أعلن مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد أل مكتوم للأبداع الرياضي أسماء الفائزين ال20 بالجائزة في دورتها الأولى حيث عقد مجلس أمناء الجائزة مؤتمراً صحفياً ظهر أمس برئاسة مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء وبحضور الدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس الأمناء والدكتور عاطف عضيبات رئيس لجنة تحكيم الجائزة.
من جهة أخرى تقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم بالتهنئة والتبريكات إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الإمارات لكرة القدم بمناسبة فوزه (بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي )، حيث فاز سموه بجائزة الشخصية الرياضية المحلية للعام 2009 لدوره الفاعل ولإسهامه الواضح في تطوير الحركة الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة .
إن حصول سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على هذه الجائزة يأتي تتويجاً لجهده المتميز ورؤاه الرياضية التي تركت بصمات إيجابية على مسيرة الرياضة الإماراتية بمختلف أنواعها، وقد جاء اختيار سموه لهذه الجائزة منسجما مع عطائه الثر وأفكاره النيرة التي رفعت من شأن رياضتنا.
وجاء في برقية اتحاد الكرة: «نحن في اتحاد الإمارات لكرة القدم نشعر بالفخر لحصول سمو الشيخ هزاع بن زايد على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي في نسختها الأولى، لأننا أدركنا ومازلنا ندرك كل لحظة لمسات سموه الواضحة في تطوير كرة القدم في بلادنا على مستوى الأندية والمنتخبات وخاصة فيما يتعلق برعاية المواهب الصغيرة، كما كان لمتابعة سموه المتواصلة لمنتخبنا الوطني للشباب تأثير كبير على النتائج التي حققها في نهائيات آسيا، وجعلته أول منتخب إمارتي يحقق بطولة قارية».
هزاع بن زايد يشيد بالجائزة
أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أهمية الجائزة، وأشاد بالمبادرات الإنسانية الكبيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - في جميع المجالات، وقال: إن هذه الجائزة مبادرة رائعة ونسعد بدعمها وتوفير كل السبل لنجاحها كونها تمثل دعما كبيرا للرياضة الإماراتية خاصة والعربية عامة.
وقال سموه: إن سمعة الجائزة طيبة ليس في الإمارات وحسب بل وفي كل الدول العربية كونها جائزة طيبة تمثل امتدادا للمبادرات الإماراتية لدعم الأشقاء العرب في كل المجالات، كما أعرب عن سعادته وتقديره للخطوات التي قام بها مجلس أمناء الجائزة لوضع أسس الجائزة وتحديد محاورها والتعريف بها.
وأضاف سموه انه سعيد بفوزه بلقب أفضل شخصية رياضية محلية متمنيا أن يكون دائما في خدمة الوطن والرياضة الإماراتية. مجددا حرصه على دعم الرياضة من منطلق أهمية التمثيل بالصورة المشرفة للرياضة التي تمثل تحديا كبيرا للمجتمعات.
وأضاف هزاع بن زايد، الفائز بلقب الشخصية المحلية الأول لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي: إن مثل هذه الجوائز لها أكبر الأثر في تطوير الرياضة العربية وتحقيق إنجازات فردية وجماعية ومؤسسية بفضل الدافع الكبير الذي تمنحه بتقدير المبدعين في جميع مجالاتهم.
أحمد الفهد يبدي سعادته باللقب الجديد
أشادت القيادات الرياضية الخليجية بـ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» وأعربوا عن تقديرهم للجائزة وتقديم كل وسائل الدعم لها كي تحقق هدفها في الارتقاء بالمستوى الرياضي العربي عبر تقدير جهود المبدعين في جميع مجالات الرياضة وتكريمهم.
وقال الشيخ أحمد الفهد الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي «إنني فخور بتلقي هذا الخبر السار بفوزي بلقب أفضل شخصية عربية، كونها جائزة تحمل اسم قائد ورياضي كبير، تشرفت بلقاء سموه أكثر من مرة وأحرص دائماً على معرفة رأيه في الكثير من الأمور التي تخص الرياضة الدولية».
وأشاد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي بالنهضة الكبيرة التي تعيشها دولة الإمارات على جميع المستويات، والدور الذي تلعبه قيادة الدولة في نشر الخير والسلام والمحبة بين الجميع، وما الجائزة إلا تعبير عن تقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضيين من أبناء الإمارات وجميع الدول العربية وكذلك للعالم مستقبلًا.
وقال الفهد ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن يكرم المبدعين الرياضيين، وهو الذي يسعى إلى تكريم وتقدير المبدعين في كل المجالات، كما أن مكارم سموه تتجاوز دولة الإمارات لتصل إلى كل الدول العربية، ولا شك أن تأثير هذه الجائزة الكبيرة سيكون واضحاً وملموساً على الرياضة العربية التي كانت بحاجة إليها.
وقال إنه سيعمم الدعوة للمشاركة في الجائزة في دورتها الثانية على الدول والرياضيين العرب الأعضاء في المجلس الأولمبي الآسيوي، وأن المجلس يتشرف بتقديم كل الدعم لإنجاح الجائزة التي تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الرياضي وتكريم المبدعين.
وقال الفهد «إننا في الكويت نتابع بإعجاب شديد ما وصلت إليه دولة الإمارات من تطور حضاري في مختلف المجالات، وما هذه الجائزة إلا تأكيد على أهمية دور الرياضة في المجتمعات». كما أشاد بتولي سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد رئاسة الجائزة، ما يعكس مدى أهميتها في عملية التنمية الحضارية والتطور، مشيراً إلى أن القيادات الشابة في الإمارات حريصة على التواجد لدعم كل الفعاليات.
