لم يكن جراح العظام يدرك مقدار الصعوبات التي سيواجهها على رغم تمرسه في هذا المجال، وتدرجه «من الصف» حتى مقاعد القيادة، علما أن سلفه الماركيز الاسباني خوان انطونيو سامارانش «اورثه» مؤسسة متينة ومليئة ماليا. لكن الطبيب روغ يريد مداوتها من «غدرات الزمن» ومن منطلق أن «الوقاية خير علاج». هكذا يسعى منذ أن تسلم مقاليد «شاتو دي فيدي» في لوزان الى ترك بصمته وفرض أدائه «الخاص».

ولعل ابرز ما أفرزته ولايته الأولى (8 سنوات) إقرار 117 تعديلا (إصلاحيا)، في مقدمها تثبيت أقانيم الدورات الاولمبية الصيفية تحديدا: 28 لعبة، 10500 رياضي و300 منافسة، ومتابعة الإجراءات للحد من الكلفة العالية لتنظيم الألعاب، فضلا عن الحملة القاسية ضد المنشطات وتعزيز الاستقلال المالي للاتحادات الدولية واللجان الاولمبية الوطنية، وإدراج «نظام نقل المعلومات والمعرفة الاولمبية» الذي يجعل الممسكين بملفات تنظيم الدورات المقبلة ينطلقون من خبرة أسلافهم على أسس متينة في مجالات الإدارة والتنظيم والتسويق وحقوق النقل التلفزيوني.

ومن ابرز ما اوجده روغ في القطاع الأخير، وحدة خدمات الإنتاج التلفزيوني الاولمبي «اولمبيك برودكست سرفيس»، التي تولت بث العاب دورة «بكين 2008». يعترف روغ أن التقدم بطيء «لكنه على الدرب الصحيحة».

(أ.ف.ب)