حينما تشير الساعة إلى السابعة مساء بتوقيتنا المحلي (الرابعة) بتوقيت كانو يطلق حكم الاورجواي صافرة انطلاق مباراة منتخبنا الوطني للناشئين ونظيره مالاوي والتي تقام بينهما على ملعب استاد باتشا بمدينة كانو في انطلاقة منافسات المرحلة الأولى من نهائيات كأس العالم للناشئين التي تستضيفها نيجيريا وهو لقاء يرفع فيه لاعبو منتخبنا شعار«مولد جيل جديد» لكرة الإمارات يضم العديد من المواهب الواعدة والتي سيكون لها مستقبل في دنيا الكرة خلال الفترة المقبلة.. تعتبر المباراة هي أولى انطلاقات منافسات المجموعة الخامسة حيث يعقبها لقاء آخر يجمع اسبانيا مع أميركا وسيحرص الجهاز الفني على متابعته من أجل التعرف على مستوى أداء الفريقين.
أمنية غالية
منتخبنا يسعى إلى تحقيق الخروج بنتيجة ايجابية تعزز من فرصته في المنافسة ونيل إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني للبطولة أو حتى الحصول على المركز الثالث في المجموعة لعله يدخل به حسبة الاختيار ضمن أفضل 4 فرق من التي تنال المركز الثالث، وتقام المباراة على ملعب ترتان وقد سبق وتدرب الفريق على مثل هذه الملاعب خلال المباريات الودية التي أقيمت في اسبانيا وايطاليا.
سيناريو المباراة
رسم مدرب منتخبنا علي إبراهيم سيناريو المباراة وقام بعمل بروفة عليها خلال التدريبات الماضية أو في مباراة ايطاليا الودية التي أقيمت في آخر معسكر إعداد وانتهت بالتعادل الايجابي بهدف سجله المتألق فهد حديد بعد أداء قوي من لاعبينا، حيث قام بوضع خطة واقعية تتواكب مع طموحات المشاركة ورغبة تقديم أداء جيد يتوج بنتيجة ايجابية..
وإذا تحدثنا عن بداية خيوط السيناريو فسنجد أن الفريقين يعملان ألف حساب لهذه المباراة، لكونها أول مباراة في المجموعة وكل فريق يخشى من التعرض للخسارة في ضربة البداية، لذلك دعونا نتفق أن الحذر سيكون واجبا على الفريقين مع بداية المباراة تحسبا لأية مفاجآت تحد من الطموح أو تربك اللاعبين، مع رغبة منتخبنا في الهجوم السريع الضاغط من أجل خطف هدف مبكر يساهم في رفع معنويات لاعبينا.. والأمر نفسه ينطبق على منتخب مالاوي الذي سيكون حذرا مع تأمين الشق الدفاعي والضغط الجيد على حامل الكرة حتى لا يمنحه الفرصة للعب بشكل مستريح ويهدد مرماه.
سيناريو علي إبراهيم يعتمد على غلق منطقة الدفاع أمام لاعبي المنتخب المالاوي وعدم منحهم أية مساحات ينفذون منها إلى مرمى احمد شامبيه من خلال الضغط على حامل الكرة حتى لا يشكل الفريق المالاوي أية هجمات منظمة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة من خلال فهد سالم واحمد إسماعيل من على الأطراف واحمد سبيل وعلي مراد في الهجوم لإحراز إيه أهداف خاصة وان الدفاع المالاوي ليس بقوة هجومه.
مهمة صعبة للدفاع
معروف أن الفريق المالاوي يعتمد على الاختراق من العمق واللعب السريع من على الأطراف ولذلك سيكون التركيز على كيفية غلق منطقة العمق بشكل جيد ومطالبة اللاعبين بالتركيز العالي وسيلعب بالعمق الدفاعي عبد العزيز محمد وإلى جواره ماجد حسن وسيكون هناك من يدعم جهودهم من خط الوسط خاصة حسن يوسف ووليد عبد الله حتى يتم منع أي خطورة للفريق المالاوي في هذه المنطقة،على الجانب الأيمن سيكون هناك مروان الصفار وعلي الجانب الأيسر عبد الرحمن يوسف وكلاهما سوف يمنع التقدم الهجومي مع المساعدة في بناء الهجمات متى تمت الحاجة إلى ذلك مع الحذر من الارتداد السريع للمنتخب المالاوي.
مهمة مزدوجة
سيناريو أداء لاعبي الوسط يشمل مهمة مزدوجة من خلال القيام بدور دفاعي مع دعم القوة الهجومية التي لن تغفل خلال هذه المباراة لأنها ستكون السلاح الخفي الذي سيستخدمه علي إبراهيم للانقضاض على الفريق المالاوي في الوقت المناسب ليحقق به الضربة القاضية والتي ربما تكون صاحبة الفوز بالنقاط الثلاث خاصة . سيلعب المدرب علي إبراهيم بأربعة لاعبين في خط الوسط هم فهد سالم في اليسار واحمد إسماعيل في اليمين فيما يلعب في العمق حسن يوسف ووليد حسين وستكون مهمتهما الرئيسة دعم الدفاع والسيطرة على منطقة العمق من اجل المساهمة في غلق هذه المنطقة وتضييق المساحات والحد من تمريرات لاعبي مالاوي من خلال الضغط عليهم من الوسط والحد من خطورتهم على الدفاع.
