يخوض منتخبنا الوطني للناشئين مرانا خفيفا مساء اليوم على احد ملاعب التدريب في مدينة كانو من اجل فك العضلات بعد الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مباراة الافتتاح للمجموعة الخامسة لمونديال نيجيريا والتي أقيمت أمام مالاوي وذلك في بداية الاستعداد للمباراة الثانية أمام اسبانيا والمقرر أن تقام يوم الخميس المقبل على ملعب باتشا في كانو.

مران اليوم سيكون خفيفا للعناصر التي شاركت في مباراة الأمس، فيما سيكون مرانا كاملا للعناصر التي لم تشارك حيث يبدأ الجهاز الفني في وضع خطة اللعب التي سيواجه بها المنتخب الاسباني بعد أن قام الجهاز الفني بقيادة المدرب علي إبراهيم بمشاهدة مباراة اسبانيا مع أميركا والتي أقيمت مساء أمس بعد انتهاء مباراة منتخبنا مع مالاوي ودون العديد من الملاحظات عن أداء الفريقين من اجل حسن الاستعداد لملاقاتهما خلال المباريات المقبلة.

كشافون في الملاعب

من جهة أخرى بدأ يظهر في أروقة البطولة عدد من الكشافين (السماسرة ) أو وكلاء اللاعبين والذين حضروا من دول أوروبا من اجل اكتشاف المواهب الصغيرة وإغرائهم بعروض احتراف أوروبية كنوع من الاستثمار الذي تلجا إليه بعض الأندية الأوروبية لهذه المواهب الصغيرة التي تتولاها بالرعاية والاهتمام ومن ثم إعادة بيعهم لأندية كبرى بأسعار كبيرة.

احد الوكلاء التقيناه في ستاد اباتشا ودار لقاء سريع معه فقال جئت من أوروبا حيث أدير مكتبا لوكالة اللاعبين والأجهزة الفنية والحضور في مثل هذه البطولات يكون فرصة للتعرف على مواهب شابة صغيرة السن لم ترتبط بعد بعقود احتراف وهنا تكون الفرصة سانحة للتعاقد مهم من خلال مكتبي.

وبعد ذلك نقوم بتسويقهم على الأندية حيث توجد العديد من الأندية التي تلجا إلى الاستثمار المبكر في اللاعبين من خلال إحضار مثل هذه المواهب ورعايتها بشكل جيد ومن ثم إعادة طرح بيعهم مرة أخرى لأندية كبيرة وبمبالغ مالية كبيرة تعوض ما صرفه النادي بكثير وهذا نوع من الاستثمار الجيد.

يواصل وكيل اللاعبين قائلا هناك أندية أخري تطلب لاعبون في مراكز لعب مختلفة وهنا تكون الفرصة مواتية لاكتشاف العديد من المواهب لتلبية احتياجات هذه الأندية. صحيح اللاعب لا يزال صغيرا ولكن خلال عامين أو ثلاثة يكون نضجه قد زاد والاعتماد عليه يكون كبيرا واغلب العناصر التي نبحث عنها من الدول الإفريقية عامة وبعض المواهب العربية.

ابدى وكيل اللاعبين الأوربي استغرابه من وصول منتخبين من الإمارات إلى مونديال الشباب والناشئين على الرغم من أن المنتخب الأول لا توجد له انجازات قارية.

وهنا قلت له ان الاهتمام الان بالقاعدة كبير ومنها سوف تنطلق كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة على صعيد المنتخب الأول لان الجيل الصاعد اكتسب روح البطولة والوصول للمونديال والثقة بالنفس والاهم مراحل إعداد شملت احتكاكا كبيرا بكل مدارس اللعب مما يعني أن البناء المقبل سيكون قويا وودعني الوكيل الأوربي على وعد بمتابعة لاعبي منتخبنا خلال منافسات البطولة.

رسالة كانو ـ العوضي النمر