يبدو أن حلقات مسلسل (درويش والهياس ) مستمرة بين ناديي الإمارات ورأس الخيمة خاصة وان حلقاته الأخيرة ستأخذ منحي آخر وبالتأكيد أن الخاتمة ستكون مثيرة على ضوء سير الأمور في الوقت الحالي خاصة أمام مطالبة نادي رأس الخيمة بتنفيذ اللوائح حول هذه القضية بعد تحفظ اتحاد الكرة على بطاقتي اللاعبين. و فصول هذه القضية بدأت بداية مرحلة الإعداد عندما انضم صالح درويش وناصر الهياس إلى صفوف الإمارات رغم ارتباطهما بعقد مع ناديهما رأس الخيمة.
وغادر اللاعبان مع فريق الإمارات إلى معسكره الذي أقيم بمدينة هانوفر الألمانية دون علم ناديهما وفشل في رأس الخيمة في الحصول على بطاقتي اللاعب أو تسجيلهما آنذاك بحجة أن الإمارات سيتعاقد معهما، ولكن الأمور سارت مغايرة تماما للوضع الطبيعي رغم الاتصالات والمفاوضات بين الناديين بعد ذلك بعد فشل تلك المفاوضات المتأخرة وصرف نادي الإمارات النظر عنهما ولكن جاء ذلك بعد بدء الموسم الرياضي فأصبح نادي رأس الخيمة الخاسر الأكبر في ذلك فلم يشاركا مع فريقهما ولم يحصل النادي على بطاقتيهما.
وعلى ضوء الأمور العالقة بين الناديين حول هذا الموضوع كان لزاما معرفة رأي الناديين حول ذلك فقد أكد إسماعيل سالم الحرمي أمين السر العام بنادي رأس الخيمة أن قصة اللاعبين مع نادي الإمارات لم تنته فصولها حتى الآن فنحن عانينا ومازلنا نعاني تبعات ما قام به الإمارات حول هذا الموضوع خاصة وأننا لم نستلم حتى بطاقتي اللاعبين من اتحاد الكرة الذي برر انه يجب معرفة كافة التفاصيل حول هذه القضية خاصة وان رأس الخيمة تضرر كثيرا لذلك نحن نطالب اتحاد الكرة بتطبيق اللوائح والقوانين حول هذه القضية فلا يعقل أن يمر ماحدث مرور الكرام فنادي رأس الخيمة ضحية في ذلك.
وأضاف إسماعيل سالم الحرمي أمين السر العام بنادي رأس الخيمة قائلا: نادي الإمارات ضم الهياس ودرويش إليه بدون أن يخبرونا بذلك وهم يعرفون أنهما يرتبطان معنا بعقود سارية المفعول وتم ذلك في طي الكتمان من شهر يونيو وأخذوهما إلى المعسكر الخارجي بألمانيا ولعبا مع الفريق مباريات تجريبية ونحن علمنا ذلك من الصحافة وتمادى الإخوة في نادي الإمارات ولم يتصلوا بنا إلا بعدما وصلتهم رسالة من اتحاد الكرة تستفسر عن الموضوع لأننا في نادي رأس الخيمة خاطبنا الاتحاد بالحادثة وطالبناه ببطاقتيهما بعد ذلك وتم رفض الطلب بحجة انه يجب معرفة المشكلة ورأي جميع الأطراف لذلك استمر الوضع على ماهو عليه.
وانتظرنا ولم يكن هناك رد وبعد حوالي شهر اخبرونا أنهم سيدفعون تقريبا 500 ألف درهم للاعبين مع بقاء الحارس الشاجي ولكننا رفضنا وطلبنا مليون درهم ..وبعد أيام رفض الإمارات ذلك وطلب من اللاعبين درويش والهياس العودة إلينا .ولكن بعد بدء الموسم الرياضي المشاركة في مباريات تمهيدي الكأس ومسابقة كأس الاتحاد.
ومن جانبه أعرب سلطان عيسى أمين السر العام بنادي الإمارات ان موضوع اللاعبين صالح درويش وناصر الهياس انتهى بالنسبة لهم قائلا: فاوضنا نادي رأس الخيمة حولهما ولكن كانت هناك مبالغه في المطالب المادية لذلك صرفنا عنهما النظر منذ فترة. وهذه أمور تحدث بين الأندية فنحن كانت لنا الرغبة في ضم اللاعبين للاستفادة منهما ولكن لم تنجح المفاوضات مع إخواننا في نادي رأس الخيمة الذين تربطنا معهم علاقة وطيدة ومع جميع الأندية برأس الخيمة بشكل خاص وأندية الدولة بشكل عام ونحن ندخل في مفاوضات مع العديد من الأندية قبل بداية الموسم نجحنا في إتمام صفقات لاعبين ولم نوفق مع آخرين ..والحمد لله اللاعبون الموجودون حاليا بالفريق هم نجوم معروفون وإمكانياتهم عالية واثبتوا أنهم مكسب للفريق.
استجواب
يتوقع أن تعقد لجنة أوضاع اللاعبين اجتماعا مع اللاعبين صالح درويش وناصر الهياس اليوم للاستماع إلى أقوالهما حول هذه المشكلة ومعرفة كافة التفاصيل منذ التحاقهما بفريق الإمارات وحتى مغادرتهما الفريق وكذلك موقف نادي رأس الخيمة منهما ..وتسعى اللجنة من ذلك معرفة ملابسات هذه القضية التي أثارت أزمة بين الناديين مازالت تبعاتها مستمرة حتى الآن خاصة وان نادي رأس الخيمة سبق وبعث رسالة للاتحاد يشرح فيه كافة التفاصيل علما ان اللاعبين لم يلتحقا بناديهما حتى الآن او حتى يقدما اعتذارا حول ما جرى للعودة من جديد إلى صفوف فريقهما.
علي شويرب
