلى فروسية الإمارات بفضل دعم فارس العرب وإسهاماته وتوجيهاته ومتابعته المتواصلة وإرشاداته التي لا تُحصى ولا تُعد، وأنها ستسجل بمداد من ذهب في تاريخ فروسيتنا، وأنه بفضل ذلك أصبحت الإمارات علماً بارزاً يُشار إليه بالبنان نظراً لجدارتها وريادتها في هذا المجال.
