فرط ارسنال بفوزه الخامس على التوالي بعدما تقدم على مضيفه وجاره الجريح وستهام بهدفين نظيفين قبل ان يكتفي بالتعادل 2-2، ليفرط بفرصة تضييق الخناق على تشلسي ومانشستر يونايتد خصوصا انه يملك مباراة مؤجلة.
وافتتح ارسنال الذي جلس على مقاعد احتياطه صانع العابه الفرنسي سمير نصري بعد تعافيه من كسر حرمه من المشاركة في اي مباراة منذ بداية الموسم، التسجيل باكرا عبر الهولندي روبن فان بيرسي الذي استفاد من خطأ الحارس روبرت غرين الذي فشل في اعتراض عرضية الفرنسي باكاري سانيا ليضع الكرة بسهولة تامة داخل الشباك (16). واضاف فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر الهدف الثاني في الدقيقة 37 عبر المدافع الفرنسي وليام غالاس الذي ارتقى لركلة ركنية نفذها فان بيرسي من الجهة اليسرى ووضعها برأسه داخل الشباك. وعندما اعتقد الجميع ان ارسنال حسم اللقاء عاد وستهام في الشوط الثاني من بعيد وقلص الفارق عبر كارلتون كول الذي تابع ركلة حرة صاروخية من زميله الايطالي اليساندرو ديامانتي الذي ارتدت تسديدته من مواطنه الحارس فيتو مانوني (74). وانطلقت المباراة من نقطة الصفر في الدقيقة 80 عندما احتسب الحكم كريس فوي ركلة جزاء لصاحب الارض بعد خطأ من الكاميروني الكسندر سونغ ضد كارلتون كول فانبرى لها ديامانتي بنجاح.
وتعرض وستهام لضربة في اوج اندفاعه عندما رفع الحكم الانذار الثاني في وجه سكوت باركر ليترك زملائه قبل خمس دقائق من النهاية.
ورفع ارسنال رصيده الى 19 نقطة في المركز الثالث بفارق الاهداف عن جاره توتنهام الرابع، و5 نقاط عن تشلسي المتصدر.
اما بالنسبة للجار الاخر وستهام فالامور مختلفة تماما لان فريق المدرب الايطالي جانفرانكو زولا لم يذق طعم الفوز منذ المرحلة الاولى عندما تغلب على وولفرهامبتون 2-صفر، وهو كان قاب قوسين او ادنى من تلقي هزيمته السادسة، لكنه نجح اخيرا في الحصول على تعادله الثالث ليقبع في المركز التاسع عشر قبل الاخير برصيد 6 نقاط.
وفي مباراة اخرى، وجه بولتون الجريح ضربة اخرى لضيفه ايفرتون وتغلب عليه بثلاثة اهداف للكوري الجنوبي تشانغ-يونغ لي (16) وغاري كاهيل (27) والكرواتي ايفان كلاسنيتش (86)، مقابل هدفين للفرنسي لويس ساها (32) والبلجيكي مروان فيلايني (55).
وكان ايفرتون الذي مني اليوم بهزيمته الرابعة، تلقى الخميس الماضي خسارة مذلة امام بنفيكا البرتغالي قوامها خمسة اهداف نظيفة في الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الاوروبي فيلايوروبا ليغ.
صحوة ليفربول
وكان مانشستر يونايتد حامل اللقب في المواسم الثلاثة الاخيرة سقط زمام ليفربول 2-صفر اول امس الاحد على ملعب «انفيلد» في المرحلة العاشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم. ويدين ليفربول بفوزه السادس الى فرناندو توريس الذي سجل الهدف الاول في الدقيقة 65 ليمهد الطريق امام فريقه من اجل حسم المواجهة واضافة الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع عبر الفرنسي البديل دافيد نغوغ.
وخفف هذا الفوز الثمين جدا الضغط على المدرب الاسباني رافايل بينيتيز الذي يواجه حملة من الانتقادات بعدما مني فريق فيلاالحمرلالا في منتصف الاسبوع الحالي بهزيمته الرابعة على التوالي عندما سقط امام ليون الفرنسي 1-2 في مسابقة دوري ابطال اوروبا، وهو امر لم يعرفه ليفربول منذ اكثر من 22 عاما.
واحتشد خارج «انفيلد» المئات من جماهير ليفربول في تظاهرة احتجاجية ضد مالكي النادي الاميركيين جورج جيليت وتوم هيكس بسبب نتائج الفريق ومعاناته من مشاكل مالية نتيجة الديون التي تراكمت عليه نتيجة فوائد خدمة القروض التي لجأ اليها الاميركيان من اجل شراء النادي.
وجدد ليفربول الذي كان الموسم الماضي قاب قوسين او ادنى من الظفر بلقبه الاول منذ 1990، فوزه على مانشستر بعد ان كان تغلب عليه 2-1 و4-1 الموسم الماضي في «انفيلد» و«اولدترافورد» على التوالي، ليصعد من المركز الثامن الى المركز الخامس بفارق الاهداف عن مانشستر سيتي الذي تراجع الى المركز السادس بعد تعادله مع ضيفه اللندني فولهام بهدفين لجوليون ليسكوت (54) والبلغاري بتروف (60)، مقابل هدفين للايرلندي داميان داف (62) والاميركي كلينت ديمبسي (68).
وقدم ليفربول خدمة الى تشلسي الذي حافظ على الصدارة بعد ان تربع عليها امس موقتا بفوزه على ضيفه بلاكبيرن 5-صفر، فيما تراجع مانشستر يونايتد الى المركز الثاني.

