* حافظ الزعيم على صدارته لدوري اتصالات للمحترفين للأندية «النُخبة» بفارق الأهداف عن مضيفه فريق الجزيرة الذي تعادل معه بملعبه «الأبّهة» باستاد محمد بن زايد، بنتيجة هدفين لهدفين، فتساويا في رصيد (عشر نقاط) بعد مباراة قمة في كل شيء.

* وحفلت بكل أنواع الإثارة الميدانية، والمشاهدة الجماهيرية على الطبيعة من فوق المدرجات حولتها إلى «مرجل» يغلي بالهتاف والتصفيق مع كل تمريرة متقنة، وهجمة خطرة وهدف وراء هدف يُسجل من هنا ومن هناك.

* ومن تابعوها منقولة تلفزيونياً داخل الإمارات وخارجها ظنّوا أنها مباراة نهاية دوري «فاصلة» وليست اختتام جولة رابعة من الدور الأول!

* ومن سماتها، بخلاف المستوى القوي الراقي الذي قدمه الفريقان، ذلك الالتفاف الجماهيري الذي بدر من أنصار الناديين وغيرهم من محبي لقاءات القمة واحتشدوا مشكّلين «بانوراما تشجيعية» غير مسبوقة.

* كل يتغنى بفريقه وبنجومه.. وبخاصة العيناوية الذين طغوا على أصحاب الأرض بعد أن احتلوا طابقاً علوياً قصياً في المكان المخصص لهم ظلوا يرسلون منه هتافاتهم المدوية متكاتفين، متموجين بآخر صيحات وصرعات المساندة اللاتينية التي تدرّبوا عليها، حاملين لافتات باللغة البرتغالية معبّرين بها عن سعادتهم وترحيبهم بالثالوث المحترف التشيلي فيلاديفيا والأرجنتيني ساند والبرازيلي إميرسون.

* وزادها تناغماً وانسجاماً مع الأداء الجماعي تلك «الطقطقات» التي تخرج من «العصي البلاستيكية الحوسنية» التي استُوردت من شرق آسيا.

* وفي هذه الأجواء دخل الزعيم الملعب مشحوناً ثقة بنفسه وقدرته على تطويع المباراة لصالحه من بدايتها، بعد الزيارة السامية التي قام بها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان النائب الأول لرئيس النادي رئيس مجلس الإدارة واجتماعه باللاعبين والجهازين الفني والإداري قبل الحصة التدريبية الأخيرة التي سبقت المباراة بيوم، والتي أزال فيها عن كاهلهم كل الضغوط، بمنحه شحنة معنوية عالية مكّنتهم من اللعب بروح البطل، وأدى ذلك إلى تقدمهم بالهدف الأول الرأسي الخاطف الذي أحرزه المدافع اسماعيل أحمد بعد ثماني دقائق من البداية.. أنهوا به الشوط الأول وهم في قمة مستواهم، رغم غياب اثنين من أهم نجومهم، فيلاديفيا الساحر وإميرسون المرعب.

* لم يشعر أحد بغيابهما إلا بعد مجيء الشوط الثاني الذي ابتدر من بدايته الجزراوية هجوماً ضاغطاً أسفر عن تحويل تأخرهم بذلك الهدف إلى فوز بهدفين في خمس دقائق فقط، بين الدقيقتين 49 و53 سجلهما توني الذي شكّل خطورة متناهية ولم يهدأ له بال حتى أحدث هذا الانقلاب المفاجئ المدهش!

كلمات لها إيقاع

* ولو لا روح التحدي التي جعلت الزعيم يتجاوز هذه الثورة الجزراوية لسقط مستسلماً لهزيمة أكثر من الهدفين، ولكن ظهر ساند الأرجنتيني كمنقذ حقيقي حينما أدرك التعادل وكاد أن يعوض ما أضاعه من أهداف في الشوط الأول بإحرازه هدف الترجيح والمباراة تلفظ أنفاسها.

Ktaha80@yahoo.com