ـ لم يكن متوقعاً تفعيل فكرة جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي وتحويلها إلى حقيقة على أرض الواقع في هذه الفترة القياسية منذ بدء الترويج لها محلياً وعربياً بعد إشهار مجلس أمنائها برئاسة المهندس مطر الطاير رئيس مجلس دبي الرياضي وقيامه بتوزيع الأعباء على أعضائه وتكليف أمينها العام الدكتور أحمد سعد الشريف بالإشراف والمتابعة لأعمال اللجان، وأهمها الوقوف على شفافية الإجراءات التي اتبعت من البداية وسلامتها وضمان حيادتها ومراقبة الأداء ووضع الأطر التحكيمية التي تقود إلى اختيار أفضل المتقدمين للفوز بالجائزة بجدارة واستحقاق.
ـ ولهذا لم يكن الأمر مرتبطاً فقط بوضع اللائحة الفنية أو قواعد التحكيم ولكن بأهمية تطبيقها بشكل دقيق وسليم، ومبرأ من أية مجاملة وانحياز لجهة..
وليست صدفة أن اختير رجل كفء خبير قدير لرئاسة لجنة التحكيم هو الدكتور عاطف عضيبات ليسير بعمل أهم اللجان إلى الأمان، مع أعمال اللجنة الفنية ولجنة الاتصال والتسويق، ليتحقق في النهاية نجاح هذا المشروع ككل، بعد أن أدى كل واحد الدور المطلوب منه بانسيابية ومسؤولية.
ـ وإذا كانت حوكمة الجائزة قد تمت من خلال تطبيق الإجراءات التي وضعت واعتمدت في ذلك على اللجان الثلاث أعلاه، فإن الأمانة العامة قد قامت بعمل مضنٍ بعد استلام الملفات المترشحة والتي بلغت 116 ملفاً وانبرت بمراجعها، ومن ثم التواصل مع أصحابها لاستكمال الملف الخاص بكل مرشح فإن جهداً قد بذل أيضاً أسفر عن ترشيح 85 ملفاً فقط من فئات الجائزة الثلاث للتحكيم النهائي ممن تنطبق عليه شروط تحقيق الإنجاز والذي يجب أن يكون غير مسبوق ومطابقاً بالفعل خلال عام 2008 وحتى 31 مايو من هذا العام 2009.
ـ هذا ما أوضحه دكتور عاطف عضيبان بمنتهى الشفافية، مما عزز ثقة المرابطين لمعرفة نتائج الجائزة بأن هذا العمل أنجز بإتقان وحيادية رغم أن الجميع في الأمانة العامة واللجان كانوا يسابقون الزمن من أجل الانتهاء منه في الوقت المحدد.
ـ حيث لا إبطاء.. أو تأجيل حتى الفراغ والانتهاء من أعمال هذه الجائزة السامية الغالية في موعدها.
ـ وقد كان، حيث أعلن أسماء الفائزين العشرين.. أول يوم أمس الأحد الخامس والعشرين من أكتوبر الجاري.
ـ وكلهم بالإجماع يستحقونها، وألف مبروك.
كلمات لها إيقاع
ـ كيف لا يتحقق هذا الإنجاز.. وعلى رأس مجلس أمناء الجائزة رجل مسكون بالنجاحات.. درج على إكمال المهام التي يكلف بها في أزمانها المبرمجة سواء كان في جهة عمله الرسمي كرئيس تنفيذي للطرق والمواصلات أو على صعيد تطوعه في الحقل الرياضي كنائب لرئيس مجلس دبي الرياضي.. إنه المهندس مطر الطاير، الذي كان وراء إنجاح أضخم مشروع للنقل السريع حين انطلق مترو دبي في الموعد المحدد 09/09/2009.
