كشف فابيو كابيللو أنه يستلهم أسلوبه وفلسفته التدريبية مع المنتخب الإنجليزي للفوز بكأس العالم في جنوب إفريقيا من الأساليب المتبعة في لعبات الرجبي والهوكي وكذلك الكرة الطائرة والبيسبول. كان الإيطالي قد تم تعيينه بواسطة سيلفيو برلسكوني كمدير عام للرياضة بميلان مباشرة بعد تعليق حذائه الكروي فتولى المهمة وهو مشحون بمتابعة مختلف الألعاب التي تمارس من النادي الإيطالي، ثم أمضى أربعة أعوام مسؤولاً عن جميع اللعبات ـ وخلال تلك الفترة تعاقد ميلان مع نجم الرجبي الأسترالي الشهير ديفيد كامبيس ـ وخلال اقتراب كابيللو من تدريب فريق الكرة كان متأثراً بمتابعة اللعبات الأخرى.
يقول كابيللو: من المهم فهم سيكولوجية هذه الألعاب، وبالتأكيد ساعدتني على تطوير مقدراتي التدريبية ورغم اختلاف ممارستها ومواصفاتها الذهنية إلا أن بعض أساليبها يمكن الاستفادة منها في كرة القدم ـ والرجبي وهوكي الجليد تدور حول محاربة الخصم والكرة الطائرة تقوم على التوازن والحركة حول الملعب، أما البيسبول فهي تتعلق بالتركيز الشديد. وفي الكرة الطائرة لا يحدث التحام بين اللاعبين باستثناء ضرب كفي يد كل لاعب مع زميله بعد إحراز النقاط لخلق رابطة روح الفريق بين اللاعبين. أما الرجبي فهي اللعبة الأكثر عنفاً في العالم بالنسبة لي والدليل أنك تجد بعد كل مباراة عددا كبيرا من الأطباء يعملون بكل جدية لعلاج إصابات اللاعبين.
وكان كابيللو يتحدث خلال قمة الرياضة الكونية وإلى جانبه كل من أندي فلور مدير منتخب إنجلترا للكريكيت ومارتن جونسون مدير منتخب الرجبي الإنجليزي علاوة على المدرب السابق لفريق باي باكرز ومدرب سي هوكس للبيسبول مايك هولم غرين ـ ووجه الحضور سؤالاً للجميع حول حالات الغش الأخير كل في تخصصه، وكان تركيز كابيللو على عدم رضاه عن ادعاء اللاعب السقوط والإصابة للفوز بركلات الجزاء.
معلقاً: «لا أحب مشاهدة اللاعب وهو يدعي الإصابة والسقوط وأتحدث للاعبين دائماً عن عدم جدوى هذه الحركات لكن خلال المباراة لا أستطيع أن أكون قريباً من اللاعبين للحديث معهم حول هذه الظاهرة، وبالتالي هم أحرار فيما يفعلون داخل الملعب، واللاعب الذي يدعي الإصابة للحصول على ركلة جزاء لا أستطيع أن أقتله لكني أكره كثيراً ما فعله».
محمد سيف النصر
