ـ خطوات هامة تُحسب بدقة متناهية وبترتيب احترافي منظم في جميع التعاملات سواء كانت إدارية أو فنية وحتى الإعلامية، قامت بها لجنة الأمناء لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي منذ تشكيلها. وهذه حقيقة وليست مجاملة، كوني عضواً فيها. فقد كانت النتائج خير دليل على ذلك التوجه.
وبعد الإعلان أول من أمس رسمياً كان هناك صدى طيب لدى الشارع العربي، حيث اهتمت أجهزة الإعلام المختلفة بما أسفرت عنه النتائج حول هوية النجوم المحليين والعرب. وقد لعبت هذه التحولات تطوراً هائلاً في مفهوم العلاقة بين مجلس الأمناء وكل المؤسسات وجميع الأطراف المرتبطة سواء كانت محلية أو عربية في الدورة الأولى.
ـ أتوقف اليوم لتصريح أفضل شخصية محلية، حيث شعرت بذلك من خلال الرؤية التي تمت بالإجماع على اختيار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي نائب رئيس نادي العين نائب رئيس هيئة الشرف العيناوي الذي أكد في تصريحه الخاص لـ «البيان» أمس، مدى أهمية هذه الجائزة وقيمتها الكبيرة، حيث شعرنا بالرؤية الثاقبة لسموه.
فمن الواجب علينا كما يقول «بوزايد» أن نخدم رياضتنا من منطلق وطني على اعتبار أن الهدف هو مسؤولية كبيرة من الأبناء تجاه الوطن، وهذا يشهد به الجميع وكل من يعرف طموحات ورغبات سموه الدائمة في تحول الرياضة الإماراتية من المحلية إلى العالمية وتحقيق الانتصارات الرائدة لرياضة بلدنا، حيث يضع سموه النقاط على الحروف ويتحدث بصراحته المعهودة.
ولو أن تصريحه الأخير جاء مقتضباً، ولكن ما يلفت الانتباه هو ضرورة الإيمان بأن العمل بروح الجماعة هو المطلوب دائماً وأبداً لكي نحقق طموحاتنا ومن خلال ارتباطنا وتعاملنا نعرف توجهات هزاع الرامية إلى تقديم الدعم القوي للرياضة الإماراتية، فعندما وافق على تولي الرئاسة الفخرية لأكبر اتحاداتنا الرياضية كان حرصاً منه على توفير الثقة والرعاية الكاملة لمهمة اتحاد كبير للعبة شعبية كبيرة.
فلهذا جاء الاختيار من لجنة الأمناء التي ضمت العديد من القيادات الرياضية العربية والدولية والمحلية، ونرى أن الاختيار صادف أهله لما له من مواقف ودور كبير في تفعيل دور المؤسسة الرياضية عبر توليه المسؤولية بنجاح تام لعدد من الهيئات الرياضية سواء مجلس أبوظبي أو نادي العين بجانب اتحاد الكرة فهو في تشاور مستمر من أجل مصلحة الرياضة الإماراتية.
ـ تعجبني ثقافة هزاع بن زايد في العمل والحوار والاستثمار، وهي مبادئ يركِّز عليها لكي ترتقي مؤسساتنا الرياضية وفق مفهوم وطني. فالهمّ الأول هو أن نبني مؤسسات تخدم الواقع الرياضي وترفع اسم علمنا عالياً في المحافل الدولية والقارية. فنظرة الشيخ هزاع دائماً تعطينا الأمل والتفاؤل في كل الظروف التي شهدتها الساحة المحلية.
ومن جانب نؤكد على أهمية مثل هذه الجوائز والمبادرات الإنسانية فقد تميزت الإمارات بأنها راعية لكل ما يخدم الواقع العربي من منطلق توجهات القادة السياسيين بأهمية العمل العربي المشترك، وهدفها هو حماية المكتسبات التي تحققت، وتبني الأفكار ووجهات النظر لبناء مستقبل أفضل للرياضة الإماراتية.
ولا نقول سوى شكراً بوزايد فالرياضة الإماراتية تتطلع من خلال قيادتكم للمؤسسات الرياضية الهامة التي تخدم الوطن إلى الكثير في المستقبل القريب. والله من وراء القصد.
