بدأ العد التنازلي للمواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخب البحرين بنظيره النيوزيلندي ضمن الملحق الحاسم المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 المقرر إقامتها في جنوب أفريقيا. وسيدخل الأحمر مرحلة التحضير يوم السبت المقبل وسيسبق ذلك مؤتمر صحافي للمدرب التشيكي ميلان ماتشالا يتحدث خلالها عن خطة الإعداد والتحضير للمباراة المصيرية، بجانب الإجابة على التساؤلات التي تخص الفريق .
وفي الوقت نفسه يسابق الاتحاد الزمن من أجل تفريغ جميع المحترفين قبل يوم السادس من نوفمبر الجاري، لأجل المشاركة في المعسكر التدريبي المقرر في مدينة سيدني الاسترالية خلال الفترة من 7 لغاية 12 من الشهر نفسه، على أن يغادر بعدها الفريق إلى مدينة ويلغينتون في نيوزيلندا.
ومن المتوقع أن ينحصر الاعداد المحلي على رفع مستوى الجاهزية والوقوف عند مستويات اللاعبين خصوصاً وأن الفريق سيلاقي منتخب توغو قبل أن يشد الرحال إلى المعسكر الخارجي .
وحسب الأنباء المقربة من اتحاد الكرة، فإن قضية الحصول على جميع اللاعبين المحترفين في الدوريين الإماراتي والقطري في طريقها إلى النور بعد توافق الرؤى بين الأندية تلك والاتحاد البحريني من بينها ناديي الظفرة والشباب، بينما لم يحسم بعد قضية تفريغ المحترفين في أوروبا للانخراط في معسكر سيدني.
ولكن هناك جهودا كبيرة تبذل في هذا الشأن عبر اتصالات ومشاورات يقودها رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة بنفسه مع مسؤولي الأندية الأوروبية بحكم الصداقات والعلاقة القوية التي تربطه بهما وهما نادي نيوشاتيل السويسري الذي يلعب له الثنائي عبدالله عمر وعبدالله فتاي، وكذلك نادي موسكورن البلجيكي الذي يلعب في صفوفه اللاعب جيسي جون.
ويفسر كثير من المراقبين أن قضية إعداد الفريق تثير كثيرا من التساؤلات، على غرار غياب المباراة الودية القوية التي ترفع من المؤشر الفني للمنتخب. ولم يخض منتخب البحرين أي مباريات قوية في مشواره بالتصفيات باستثناء ملاقاة انتر ميلان في معسكر النمسا، واستضافة منتخب إيران في المنامة.
ففي الوقت الذي تزدحم فيه المنطقة بسلسلة من المباريات الودية اللافتة وقدوم منتخبات عالمية كالبرازيل وإنجلترا، لم يتمكن الاتحاد البحريني من توفير أي مباراة حقيقية للأحمر نظراً لسوء التنسيق وعدم وجود منهجية التحضير الزمني للمباريات الودية، الأمر الذي جعل ماتشالا يرضخ لمباراة توغو ( بدون المحترفين بالخارج ) وهو الذي طالب مراراً وتكراراً الاتحاد بتوفير مباريات قوية للأحمر حتى يرفع الأخير مستواه.
الاتحاد البحريني من وجهة نظره قد يبرر عدم إقامة مباريات قوية للفريق خشية تعرض اللاعبين للإصابة أو كشف مواطن العلة في الفريق والتي تكمن في المنطقة الدفاعية وهي مشكلة لم يقض عليها المدرب العجوز من خلال الأخطاء الفردية القاتلة والتي أسقطت الأحمر في مباريات هامة ومصيرية ( مباراتي أستراليا واليابان).
أما على الصعيد الفني فلعل أهم ما سيفكر به المدرب ماتشالا هو كيفية القضاء كذلك على الشح الهجومي وغرس ثقافة الفوز.
حيث دائماً ما يكون تأهل البحرين إلى الملحق بسواعد التعادل الايجابي على ملعب الخصم كما حدث في مباراة السعودية في التصفيات الحالية، وقبلها مع منتخب أوزبكستان في تصفيات 2006 .
المنامة - إبراهيم البدري
