قبل ساعات قليلة من انطلاقة مباراة منتخبنا مع اسبانيا في ثاني منافسات المجموعة الخامسة لمونديال نيجيريا أجرينا مواجهة بين مدربي الفريقين(علي إبراهيم مدرب منتخبنا) ،(ميخائيل أنجيل مدرب منتخب اسبانيا)من اجل معرفة أرائهما في اللقاء وكيفية التعامل معه خاصة وان كليهما يأمل في نيل إحدى بطاقات التأهل رسميا من خلال تحقيق نتيجة ايجابية تؤدي للهدف المطلوب.. وقد جاءت الإجابات جريئة في بعض الأسئلة ودبلوماسية في البعض الآخر ولم تخل من المناورات وكأنها بروفة حقيقية للمواجهة التي ستجري بينهما مساء اليوم داخل الملعب وكانت هذه المحصلة:
كيف ترى الفريق المنافس؟
علي إبراهيم: لاشك أن مستوى الفريق الاسباني أفضل من مالاوي والتعامل معه يحتاج إلى تعامل خاص.
ميخائيل أنجيل : نحن نحترم المنتخب الإماراتي لكونه يلعب كرة جماعية منظمة وقدم مستوى متميز في مباراته الأولى.
زيادة التركيز
كيف ستتعامل مع المباراة؟
علي إبراهيم : نحتاج إلى زيادة التركيز ، التعامل مع مفاتيح اللعب الاسبانية بشكل ذكي ، عدم إغفال دور الرقابة وتضييق المساحات أمام لاعبيه.
ميخائيل أنجيل : لابد من الحد من خطورة بعض لاعبي الفريق الإماراتي خاصة في الجزء الأمامي وعدم منح الفريق أية فرصة لاستغلالها للتسديد نظرا للتميز في هذا الجانب.
نقاط الضعف
ما هي نقاط الضعف التي تسعى لاستغلالها؟
علي إبراهيم : لا يوجد فريق يخلو من النقاط السلبية وقد قمنا بدراسة الفريق الاسباني جيدا ووجدنا أن صفوفه تعاني من خلل دفاعي وفى حراسة المرمى وعلينا حسن التعامل مع هذه النقاط السلبية.
ميخائيل أنجيل : لكل مباراة ظروفها وحسباتها وإذا كانت هناك نقاط ضعف في صفوف الإمارات ربما يتم تداركها في اللقاء التالي وبناء على ذلك علينا إعادة اكتشاف الفريق مع بداية مباراة اليوم.
طلب واحد
ما هو طلبك الرئيسي من اللاعبين قبل بداية المباراة ؟
علي إبراهيم: لن اطلب من اللاعبين أكثر من طاقاتهم ولكني أقول لهم العبوا مباراة تليق بنيل بطاقة التأهل للدور الثاني.
ميخائيل أنجيل: عليهم اللعب بشكل طبيعي وتجنب الأخطاء الفردية التي من شأنها أن تجعلنا ندفع الثمن غاليا.
هل نتيجة المباراة لها حسابات أخرى ؟
أتمنى ألا ينظر لاعبينا إلى اسم الفريق المنافس إذا كان بريق الأسبان في دنيا الكرة كبيرا فإن هذا يتوقف على الفرق الأولى فقط، أما فرق المراحل فالكل يتساوى لان الظروف متشابهة، وقد لعبنا أمام الجزائر وتونس وايطاليا والمكسيك وهندوراس بأسمائهم الكبيرة ومع ذلك كنا الأفضل.
ميخائيل أنجيل: الكرة لا تعترف بأسماء وإذا كان اسم الفريق كبيرا فلابد أن يكون الأداء متواكبا مع الاسم حتى يتم الخروج بنتيجة ايجابية.
سلاح الفوز
ما هو سلاحك للفوز اليوم؟
علي إبراهيم : لقد درسنا الفريق الاسباني جيدا من خلال شرائط للمباراة الأولى واعتقد أن الروح العالية والرغبة في الفوز من اللاعبين أهم سلاح معنوي لتحقيق الفوز أما السلاح الفني فسوف اكشف عنه خلال المباراة.
ميخائيل أنجيل: لا يوجد مدرب يكشف عن أوراقه قبل بداية المباراة ولكن نتيجة المباراة تتوقف على مدى نجاح اللاعبين في استغلال الفرص التي تسنح لهم وتقليل الأخطاء.
ما هو الشيء الذي تخافه قبل المباراة؟
علي إبراهيم: خائف من لاعبينا أكثر من خوفي من الأسبان، خائف من عودة الرهبة أو أن يكونوا في غير يومهم خلاف ذلك لا يوجد خوف لدي.
ميخائيل أنجيل: خائف من تلوث الطقس ووجود دخان كثيف خلال الفترة المسائية مما قد يكون له تأثير سلبي على تنفس اللاعبين.
لمن الفوز
من تتوقع أن يحقق الفوز وينال بطاقة التأهل؟
علي إبراهيم : الفريقان سوف يتأهلان بإذن الله وحينها سيكونا فائزين.
ميخائيل أنجيل:من يحسن استغلال الفرص ويقلل من الأخطاء وفرص الفريقين للتأهل عالية، وفى رأيي أن صعوبة المباراة تكمن في رغبة الفريقين للتأهل للدور الثاني.
كانو - العوضي النمر
