يرجع الفضل إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في وصول الفارس أحمد الكتبي إلى أضواء العالمية في مختلف المضامير الكبرى، حيث حقق إنجازات مشهودة ومشرفة.

الفارس الكتبي أكد في حديث لـ »البيان الرياضي» أن دعم فارس العرب له ومنذ بداية انطلاقته في سباقات الخيل ساهم بشكل إيجابي ومقدر في وصوله إلى المستوى العالمي. حيث كانت توجيهاته وإرشاداته ونصائحه السديدة والغالية الدافع إلى التألق وخطف الأضواء والتألق، مما أثمر بالفوز في أقوى وأشهر السباقات في أوروبا.

وكان لدور سموه المقدر في انتقاله بالتدريب في نيوماركت معقل سباقات الخيل البريطانية، السبب المباشر في تألقه، حيث اكتسب الخبرة اللازمة بالاحتكاك مع نخبة الفرسان العالميين، مما ساهم في التفوق عليهم، وما فوزه في سباق «باكينجهام بالاس استيكس» خلال مهرجان رويال اسكوت ببريطانيا في 20 يونيو 2008، إلا أبلغ دليل على ذلك. ويعتبر أول إنجاز يحققه فارس عربي على الإطلاق.

الفارس الكتبي أعرب في حديثه لـ «البيان» عن فخره وإعزازه بالفوز بالجائزة واعتبرها حافزاً له لتقديم الأفضل مستقبلاً وتمثيل الدولة بالمظهر المشرف ورفع علم الإمارات عالياً وخفاقاً في المحافل الدولية. وأضاف بأن الجائزة حافز للرياضيين في الدولة يستحق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التقدير والإشادة.

فوز الفارس الكتبي لم يكن مفاجأة قياساً بإنجازاته المدوية، قياساً بعمره القصير ومشاركاته في السباقات العالمية. ويعتبر فوزه بالجائزة شرف كبير إلى مؤسسة «ميدان» ونادي دبي لسباق الخيل اللذين رعياه في الجائزة، مما يضعه في دائرة الضوء والمسؤولية للحفاظ على هذا المستوى الباهر والمشرف.

الفارس الكتبي الذي كانت بدايته كركبي في سباقات الهجن منذ صغره قادته الصدفة إلى سباقات الخيل، فبرع فيها ولفت إليه الأنظار، مما دفع المسؤولين إلى ابتعاثه في الخارج لينهل من التدريب ويكتسب الخبرة في أيرلندا، ثم يعود إلى الدولة ويشارك في السباقات كهاوٍ انتقل إلى مختلف دول العالم، ومن ثم نجح في ان ليصبح فارسا محترفا بعد ما حققه من نتائج باهرة في مضمار ند الشبا.

اختيار الفارس الكتبي كقائد لفرسان العالم في بطولة «شيرجاركب» 8 أغسطس الماضي، كان بمثابة التشريف لدولة الإمارات العربية المتحدة وإنجاز يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي تحققت في سباقات الخيل العالمية. ويعتبر تقديرا للفارس ولكفاءته المشهودة في السباقات الأوروبية ومصدر فخر له باعتباره ممثل الإمارات والعرب في البطولة.

الفارس الكتبي طالب فرسان الإمارات أن يسيروا على الدرب وأن يعملوا بعزم وإصرار لبلوغ العالمية وتمثيل الدولة بشرف في مختلف البطولات، مؤكداً بأن طريق النجاح ليس مفروشاً بالورود بل يأتي بالعرق والكفاح ونكران الذات.

وأعرب الكتبي عن تقديره لنادي دبي لسباق الخيل ومؤسسة «ميدان» لرعايته وتقديمه للجائزة، مشيداً بدور سعيد الطاير رئيس مجلس إدارة مؤسسة ميدان وأعضاء مجلس الإدارة إلى ياسر مبروك السكرتير التنفيذي والذي بذل مجهوداً في دعم الملف بالمستندات والوثائق المطلوبة.

الكتبي في سطور

الاسم: أحمد محمد سلطان الهناوي الكتبي

العمر: 27 سنة

المؤهلات: حاصل على شهادة تدريب في الفروسية من النادي الأهلي بتقدير ممتاز

أكمل بامتياز وحصل على شهادة التدريب على مهارات الفرسان من الأكاديمية الإيرلندية لتدريب الفرسان

أكمل بامتياز وحصل على شهادة أنظمة ولوائح الفرسان من أكاديمية فيكتوريا لتدريب الفرسان بأستراليا

خبراته:

يُعتبر أول فارس إماراتي والوحيد حتى الآن الذي يحمل رخصة فارس سباقات محترف وشارك وفاز في سباقات في 4 قارات و12 دولة مختلفة هي: أستراليا، جزيرة ماكاو، جنوب إفريقيا، زيمبابوي، كينيا، قطر، البحرين، اسكتلندا، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا والإمارات.

إنجازاته:

نال الفوز بأرفع سباقات الخيل العالمية متفوقاً على نخبة فرسان العالم خلال سباق كأس دبي العالمي 28 مارس 2009، وذلك بفوزه بشوطي السوق الحرة، دبي ودبي شيماء كلاسيك اللذين يُعتبران أغنى سباقات الخيل العالمية على المضمار العشبي، حيث تبلغ قيمة كل منهما 5 ملايين دولار أميركي.

ويُعتبر فوزه بسباق باكينجهام بالاس ستيكس خلال مهرجان رويال اسكوت 2008 إنجازاً تاريخياً لم يسبقه إليه أي فارس عربي.

بهاء الدين عطا