حينما مرر فهد سالم حدد كرة ماكرة إلى محمد سبيل في دائرة وسط الملعب أقدم سبيل على لمحة فنية لا تصدر إلا من اللاعبين الكبار أصحاب الخبرة والتاريخ حينما نظر تجاه حارس مالاوي فوجده متقدما عن مرماه وعلى الفور اتخذ قراره بتسديد الكرة من هذه المسافة الطويلة لتسقط من خلف الحارس لتسكن المرمى لتكون الهدف الثاني الذي قضى على آمال وطموح الفريق المالاوي.. ترى ما هي قصة هذا الهدف يقول صاحبه محمد سبيل:
لقد تدربنا عدة مرات على مثل هذه الأهداف خلال الفترات الماضية وقبل بداية المباراة طلب منا المدرب عليإبراهيم أن نسدد عليالحارس لأنه قصير القامة ويتقدم أحيانا من مرماه وحينما تسلمت الكرة من زميلي فهد تذكرت نصائح المدرب ونظرت نحو الحارس فوجدته متقدما واتخذت قراري بالتسديد ووفقني الله في تسجيل أجمل هدف في حياتي والفضل لله والمدرب علي إبراهيم.
يضيف محمد سبيل إن المباراة كانت صعبة بكل المقاييس لان رهبة المونديال كبيرة صحيح لعبنا مباريات عديدة ودية وأقمنا معسكرات عديدة ولعبنا مع فرق كبيرة، ولكن تظل رهبة البداية الرئيسة حاضرة وقد زادت بصعوبة الطقس لان درجة الحرارة العالية جعل احتاط الأحذية مع الملعب الترتان يولد سخونة كبيرة أشعرتنا بألم غير عادي تحملناه بصبر كبير طوال الشوط الأول.
وحينما تحسن الطقس في الشوط الثاني مع تغيرات المدرب تحسن أدائنا وسيطرنا على مجريات اللعب وسجلنا هدفين (حلوين) نهديهما إلى جماهيرنا والجماهير التي ساندتنا بقوة في كانو ونأمل أن تستمر الفرحة خلال المباريات المقبلة حتى نحقق شرف التأهل للأدوار النهائية للبطولة.
يذكر أن محمد سبيل بدأ مسيرته في خط الدفاع بناديه النصر وتم ضمه إلى المنتخب ولكن الجهاز الفني رأى أن عدد المدافعين زيادة فتم استبعاده وخلال هذه الفترة تم تغيير مكان لعبه إلى مهاجم وتألق محمد سبيل ونال لقب هداف دوري النخبة مما جعل المدرب علي إبراهيم يضمه لصفوف المنتخب مرة أخرى واستغل سبيل الفرصة وزاد من تألقه وحينما أصيب عبد الله عيسى تشبث بالفرصة وأصبح لاعبا أساسيا مؤثرا وصنع نجوميته من مباراة مالاوي وسيكون له مستقبل مع ناديه النصر خلال الفترة المقبلة.
