تناقش لجنة بطولات التنس الدولية احتمال فتح تحقيق مع لاعبة التنس الدنماركية كارولين وزنياكي. وكانت الشابة ذات التسعة عشر ربيعاً والمصنفة سادسة على لاعبات العالم، قد انسحبت من مباراة الجولة الأولى في دورة لوكسمبورغ المفتوحة بداعي الإصابة أمام اللاعبة آنا كريمر.

وسبب التحقيق أن مكاتب المراهنات تلقت سيلاً منها ترشح كريمر بالفوز في تلك المباراة، ثم انسحبت وزيناكي عندما كانت كريمر على وشك الخسارة بتقدم الدنماركية 7/5 و5/صفر.

وطلب «بواتر» والد وزنياكي من ابنته الانسحاب عندما كانت متقدمة 3/صفر في المجموعة الثانية بحجة أن إصابتها قد تمنعها من المشاركة في الجولة الثانية.

وجاء طلب والدها باللغة الدنماركية والتقطته بعض الميكروفونات وسمعها من تابع المباراة على شبكة الانترنت.

يقول الوالد: «نزلت الملعب وقلت لها: كارو لا يهم ماذا تكون النتيجة، فلن تشاركي في الجولة الثانية لذلك لا تجازفي». وأضاف بواتر لإحدى المحطات الإذاعية الدنماركية: «أنا فخور جداً بكارولين عندما انسحبت من المباراة ومنحت خصمتها فرصة».

وتسببت تعليقات الوالد خلال المباراة في حدوث بلبلة في سير المراهنات على شبكة الانترنت واعتبر المراهنون أن هذه التعليقات استهدفت فوز كريمر.

وكانت سلطات التنس قد استحدثت العام الماضي لجنة تقصي النزاهة لمحاربة المراهنات والمقامرة في بطولات التنس والتأكد من عدم تربيط نتائج المباريات.

يقول المتحدث الرسمي باسم اللجنة: «نحن نراجع جميع ما حدث خلال هذه المباراة للتأكد من حسن النية وعدم التآمر لتعديل نتيجة المراهنات لصالح جهة ما».

وأكدت وزيناكي براءتها من تهمة التآمر في حديث مع صحيفة واكسترا الدنماركية بالقول: «راهن بعض الناس على مباراتي أمام كريمر فكسب بعضهم وخسر آخرون. لكني متأكدة ألا علم لدي بما يتهموني به أنا والوالد، وإذا تشكك أي شخص في إصابتي فلدي التقارير الطبية التي تؤكد ذلك».