* كيف سيتسنى للأهلي حامل لقبي بطل الدوري الإماراتي والفريق العالمي بعد تأهله المونديالي المستحق خوض غمار نهائيات كأس العالم للأندية الأبطال بأبوظبي وقد تراجع مستواه كثيراً عن الموسم الاحترافي الماضي!
* للدرجة التي لم يستطع بها من تحقيق فوز سوى مباراة واحدة من الجولات الأربع التي لعبها حتى الآن في الموسم الجديد، حيث خسر ثلاث مباريات آخرها أول من أمس الجمعة أمام فريق بني ياس بطل الدرجة الأولى الصاعد بهدف سجله المحترف موديبو ديارا!
* أين «الفرسان الحُمر»؟ فقد ظننا أن كبوة البداية الفادحة التي استهلوا بها مسابقة الدوري في أعقاب مباراة السوبر المرهقة التي فاز بلقبها وكأسها الزعيم، والتي كبدتهم أيضاً خسارتين متتاليتين في الجولتين الأولى والثانية أمام فريقي الوحدة 1/3 والعين 1/5 قد نهضوا منها نهائياً واسترجعوا قواهم ومستواهم بعد عودتهم من رأس الخيمة غانمين بأول ثلاث نقاط إثر تفوقهم على فريق الإمارات في عقر داره بثلاثة أهداف مقابل هدف ولكنهم عادوا إلى مربع هزائم البداية.
* وما حدث لهم أمام السماوي باستاد طحنون بن محمد بالقطارة بمدينة العين يجب ألا يمر مرور الكرام.. إذ لم يتبق لدخولهم أجواء ومعمعة نهائيات كأس العالم الشرسة من اليوم سوى شهر ونصف الشهر تقريباً، حيث ستنطلق مباريات مونديال أبوظبي من 9 إلى 19 ديسمبر المقبل.
* وهي أيام قليلة ستمضي مهرولة دون أن يشعر بها أحد، خاصة بالنسبة لفريق كالأهلي مفترض أن يطمئن جماهير الإمارات من خلال مبارياته التي خاضها وسيخوضها في الدوري على جاهزيته.
* وهنا يستحضرني سؤال مهم: أين لجنة إعداد الفريق التي شكلها مجلس الإدارة وقدمت تصورها من قبل؟
* إن المستوى الذي ظهر عليه الفرسان الحُمر لا يقلق الجماهير الأهلاوية فقط، بل الجميع، لأنه سيمثل كرة الإمارات في هذا الحدث العالمي الذي تنظمه وتستضيفه عاصمتنا أبوظبي لأول مرة بمشاركة أندية شهيرة على رأسها برشلونة.
* إن الأمر لجد مقلق خاصة أن المدرب الروماني اندوني ليس هو ذلك الشيكي هاشيك، فقد سبق أن حمّل دفاع الفريق مسؤولية الخسارة الخماسية القاسية التي مُنيوا بها أمام الزعيم على أرضهم باستاد راشد ولم يقم بمعالجة القصور منذ ذلك الوقت، وحتى بعد عودة الجنرال محمد قاسم من الإيقاف الذي سبّب الأزمة.. إضافة إلى اللياقة البدنية التي لا تزال مفقودة!
كلمات لها إيقاع
* ربما تكون هناك أشياء في صفوف الفريق غير مرئية أو بينهم والمدرب مشاكل مسكوت عنها، جعلت التراجع القهقرى إلى الوراء بهذه الدرجة! وما لم تُحل، إن وُجدت، بأسرع وقت وتهيئة الأجواء لعودة الفرسان فالموقف سيكون صعباً في المونديال!
