تترقب الأوساط الأهلاوية المباراة المقبلة للفريق الأول لكرة القدم، والتي تجمعه السبت المقبل مع ضيفه الشارقة لحساب منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري. وينبع الترقب الأهلاوي للمباراة من الحالة الفنية المتراجعة التي عليها الفريق منذ بداية منافسات الموسم الجاري، تمثل بهزيمة الفريق في ثلاث مباريات في أربع جولات ليحصد ثلاث نقاط فقط بالفوز على الإمارات في الجولة الثالثة من البطولة، جعلته يحتل المركز الحادي عشر وقبل الأخير في جدول الترتيب العام للبطولة مع انقضاء أربع جولات.

الخسائر الثلاث للأهلي ذهبت ببعض المراقبين ليصفوا مباراة الفرسان والشارقة بلقاء «مفترق طرق» للأهلي من نواح فنية عديدة على الرغم من أن البطولة مازالت في جولتها الخامسة السبت المقبل، ولكن يرى المراقبون حتمية أن يتدارك حامل اللقب وضعه ويلملم أوراقه الفنية ويستعيد الانطلاقة حتى لا يترك للاتساع مجالا أكبر بينه وفرق الصدارة التي اعتاد الفريق التواجد في محيطها على مدار السنوات الماضية توجته للفوز ببطولة الدوري مرتين في أربع سنوات.

ويواصل الفريق تدريباته استعدادا لمباراة الشارقة تحت قيادة المدرب الروماني أندوني، في حين يأمل الأهلاوية أن ينجح المدرب الروماني ولاعبوه في تحقيق نتيجة إيجابية تتمثل بالفوز لتستعيد الأسرة الأهلاوية الابتسامة من جديد. فيما يعلق مشرف فريق الأهلي عبدالمجيد حسين على المباراة المقبلة للفرسان أمام الشارقة، بالقول: تتمثل صعوبة مباراتنا المقبلة في أن الفريق لم يصل إلى مستواه، ولم يقدم العرض المقنع في الجولات الأربع من مسار بطولة الدوري، ويمتلك الأهلي ثلاث نقاط فقط، في حين رصيد الشارقة سبع نقاط.

ويرفض عبدالمجيد حسين ما ذهب إليه بعض المراقبين ووصفهم المباراة بمفترق طرق للأهلي، قائلا: لا أستطيع أن أقول عنها إنها مباراة مفترق طرق لنا، لاسيما وأن الدوري سيكون في جولته الخامسة حينها، لكننا في المقابل ندرك أن خسارة المباراة تعني اتساع فارق النقاط بيننا وفرق الصدارة.

ويضيف: علينا الفوز على الشارقة وتقليص فارق النقاط مع الفرق المتصدرة، لكن مازال المشوار طويلا والفرص كثيرة أمام الفريق لتحقيق ذلك، وعلينا أن ننظر للمرحلة القادمة من البطولة من زاوية ضرورة اللعب بروح البطل. وبسؤاله أين علة البطل حتى الآن؟، أجاب: يرجع بالأساس إلى تفاوت المستوى الفني والبدني بين اللاعبين في الفريق، حيث كان لتأخر التحاق بعض العناصر لاسيما المصابين سببا في هذا التفاوت، مما أثر على الصورة الفنية للفريق، حيث أثرت الغيابات على التجانس الفني، علما أن الأهلي يحصل على الفرص في المباريات إلا أن اللاعبين لا يستثمرونها بالصورة المطلوبة، بينما تحدث الأخطاء الدفاعية وتستثمر من قبل المنافسين مما ألحق الخسائر بالفريق.

وعن الحل المثالي ليخرج الأهلي من «كبوته الفنية»، قال حسين: علينا أن نضاعف من عملنا، وأن نستعيد روح البطل التي توجت الفريق في الموسم الماضي بلقب البطولة، كما أن وضعية الفريق تحتم عليه الفوز.

الجدير ذكره أن الأهلي يفتقد في مباراته المقبلة أمام الشارقة جهود لاعبين اثنين هما عبيد خليفة وفيصل خليل، وذلك بسبب الإصابة التي تعرضا لها في وقت سابق.

عمر جمعة