* تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي تدعو لجنة الأمناء لحضور مؤتمر صحافي للإعلان عن الفائزين في الدورة الأولى للجائزة ظهر اليوم الأحد بفندق رافلز في قاعة الأقصر فلمن المجد اليوم؟ هذا ما سنتعرف عليه وسيكشف النقاب عنه بعد فترة ليست بقصيرة. ومنذ إنشاء مجلس دبي الرياضي وهو يخطو بخطوات هامة في السابق مع الزمن من أجل تنفيذ رؤية القيادة نحو تطبيق النظام الجديد والمعايير الخاصة.
فقد أسعدنا خبر رفع الجوائز المالية للجائزة خلال حفل الإعلان عن اللوائح الفنية والمعايير الخاصة للجائزة، وشهد الحفل عدد من القيادات الرياضية المحلية والعربية إلى مضاعفة القيمة المالية من 5 الى 10 ملايين درهم وكان هدفه تشجيع الجميع للمشاركة في الجائزة من اجل تطويره سياسة الرياضة بما يصب في مصلحته، على اعتبار أن الرياضة أصبحت هي اللغة السائدة في عالم اليوم إذ لا سبيل للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة الا من خلال هذا المشروع القومي الذي يخدم أبناء الأمة.
* اليوم يسجل للرياضة الإماراتية التي تدخل منعطفا جديدا في تعاملها مع المبدعين العرب من منطلق حرص مجلس الامناء برئاسة المهندس الطاير على التواجد ووضع آلية جديدة في دعم مثل هذه الأفكار والهدف الارتقاء بالرياضة العربية عامة.
* وفي تقديري أن الجائزة التي تحمل اسم إنسان عزيز وغال علينا له ثقله في المجتمعات الدولية تشكل خطوة أساسية في إحداث النقلة النوعية المرجوة للعمل داخل سياسة المجلس الرائدة عبر لجنة امناء الجائزة بتحول أفكاره في ظل المتابعة الدؤوبة من سمو الشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وحرصه على توفير الدعم المادي المناسب لتطبيق كل بما يضمن التطبيق الأمثل لهذا التوجه والإستراتيجية الصحيحة.
* وتمثل هذه الخطوة الايجابية في الدعم مرحلة من المراحل العملية القادمة للأمانة العامة للجائزة في اتجاه التفكير بتنظيم مبادرات جديدة للتعرف بالمشروع حيث سيتم الاعلان اسماء الفائزين رسمياً، خاصة وأن التوجه واضح من أعلى مستوى، الأمر الذي يضمن إنجاح مسيرة المشروع الأكبر قيمة عالميا في مجموع جوائزه على مستوى العالم وعلى أرض الواقع، وهو ما يعد ترجمة لأهدافه الرامية، وتأكيداً على السياسات التي يتبناها مجلس الامناء ويقوم بتنفيذها داخل نطاق الحركة الرياضية في الدولة والخارج، عبر اعتماد خطة إستراتيجية ذات جودة عالية تصبح كمؤشر إيجابي في مسيرة التحول نحو السياسة الجديدة ومفهوم في التطلع إلى التفكير.
ويصب بالتالي في مصلحة الارتقاء بالمستوى الفني للرياضي والمؤسساتي والابتكاري أي الإبداع كقاعدة أساسية نعتمد عليها رياضيا..ولاشك ان التفكير بمثل هذه الخطوات نعتبره مشروعا جيدا في الإستراتيجية نحو التنافس مع دول كبرى في مثل هذه الأفكار البنائة التي تخدم واقعنا العربي قبل الانطلاقة بالجائزة عالميا..وفق رؤية صحيحة ومبروك مقدما للفائزين المواطنين والاشقاء العرب..والله من وراء القصد.