فيما سيعهد علي إبراهيم للثنائي فهد سالم واحمد إسماعيل بدور هجومي من خلال اختراقاتهما السريعة وتشكيل ثنائي مع احمد سبيل وعلي مراد ليشكلوا قوة مهمة تهدد الفريق المالاوي و يخترق دفاعه بسرعة عالية تزيد من ارتباكهم وبالتالي يمكن استغلال أخطائهم في التسجيل.
نصائح علي إبراهيم
المدرب علي إبراهيم لم ينس نصائحه للاعبين من خلال مطالبتهم بحسن التصرف عند افتقاد الكرة من خلال استغلال المساحات ودعم جهود باقي اللاعبين وان يقوم كل لاعب بأداء مهمته على أكمل وجه لأنه لا مجال للخطأ حتى لا يدفع الفريق الثمن غاليا، كما طالبهم بالتقليل من المراوغة الكثيرة بالكرة واللعب من لمسة واحدة حتى لا يؤدي فقد الكرة إلى زيادة الضغط على الفريق..
كما يطالب اللاعبين بحسن استغلال الفرص خاصة من الكرات الثابتة التي يكون لها تأثير كبير في حسم النتائج.عموما سيناريو مباراة اليوم تم إعداده بشكل جيد ولكن يبقي دور التنفيذ داخل الملعب وتوفيق اللاعبين أنفسهم خلال المباراة. والسلامة من الأخطاء التحكمية التي أصبحنا ندفع ثمنها غاليا .
تشكيلة منتخبنا
أحمد شامبيه، عبد الرحمن يوسف، ماجد حسن، عبد العزيز محمد، مروان الصفار، فهد سالم، حسن يوسف، وليد حسين، احمد إسماعيل، احمد سبيل، علي مراد.
الفوز يعطي رؤية لطريق التصفيات
أكد جمال بوهندي مدير منتخبنا للناشئين أن مباراة اليوم أمام مالاوي تعتبر محطة مهمة من محطات الوصول إلى الدور الثاني مما يتطلب بذل جهد كبير من اجل تحقيق نتيجة ايجابية بها تساهم في الوصول إلى هذا الهدف.. ودائما المباريات الأولى في البطولات الكبرى تعطي رؤية لطريق التصفيات في الدور الأول.
وقال مدير منتخبنا إن الكل يدرك مدى صعوبة اللقاء ولكننا نملك ثقة كبيرة في لاعبينا وأنهم قادرون على تحقيق نتيجة ايجابية ومبشرة مع تحمل كبير للمسؤولية الملقاة على عاتقهم وإدراكهم لما هو مطلوب منهم ،وعن كيفية التعامل مع المباراة من اجل الخروج بنتيجة ايجابية يقول جمال بوهندي:لابد أن يتحلى اللاعبون بالثقة بالنفس وعدم الرهبة من الفريق المنافس واحترامه وان يقف الحظ إلى جانبنا لان له دور مهم في الوصول إلى نتيجة ايجابية ونسأل الله التوفيق، وقد قام الجهاز الفني بوضع خطة واقعية تتوافق مع أهمية المباراة.
يضيف جمال بوهندي مدير منتخبنا للناشئين أن المدرسة الإفريقية ليست بغريبة علينا فقد تعاملنا معها بشكل مكثف خلال فترة الإعداد حيث تقابلنا مع نيجيريا والجزائر ومالاوي وبوركينا فاسو وتعود اللاعبون على اللعب معهم والتعامل الجيد خلال سير المباريات وظهرنا بمستوى طيب في كل هذه المباريات وإذا كانت المدرسة الإفريقية تعتمد على القوة والبنية الجسمية فنحن نملك المهارة المهم أن يكون لاعبينا في يومهم ويدخلون أجواء المباراة بسرعة وان تكون الأخطاء قليلة حتى نخرج بنتيجة ايجابية.
اجتماع
منتخبنا يلعب باللون الأحمر
تقرر خلال اجتماع أهلية اللاعبين الذي تم صباح يوم أمس أن يرتدي لاعبو منتخبنا الزي الأحمر نظرا لان مالاوي يلعب بالأبيض وجاء هذا الاختيار بناء على ترتيب المنتخبات وفق الحروف الأبجدية، كما تم إبلاغ مسؤولي الفريقين خلال الاجتماع بان المباراة سوف تشهد إجراء فحص منشطات ويتم اختيار اللاعبين بالقرعة بين الشوطين
نصيحة
هداف عبد الله : الفوز في كأس العالم يتطلب جهداً كبيراً
أكد هداف عبد الله لاعب منتخبنا للناشئين أن الوصول إلى كأس العالم أمنية يتمنى كل لاعب كرة الوصول إليها لأنها بكل بساطة تضعه في مصاف الصفوة وحتى نحقق الفوز لابد من استغلال هذه الفرصة ولابد من السعي إلى تحقيق نتيجة ايجابية خلال مباراة اليوم امام مالاوي في أولى خطوات مشوار نهائيات المونديال والقرار بأيدي اللاعبين وعلينا حسن استغلال هذه الفرصة من خلال بذل أقصى جهد من اجل تحقيق نتيجة طيبة خلال هذه المباراة ومن ثم زيادة فرص المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني ونأمل أن نكون في يومنا خلال هذه المباراة.
وعبر هداف عبد الله عن حزنه للغياب عن مباراة اليوم للإيقاف مباراة واحدة بسبب الطرد أمام إيران في نهائيات آسيا وقال كلي ثقة في قدرات وإمكانات اللاعبين وبأنهم لن يبخلون على وطنهم بجهد من اجل تحقيق الفوز الذي من شأنه أن يسهل من مهمة الفريق خلال باقي المباريات ويقربنا من التأهل إلى الدور الثاني .
كانو ـ العوضي النمر


