أكدت الدكتورة حصة العتيبي سفيرة الدولة لدى مملكة اسبانيا حرم سفيرنا في روما والتي كانت ضيف الشرف على سباق الجائزة في كبانيللي، أكدت أن اهتمام دولة الإمارات بالفروسية وسباقات الخيل نابع من صميم تراثها الخالد الذي توارثه أبناؤها عبر الأجيال حتى ازدهر في السنوات الأخيرة وتوسع ليترك بصمات إماراتية خالدة في مختلف دول العالم المعنية بهذا النشاط.
وقالت في تصريح خاص: إن العلاقات بين الدول لا تقتصر على البعد السياسي فقط، بل تمتد لتشمل التواصل والانفتاح بين الشعوب ثقافيا وتراثيا وحضاريا، مشيرة إلى أن سباقات الخيل وسيلة فعالة في ترويج مثل هذا التفاهم الشعبي وتقدم صورة مشرقة عن دولة الإمارات وتقدمها الحضاري.
وأضافت: لمست في اسبانيا تقديرا عظيما لأبناء الإمارات وتقديرا لتمسكهم واعتزازهم بتراثهم الفروسي خاصة وأن الأسبان يكنون تقديرا عميقا لعلاقاتهم التاريخية المتجذرة مع الشعوب العربية والإسلامية بل يعتبرون أن إسهاماتهم في الحضارة الإنسانية تحققت في جانب منها عبر الحضارتين العربية والإسلامية، ومعربة عن تمنياتها بأن تنضم اسبانيا إلى ركب محطات الجائزة في القارة الأوروبية ووعدت بتقديم كل دعم ممكن في هذا المجال.
هذه الدعوة الصادقة وجدت آذانا صاغية من ميرزا الصايغ الذي وعد بعرض الأمر على سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بحيث يصار إلى تنظيم سباق هناك في العام المقبل.
