قال الشيخ احمد الفهد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي بالنهضة الكبيرة التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة على جميع المستويات ، والدور الذي تلعبه قيادة الدولة في نشر الخير والسلام والمحبة بين الجميع ، وما هذه الجائزة إلا تعبير عن تقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضيين من أبناء الإمارات وجميع الدول العربية وكذلك للعالم مستقبلا.

وقال الفهد أنه سيعمم الدعوة للمشاركة في الجائزة في دورتها الثانية على الدول والرياضيين العرب الأعضاء في المجلس الأولمبي الآسيوي وأن المجلس يتشرف بتقديم كل الدعم لإنجاح الجائزة التي تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الرياضي وتكريم المبدعين.

على دعم الرياضيين العرب وإتاحة الفرصة لهم للفوز بإحدى جوائز هذا المشروع القومي والحيوي الكبير، وقال الفهد ( إننا في الكويت نتابع بإعجاب شديد ما وصلت إليه دولة الإمارات من تطور حضاري في مختلف المجالات وما هذه الجائزة إلا تأكيد على أهمية دور الرياضة في المجتمعات).

كما أشاد بتولي نجله سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد رئاسة الجائزة مما يعكس مدى أهميتها في عملية التنمية الحضارية والتطور مشيرا بان القيادات الشابة في الإمارات حريصة على التواجد لدعم كل الفعاليات ..

وقال بان الرياضة العربية كان ينقصها جائزة من هذه النوع بعد أن أصبح للعرب جوائز مختلفة في الفنون والثقافة والأدب ولكن ينقصها الرياضة واليوم يتحقق حلم الشباب العربي عبر هذه الجائزة القيمة التي نشيد براعيها وبفكرتها وبدوره في تنمية الشباب العربي فنحن سعداء لما وصلتم إليه من تفكير في خلق ودعم القدرات العربية التي تحقق لأوطانها الانتصارات وترفع راية بلدها في المحافل الدولية والقارية.

وما هذه الجائزة إلا تعبير واضح عن تفهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأهمية رسالة الرياضة في قضايا المجتمع فله كل الشكر والتقدير من منطلق أهمية الترابط والعلاقة القوية والمتينة التي تربطنا بالرياضة والرياضيين كونه فارسا ورياضيا أصيلا ساهم بدرجة كبيرة في رفع شأن الرياضة الإماراتية من خلال تشجيعه المستمر للرياضة والرياضيين.

وما هذه الجائزة إلا تعبير واضح عن مدى الأهمية الكبيرة التي يوليها سموه نحو الرياضيين العرب فليس غريبا على سموه مثل هذه المبادرات القيمة ، العربية وتمنى سعادته النجاح والتوفيق لمهمة مجلس الأمناء في خطواتهم وجولاتهم من اجل إيصال الرسالة والتعريف بالجائزة.

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعث ببرقية تهنئة إلى الشيخ أحمد فهد الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة حصوله على جائزة أفضل شخصية رياضية عربية في الدورة الأولى لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي تقديرا لما يحظى به من تقدير في الأوساط الرياضية وما حققه من انجازات هيأته للفوز بهذا اللقب الرياضي الرفيع متمنيا سموه له دوام التوفيق لخدمة الوطن العزيز ورفع رايته في مختلف المحافل الدولية.

كما بعث ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح و الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء ببرقيتي تهنئة مماثلتين.

وقال رئيس مجلس الإدارة مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن فوز الشيخ أحمد الفهد مدعاة فخر لجميع الرياضيين الكويتيين، مقدما التهنئة له نيابة عن جميع منتسبي الهيئة.

وأضاف الجزاف أن الفوز في الدورة الأولى لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي جاء نتيجة جهد وعطاء كبيرين ولسنوات طويلة قدم خلالها الشيخ أحمد الفهد أروع الأمثلة في خدمة بلده في المجال الرياضي. وأشار إلى إن عطاء الشيخ أحمد الفهد امتد إلى آفاق عربية وآسيوية من خلال توليه عدة مناصب منها المجلس الأولمبي الآسيوي والاتحاد الآسيوي لكرة اليد، مشددا على أنه نجح في قيادتها بشكل مميز نظرا لامتلاكه شخصية قيادية فذة ساهمت في ارتقاء الرياضة في قارة آسيا.

من جهته، أكد أمين سر اللجنة الأولمبية الكويتية عبيد العنزي أن فوز الشيخ أحمد الفهد «لم يكن غريبا على الإطلاق» لما قدمه من خدمات كبيرة للرياضة الكويتية والعربية والآسيوية على حد سواء.

وقال العنزي إن الشيخ احمد الفهد الذي يرأس اللجنة الأولمبية الكويتية ما زال يخصص وقتا كافيا لمتابعة هموم الرياضة الكويتية بالرغم من مشاغله الكبيرة بحكم منصبه السياسي، مبديا سعادته وجميع أعضاء اللجنة بالفوز الكبير.

وأوضح إن الشيخ احمد الذي شغل منصب عضو اللجنة الاولمبية الدولية كرّس حضوره الدولي في دعم القضايا الرياضية العربية العادلة والدفاع عنها كما أن له دورا في إبراز دور الدول الآسيوية في المحافل الدولية.

وأكد رئيس الاتحاد الكويتي للاسكواش حسين مقصيد أن فوز الشيخ أحمد الفهد بالجائزة دليل على انه مازال القيادي الرياضي الأول على المستويين العربي والآسيوي فضلا عن كونه شخصية سياسية مرموقة.

على الرغم من سنوات عمره التي تجاوزت العقد الرابع ببضع سنوات، إلا أن الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح استطاع خلال فترة وجيزة أن يتقلد الكثير من المناصب المهمة والحساسة في الكويت، فقد تمكن هذا الأربعيني من أن يجمع بين العمل السياسي ذي الثقل الكبير في الدولة، وبين المناصب الرياضية ويكون بذلك أحد الرجالات القلة الذين شغلوا كل هذه المناصب في فترة واحدة وكان لهم تأثير فيها.

أحمد الفهد الأحمد الصباح المولود في بيروت عام 1963، هو سليل عائلة الصباح التي تحكم الكويت منذ ما يزيد عن الثلاثمائة عام، بدأ شهرته عن طريق الرياضة التي كانت هي المدخل أو البوابة الكبيرة للكثير من المناصب السياسية التي شغلها لاحقا سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي وارتبط اسمه بأبيه الراحل الشيخ فهد الأحمد الصباح الذي توفي في أغسطس من عام 1990 جراء الاحتلال العراقي للكويت آنذاك.